<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>في المشمش</title>
	<atom:link href="http://www.felmishmish.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.felmishmish.com</link>
	<description>مناقشة هادئة حول الأديان</description>
	<pubDate>Sun, 01 Feb 2009 15:17:28 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.3</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>ما زلت حيا!!</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=227</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=227#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Feb 2009 15:17:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=227</guid>
		<description><![CDATA[

مازلت حيا، ولكن أعتذر عن الكتابة للمرة الثانية! للأسف فإن مشاغل الحياة تراكمت في الآونة الأخيرة ما بين سفر وأعباء العمل وخلافه. لم أكن أرغب في تحويل هذه المدونة إلى سرد لقصة حياتي على كل حال لذلك لن أطيل عليكم وأعدكم بعودة قريبة فما زال لدينا الكثير جدا لنناقشه والكثير من الردود للتعقيب عليها 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p dir="rtl">
مازلت حيا، ولكن أعتذر عن الكتابة للمرة الثانية! للأسف فإن مشاغل الحياة تراكمت في الآونة الأخيرة ما بين سفر وأعباء العمل وخلافه. لم أكن أرغب في تحويل هذه المدونة إلى سرد لقصة حياتي على كل حال لذلك لن أطيل عليكم وأعدكم بعودة قريبة فما زال لدينا الكثير جدا لنناقشه والكثير من الردود للتعقيب عليها <img src='http://www.felmishmish.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':-)' class='wp-smiley' /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=227</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رسالتان من قارئين</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=222</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=222#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Jan 2009 22:14:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=222</guid>
		<description><![CDATA[

أعتذر عن كتابة مقالة جديدة هذا الاسبوع نظرا لظروف سفري، وأترككم مع رسالتين من قارئين يطرحان نقطتان لا بأس بهما


الرسالة الأولي: المؤسسة الدينية ما بين المميزات والعيوب


بقلم: رامي


في البدايه اريد أن أشير الى معرفتي بالمدونه عبر اعلان على موقغ الفيس بوك الشهير و قد استرعى انتباهي للوهله الاولى و اردت زياره الموقع الذي يعرض مناقشه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p dir="rtl">
أعتذر عن كتابة مقالة جديدة هذا الاسبوع نظرا لظروف سفري، وأترككم مع رسالتين من قارئين يطرحان نقطتان لا بأس بهما
</p>
<h3 dir="rtl">
الرسالة الأولي: المؤسسة الدينية ما بين المميزات والعيوب<br />
</h3>
<p dir="rtl">
بقلم: رامي
</p>
<p dir="rtl">
في البدايه اريد أن أشير الى معرفتي بالمدونه عبر اعلان على موقغ الفيس بوك الشهير و قد استرعى انتباهي للوهله الاولى و اردت زياره الموقع الذي يعرض مناقشه هادئه للاديان و مناقشه المواجهه ما بين الدين و العلم<br />
حتى الان قرات قليلا من المقالات في موقعك عن الاسلام و كلها عرضت رؤية منطقيه للدين الاسلامي عامة و القران خاصه و اعجبت كثيرا بتضمين الكاتب الكثير من المراجع للراغبين في المزيد من المطالعه بل و متابعته للرأي و الرأي الاخر و مطالبته للاخرين باثبات و جهات نظرهم علميا<br />
و لكم اريد ان اعرض وجهة نظري في موضوع الدين عامه و علاقته بالعلم:<br />
موسى حول عصاه الى افعى تأكل الحبال و العصي بينما مشى المسيح على الماء و احيا الموتى و قام النبي محمد بانطاق الحصى و تنبأ بفوز الروم قيل قيام حربهم بسنوات  الى اخر ذلك من المعجزات الدينيه و التي نؤمن بها ضمن ديننا ايا كان كما يحاول عقلنا في العصر الحيث انكارهذا الايمان نظرا لما درسناه من العلوم الحديثه و التي تتنافى شكلا و موضوعا مع المعجزات<br />
وقد اختلف تطور هذا النقاش ما بين المسلمين و سواهم من اتباع الديانات السماويه سيما و أن الكنيسه الاولى عارضت و بشده كل محاوله لطلب العلم فقتلت العلماء بتهمه الهرطقه و حبست جاليليو لمجرد اكتشافه ان الارض ليست مركز الكون و أن الارض تدور حول الشمس بل و حاولت اغتيال شمبليون لمجرد انه افلح في ترجمه رموز حجر رشيد ووصل الى حقيقه ان الاثار المصريه القديمه تعود لما قبل حقبه فيضان نوح و الذي يفترض ان يكون قد دمر كل ما على الارض وفقا لروايه الانجيل<br />
كل هذا الصخب ولد صراعا حامي الوطيس بين الدين و العلم في اوروبا و الذي انتهى بعلمنه النظم السياسيه في الدول الاوروبيه الحديثه و تراجع دور الكنيسه الى الروحانيين من اتباعها و هؤلاء يقل عددهم باستمرار
</p>
<p><span id="more-222"></span></p>
<p dir="rtl">
اما الاسلام فقد دعا الى العلم و رحب به بل و بجل العلماء و رفع من قدرهم عن العامه فنشطت الحركه العلميه مدعومه و لاول مره بالدين مما ادى الى اغفال مناقشه القران و الاسلام عامه و تحدي الايمان الاسلامي بالحقائق العلميه بل ان العكس قد حدث حيث نشطت حركات داعيه الى تأكيد ان القران معجزه علميه بل ان الكثير يتمادى عندما يعلن ان القران به تفسير كل شيء مند بدء الخليقه الى الان بل و الى ابد الابدين<br />
و عزز من قوة هذه الحركات نشأة الدوله الاسلاميه كسلطه سياسيه مركزيه تتخذ من القران دستورا في ذات الوقت الذي يعطي الخليفه فيه وزن كل كتاب من الذهب لمن يقوم بترجمته للعربيه<br />
و هكذا استمر العالم الاسلامي في نفاق غير متعمد حتى الان فنجد مصر -على سبيل المثال - تتخذ من الشريعه الاسلاميه مصدرا اساسيا من مصادر التشريع على الرغم من ان نظام الحكم المدني و العلماني بها<br />
و هذه الظاهره -كما يرى براين ويتاكر في كتابه الحب الممنوع عن حياه المثليين و المثليات في العالم العربي - منعت وبشكل قاطع اي فرصه للتشكيك في الدين و قد اختبرت ذلك شخصيا عندما حاولت الدفاع عن ميولي المثليه ضد اصدقائي الذين اصروا على رأي الدين حتى بعد أن واجهتهم بعشرات الادله العلميه علما بانهم اطباء<br />
و بالعوده الى الموضوع الاساسي و هو الايمان فقد سألت نفسي كثيرا لماذا نؤمن؟ هل نرث ادياننا ؟ ولماذا لم نناقش العلاقه بين ديننا و العلم من قيل؟ و قد اتيحت لي تجربه شخصيه اخرى اشعر انك ستحب ان تسمعها:<br />
عندما كنا صغارا كانت لي و لاخوتي عاده غريبه تتلخص في حبنا الشديد لتكسير قشر البيض المسلوق الي قطع صغيره بل و طحنه الى ما يقارب الدقيق (مجانين) وكانت هذه العاده عبء على والدتي عندما تحاول التنظيف فحاولت نهرنا عده مرات و لكن بلا فائده فلجأت الى حيله بارعه:<br />
قالت لنا ان نكسير قشر البيض حرام وان الله يعاقب من يعمل ذلك يوم القيامه بتكسير اصابعه و سحق عظامها كالدقيق عقابا له على تكسير قشر البيض<br />
ولا اخفي عليك لقد نجحت الحيله بامتياز و على مدار اكثر من عشرين عاما لم يكسر احدنا قشرة بيضه بل كنا نتفادى السير فوق اي قشره بيض ملقاه على الطرقات<br />
و بعد كل هذا الوقت بدأت عقولنا تعي الخديعه : ان كان الله يكسر اصابع من يكسر قشر البيض المسلوق اذا كيف يفترض بنا أكلها!؟<br />
و بعد مناقشه واحده مع والدتي عرفت انها ابتكرت الامر بل و ضحكت امي ضحكه المنتصر بعد اكتشاف اولادها المتأخر لحيلتها القديمه<br />
و كم اردت الانتقام وقتها فقمت بتقشير البيض و طحن قشره الى قطع صغيره و لكن اخي الاكبر لم يفعل المثل و عندما سألته عن السبب قال انه لم يعد يستطع ان يكسر قشر البيض<br />
افترض ان عقلك الذكي قد فهم الخلاصه ففي قصتي الصغيره امنا انا و اخوتي بشيء غير عقلاني و مازال اخي حتى الان لا يستطع تحدي هذه الفكره الحمقاء
</p>
<p dir="rtl">
في الجدل الدائر بين العلماء المسلمين و المسيحيين:<br />
وقد كنت محظوظا عندما اصطدمت بالاخر في وقت مبكر: فقد كنت ربيت في بيئه محافظه تولي الدين جل اهتمامها و عهد بي اهلي لشيخ لاتعلم القران و علوم الدين و لما نبغت في الاثنين عهد الشيخ بي الى زميله المختص بالجدل الديني<br />
وهناك اكتشفت للمره الاولى ماهيه الجدل الديني و قد صدمت بعد ان وجدته مجرد معضلات لغويه عقيمه فمثلا تجد ان اكثر المسائل المنتقده في القران - من قبل الاخرين - هو التناقض بين الايتين التاليتين<br />
( لا تزر وازرة وزر اخرى) و (و ليحملن اثقالهم و اثقالا مع اثقالهم)و قد تم تعليمي كيف ارد على هذا الادعاء<br />
و على الصعيد الاخر كان اكثر ما ينتقده شيخي في الانجيل هو ما يسميه بالميول للشرك فتجد في افتتاحيه سفر رؤيا يوحنا :(و السلام عليك و على ابيك ) و في ايه اخرى قول المسيح :(ابي افضل مني ) اذا نحن بصدد التحدث عن فردين مختلفين و ليس كيانا واحدا كما يقول المسيحيون و غير ذلك من الامثله التي يطول الحديث عنها<br />
باختصار لم ارى في كل هذا الجدل سوى جدال لغوي عقيم يفوز به من يتقن العربيه اكثر من نظيره<br />
و بعد حيره طويله و تخبط سنين و بعد نموي و تزايد ادراكي و اعترافي بميولي الجنسيه المثليه و التي ساعدت عقلي كثيرا على التحرر وصلت الى نفس الحقيقه التي عرضتها في مقالك عن الفيل الابيض الطائر في الافق: انه مهما كان هناك انتقاد فسوف يكون له رد و تفسير و عندما تنتقد التفسير يدافع عنه اخرون بتفسير جديد<br />
و عندما يكون الانتقاد شديد الوطأه - كما حدث في معضله الاكل باليد اليسرى و نقل الاعضاء- و عندما يكون العلم قد اتى بالدليل القاطع يتغير التفسير كليه و يقول علماء الدين ان القران كان يعني ذلك من البدايه و ان الدين لا يعارض بل يؤيد و بشده الدليل العلمي مثلما حدث مع نظريات تطور الاحياء و نشأه الارض و غيرها و مازلنا الى الان نحاول الوصول الى نفس النتيجه في قضيه المثليه الجنسيه و بدأ بعص العلماء الدنيون بالفعل يخضعون للدليل العلمي
</p>
<p dir="rtl">
اما عن الجدل الديني فقد وصلت في النهايه الى الحل الافضل : اذ انني كما شرحت انفا اجد الجدل الديني جدلا عقيما لغويا صرف لذا فقد رأيت ان اختصر معنى الاديان و اتخلص من اي لغط لغوي و بحثت في العقيده ذاتها في الاديان الثلاث على صورتها الحاليه فوجدت نفسي امام ثلاث قصص<br />
1- هناك رب خلق الكون و الانسان و كان يسكن في معبد في اورشليم اختص شعب اسرائيل بمحبته و بركته و لكن دمر معبده و اندحر وجوده و شعبه ينتظر الماشيح ليخلص شعب يشرائيل و يعيد بناء المعبد و عندئذ فقط يعود الرب يهوه للحياه الكامله و يحكم بالتوراه<br />
2- هناك رب خلق الكون و الانسان و كان الانسان جحودا فارتكب ادم خطيئه عظمى و اكل تفاحه المعرفه جاعلا بذلك نسله كله من نصيب الشيطان في الجحيم فتطلب ذلك تضحيه من الرب لانقاذ البشريه المعذبه بجرم لم تتركبه بان نزل للارض في صوره الرب يسوع الذي قتل على الصليب دون اي جرم ارتكبه منقذا و مخلصا للبشر و ينتظر المؤمنون به عودته للارض ديانا عليها ليجازي المحسنين و يعاقب المسيئين<br />
3- هناك رب خلق الكون و الانسان ليس كمثله شيء لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد لا يمت لا ينام لا تدركه الابصار لا يسكن المعابد لا يشبه البشر و لا تنطبق عليه اي قواعد فزيائه كانت ام حيويه ام غيرها لا يفضل احدا عن الاخر الا بالتقوى و ينتظر المؤمنون به عوده المهد المنتظر المخلص و محرر القدس الى اخره
</p>
<p dir="rtl">
و على كل شخص ان يختار نسخته كما يحب اذ عند الاختصار يبدو لديك الفرق الوحيد بين الاديان الثلاث في العقيده اما طريقه الصلاه و الزكاه و الحج و حتى الكتب السماويه ليست سوى مجرد امور تقنيه
</p>
<p dir="rtl">
وفي تلك المرحله يستطيع الانسان التسامح و النظر الى ان الاديان كلها متقاربه للغايه ولا فرق بينها سوى في قصه قصيره يطالب كل دين اتباعه بالايمان بها دون اي دليل مادي او تسجيل تاريخي فنحن نؤمن فقط بما لا نراه و مكافاه لنا على الايمان نفوز بالجنه فهذا حق المؤمنين اما واجبهم فهو العباده
</p>
<p dir="rtl">
و لن اخفي عليك انحيازي للقصه الثالثه (الاسلام لكن دون انتظار اي رجل ينزل من السماء) دون اي سبب عقلي , قد يكون السبب في التربيه و النشأه او في اختلاف الاذواق سمها كما تشاء فأنا لم ارى الرب فوق السماء ولا في اورشليم ولا حتى على الصليب, لا لم يفعل احد ذلك و لن يفعل والعقل نفسه لا يبدي رأيا فيما لم يراه لذا نسمي الدين بالروحانيات
</p>
<p dir="rtl">
و الان بعد مروري على بعض مقالاتك و بعد تجربتي الشخصيه الطويله - في وجهه نظري - اين اقف من الدين؟ هل انا مؤمن؟<br />
انني اشير الى ميولي السياسيه بالعلمانيه الليبراليه و اشير الى جنسانيتي بالمثليه و الى ديني بالاسلام!؟ ولا ارى اي تناقض في الامر<br />
دعني اولا اشرح لك رايي في اهميه الايمان<br />
بالنسبه للعقول البشريه الايمان يمثل املا كبيرا في العداله ففي كل الاديان يعاقب الشرير و يعيش الاخيار في جنات امنين غدر الدنيا و الفناء<br />
وهو ايضا يمثل الى الان البديل الافصل لشرح كيفيه نشأه الحياه ولو مؤقتا كما يقول العلماء<br />
وهو الاداه الاسمى لتربيه الابناء و ضحد العنف و الكراهيه و السلام شريطه عدم سوء استعماله<br />
و في الكثير من المواقف الحالكه و المخيفه يبقى الدين الصديق الاوفى حتى الاشخاص العلمانيون ان تعرضوا لحادث مفاجئ في الطريق تراهم اول ما ينطقون من هول المفاجئه يقولون رباه او يا يسوع او اوه ماي جاد و غيرها<br />
و الايمان ايضا ظاهره بشريه عالميه مثله مثل الحب, فنحن نحب دون سبب و نعشق من نظره واحده نعم هناك هرمونات تتحرك الى اخره لكن لماذا تتحرك لهذا الشخص بالذات هو امر خاص بخفايا الروح في وجهه نظري<br />
و الاديان تدعو لاحترام الارض و عدم تلويثها بينما سبب العلم كوارث بيئيه<br />
و ليس من كتاب محمل بهذه المعاني مثل رائعه دان براون الاخيره (ملائكه و شياطين) فهو يشرح ولو عن طريقه القصص المبهمه كيف ان العلم و الدين يكادا يكونان شيئا واحدا فمثلا عبد الوثنيون القدامى الارض و الهواء و نحن الان نعبد ربا في السماء يأمرنا بالحج الى مكه و القدس و الصلاه امام الكعبه و امام الاسوار و المذابح<br />
بينما يرى العلم ان الكون تكون بالانفجار الاعظم حيث اصطدم جزيئين بسرعه قصوى مولدين الماده و مضاد الماده وهذه الجزيئات هي الرب بالنسبه لاتباع تلك النظريه اذا فالرب في كل واحد فينا وفي الارض<br />
اذا في الصلاه للكعبه صلاه للرب بالنسبه لهؤلاء و بالنسبه لعلماء الدين لا مانع على الاطلاق من القول ان الله في كل واحد فينا الا تخبرنا الاديان الثلاث ان الله خلق الانسان من طين ثم نفخ فيه من روحه؟<br />
القضيه اذا محسومه: العلم و الدين شئ واحد
</p>
<p dir="rtl">
حتى ان لم ينشق القمر حتى ان لم تغرب الارض في عين حمئه و حتى ان كان القران قد زوره الناس او حتى لو كان قد وضع من قبل البشر يبقى الايمان بالعقيده صامدا لانها قصه قديمه لا يمكن نفيها او اثباتها و لا تتطلب الا الايمان المجرد من اي فهم او تحليل
</p>
<p dir="rtl">
في هدف القران<br />
اما عن القران وغيره من الكتب السماويه فانني ارى الغايه و ليس الوسيله وهنا ياتي الخلاف الجوهري في نظره كل منا للدين فأنا اكاد اتفق معك في كل ارائك<br />
القران كتاب وعظ وليس له اي علاقه لا بالعلم ولا بالتاريخ او حتى اثبات وجود الله<br />
بل ان القران هو الاكثر تركيزا على هدفه في الكتب السماويه الثلاث -اقول ذلك بكل ثقه بعد دراسه التوراه و التلمود و الانجيل - فتجد القران كثيرا ما يتغاضى عن ذكر اسماء الاشخاص و الاماكن و التي تعتبر تفاصيل غير مهمه و قد تلهي القارئ عن الهدف الاساسي فمثلا اسم حواء لم يذكر في القران و لو مره واحده بينما يورد سفر التكوين اسماء ابناء و احفاد ادم لاجيال طويله و اعمارهم دون اي عظه او فائده لهذه التفاصيل فنحن لن نبحث عنهم او ندعوهم باسمائهم فيجيبونا<br />
ان القران اوضح هدفه وهو الوعظ فقط و اعرف ان الكثيرين قد يندهشون من هذه الكلمات التي تصدر عن رجل مثلي قرا قصه قوم لوط في القران و لكن هذه قصه طويله لا مجال الان للحديث عن الاسلام و المثليه و لوط على الاطلاق
</p>
<p dir="rtl">
ليس القران دليلا على وجود الله ولا الانجيل ولا التوراه ولا اي كتاب اخر: فالاديان تطالبنا بالايمان بالله بدون اي دليل والا لكان القران مثلا قال يا ايها الناس اقتنعوا بربكم قد بينا لكم الدلائل بدلا من مطالبتنا بالايمان وهو كما اوضحت التصديق بما لا نرى و الادله كثيره على ذلك منها مثلا:<br />
(قال اخبرني عن الاسلام : قال ان تشهد ان لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله وتقيم الصلاه و تؤتي الزكاه و تصوم رمضان و تحج البيت من استطاع اليه سبيلا ,قال صدقت , فعجبنا له يسأله ثم يصدقه , قال اخبرني عن الايمان , قال ان تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الاخر و القدر خيره وشره حلوه و مره الى اخر الحديث) رواه  عمر<br />
قل لي اذا متى و اين اعطى القران اي دليل على وجود اي من المتطلبات الايمانيه؟ متى تحدث القران عن مكان ما نذهب اليه لنرى الله او جبريل او اليوم الاخر او القدر؟ ان القران تحدث عن هؤلاء كلهم بصيغه المسلم به لان من سيتعبد به يكون قد امن اساسا بكل هؤلاء<br />
ان الايمان بوجود الله لا يحتاج فتح المصحف الشريف ولا الكتاب المقدس انه شرط قبل ان تفتح الاثنين<br />
بينما عرف النبي محمد الاسلام بالعباده العمليه من صلاه و صوم الى اخره فأنت مؤمن بالايقان بالله دون أي دليل و تكون مسلما اذا تعبدت كما يقول القران و الله يغفر كل الذنوب الا الشرك , اذا فشرط دخول الجنه هو الايمان اما العمل فهو مسأله تقنيه تزيد من درجتك في الجنه<br />
اذا كما اوضحت من ذي قبل : انا علماني و متدين ولا اجد اي تناقض بين الاثنين اعمل بقواعد الفيزياء و اعالج مرضاي كما درست في المعامل و الكليه و ارى ان الدين و العلم واحد و احب لو اموت على الاسلام حتى لو وصفني بعص الجهله بالشاذ الكافر فانا اعبد ربي فقط
</p>
<p dir="rtl">
نعم لست مقتنعا ان القمر انشق و اعلم من الفيزياء استحاله ذلك و لست مقتنعا بالعصا التي صارت ثعبان وهي بالمناسبه موجوده في متحف في تركيا فلنقم بكسرها و تحليلها لنرى ان كان هناك حبال داخلها ام لا
</p>
<p dir="rtl">
اما عن تجربه الدعاء و غليان الماء التي اوردتها في احد مقالاتك فقد وجد الاسلام طريقه من قبل للاجابه عن هذا التساؤل من منظور التوكل و التواكل فالله لا يضيع اجر من احسن عملا وقد اضاف الدين بعدا للعمل فبدلا من رغبه انانيه يضيف الدين بعدا خيرا للنيات فمثلا قد يذاكر الطالب لينجح و قد يذاكر لينجح و ينفع الناس الفقراء و هذا احد اروع الامور التي اضافها الدين للبشريه<br />
اما عن الدعاء فكما قلت المتوكل على الله ينال النجاح فيقال للطالب ذاكر ثم صلي لله كي تنجح و الدعاء هنا لا يعدو ان يكون وسيله لراحه بال الطالب فليس الدعاء من يجعلنا ننجح بل المذاكره هي سبب النجاح بل ان الدعاء قد يكون لكي لا تحدث مفاجأه غير ساره مثلا كضياع ورقه الاجابه وغيرها من الحوادث التى نراها كل يوم في الثانويه العامه مثلا<br />
واذا كنا الدعاء فقط سبب النجاح لما اصبح هناك علماء في اليابان و الدول الوثنيه مثلا<br />
الم يوضح الاسلام و باقي الاديان السماويه ان الله قال لادم منذ نزل الارض انها مستقر له يعمل و يشقى بها كي يأكل ويعيش؟<br />
و على ذلك القياس انا ارفض ان ادعو الله ان اكون الاول على دفعتي طالما انني لم اعمل لذلك فالعيب في الدعاء غير المستجاب يكمن في التواكل كدعوات العرب (المؤيدين لحماس) على اسرائيل هذه الايام<br />
حتى الدعاء للموتى , حتى صلاه الجنازه و القداس الالهي على الارواح يخطئ البشر فيقولون ان الصلاه و القداس يتم لراحه نفس المتوفى و لكنه في حقيقة الامر لراحه نفس اهله الذين فارقوه و يسعدهم معرفه انه في رحله الى مكان افضل<br />
اليس الدين السلوى الوحيده لاهل الاحباء عند الفراق؟ لكم اتمنى ان توفيت أن يصلي علي الناس فيرتاح اهلي و يتخطون الفراق المرير و ينامون فيحلمون بي و انا في حديقه غناء وارتدي حله بيضاء
</p>
<p dir="rtl">
الاديان و الحرب<br />
و هنا ناتي الى اعنف هجمه على الدين حاليا فالاديان الثلاث تسببت في موت بشر اكثر من كل الكوارث الطبيعيه على ظهر البسيطه و لكن هل الدين السبب بالفعل؟ اشك في ذلك فالاديان و ان انتقضت بعضها بعضا لم تدعو لاي حرب و لكن هذا امر يطول شرحه وكم يسعدني توضيحه في وقت اخر فانا مجهد من الكتابه و انت مجهد من القراءه ولا اعتقد على الاطلاق انك بحاجه لهذا الشرح
</p>
<p dir="rtl">
و اخيرا جمله القول<br />
انا رجل علماني لا اؤمن بالمعجزات لكني اومن بالله و بوجوده و ارى اننا لسنا بحاجه الى هجر الدين و مهاجمته بل نحن بحاجه الى تطوير المؤسسه الدينيه و مناقشه الدين بصوره موضوعيه على الرغم من صعوبه ذلك على المتدينين الذين تربوا على الدين منذ نعومه اظفارهم<br />
احيي مبادرتك و اتفق معك في الكثير من وجهات النظر و اتمنى ان يستمر النقاش فيم بيننا و ارحب بأي استفسار او رد من جانبك<br />
كما اعتذر بشده على الاطاله فانا مهتم جدا بالمناقشه المثيره التي بدأتها و عن اي اخطاء مطبعيه
</p>
<h3 dir="rtl">
الرسالة الثانية: في ظلال القرآن<br />
</h3>
<p dir="rtl">
بقلم: فوفا
</p>
<p dir="rtl">
بعد مساء الخير<br />
 احيك علي شجاعتك و محاولتك لتحريك المياه الراكدة والمتعفنة حولنا، صراحة احب كل من يصدمني في افكاري ومعتقداتي لأنه يجبرني علي التفكير
 </p>
<p dir="rtl">
لقد قمت بقراءة سريعة لما ذكرته في مقالك علي في المشمش واذا سمحت لي بمناقشتك فيه فيمكن ان ابداء<br />
هناك عدة نقاط لابد من ان تكون حاضرة في ازهاننا عند محاولة تفسير القرآن او حتي عند محاولة قرأة اي كتاب سماوي حيث ان التوراة والانجيل والقرآن كلها من نفس المصدر، ولكن علي اعتبار اني مسلمة سوف يقتصر حديثي عن القرآن مع كامل احترامي لباقي الكتب السماوية<br />
اولا كافة التفسيرات للقرآن غير ملزمة لنا فهي من وضع بشر مثلنا يمكن أن نأخذ بها او نتركها<br />
ثانيا لا يمكن ان افصل القرآن عن الزمان الذي انزل فيه مما يفتح اشكالية اخري وهي اللغة و مفرادتها اللانهائية وكذلك تطور اللغة من زمان اللي زمان وبالتالي تغير معني الالفاظ<br />
فالبنسبة للأية الخاصة بانشقاق القمر<br />
طبعا موضوع ان القمر انشق الي نصفين وهي الحكاية التي يروج لها زغلول النجار ان لم استطيع أن اهضمها لمدة ثانية واحدة، لكن لماذا لا نأخذ في الاعتبار المعاني الاخري للانشقاق علي سبيل المثال معني شق اي صنع طريق = علي سبيل المثال تم شق طريق من مكان  الي مكان اي ان رحلة الفضاء الشهيرة تعتبر شق للقمر ، من معاني شق اي انكشف او تم تفسيرة ، مرة اخري يمكن أن يكون معني الانشقاق هو انكشاف اسرار القمر عن طريق الرحلة الشهيرة و يمكن ان تعود الي موقع ناسا حيث قال احد العلماء في تلك الفترة ، كان الباز يسبقنا الي القمر اي ان ابحاث الباز الخاصة بالقمر جاءت كلها صحيحة<br />
بالنسبة لموضوع ادراك الحيوانات<br />
استطيع ان اؤكد  لك قبل كل شئ علي اعتبار اني خريجة علوم قسم علم الحيوان أن الحيوانات لها هذا المستوي من الادراك بل أن مستوياتها من الادراك معقدة اكثر من هذا بكثير، علي سبيل المثال لماذا يهرب الصرصار او حتي الفأر حين يري الانسان ، طبعا لانه يعمل جيدا انه سوف يتم قتله ، واسمحي لي ان احكي لك عن تجربتي الشخصية مع القطط لاني اعشقهم علي وجه الخصوص ، منذ عدة ايام ذهبت الي احد السوبر ماركت لشراء طعام خاص بالقطط لقطي المدلل، المهم بعد ذلك اثناء عودتي الي المنزل صادفت في احد الشوارع قطة ضالة لما اقابلها او اراها من قبل/بدأت القطة تمؤ وتطاردني عارف ليه لانها عارفة كويس اني معايا اكل وبعدين اني ضعيفة جدا امام القط واكيد كنت هأكلها (اطعمها) ، واذا كان الوقت يسمح لدي من امثال هذه القصة الكثير<br />
قصة اخري بخصوص الحشرات و الحشرات، من الد اعداء النحل طائر الوروار هذا الطائر يسمي آكل النحل ، كنت اعمل كمدير لمزرعة بالبدراشين وقد شاهدت هذا بعيني ، طائر الوروار احد الطيور المهاجرة التي تتواجد في الفترة من نوفمبر الي ابريل ، وهو ينشط في الفترة من الساعة الواحدة  ظهرا الي حوالي الساعة الخامسة لالتقاط الحشرات الطائرة وخصوصا النحل، اثناء فترة نشاط الوروار استحالة ان تجد اي نحلة خارج الخلية ، مع العلم ان هذا الطائر نظرا لانه طائر مهاجر لم يكن يتواجد في المزرعة كل يوم<br />
حكاية اخري عن الطيور ، اثناء محاولتنا لحفر بئر مياة ارتوازية كنا نصادف طبقات من الصخور مما كان يؤدي الي تعطل عملية الحفر ، في احد الايام اقترح علي احد العمال ان نحفر في مكان معين ولما سألته لما قال انه شاهد الهداهد في هذا المكان دائما وفي معرفته كفلاح ان الهداهد تعهشش في المكان حيث تكثر المياه الجوفية ، ومن العجيب ان هذة المنطقة كانت خالية تماما من الصخور، طبعا لم يكن في امكانياتي لكي احفر البئر ان احضر صور من القمر الصناعي لهذه المنطقة نظرا لعلو التكلفة<br />
بالنسبة لموضوع القلب ، سيدي طبقا لكلام الاطباء انفسهم موضوع أن القلب مجرد عضلة فقط هذا كلام قديم جدا جدا ، أن كل جزء في الجسم له المشاعر التي يحملها وعلي رأسهم القلب ، ثبت أن الاشخاص الذين تم نقل قلوب لهم من اشخاص ماتوا فعلا يحملون ذكريات ومشاعر من هؤلاء الاشخاص بل ان بعضهم ظهرت عليهم مواهب لم تكن موجودة من قبل<br />
هذا حديث يمكن أن يطول الي مالا نهاية ولكن برجاء مراجعة المختصيين به<br />
اما عن موضوع العين الحمئة ومغرب الشمس ، نرجع اولا الي اللغة ، مغرب الشمس كان الموضوع الذي يعتقد الناس ان الشمس تغرب عنده وبعده لا يوجد ارض و لاحياة علي سبيل المثال كان المحيط الاطلنطي معروف ببحر الظلمات حيث أن الناس في زمن معين كانت تعتقد بعدم وجود أرض بعد ذلك، أنت تتسأل عن العين الحمئة التي نعتقد نحن انها عين ماء ساخن كبيرة جدا في موضع غير معروف من الكرة الارضية بالرغم من الاقمار الصناعية هل فكرت كيف كانت الارض علي ايام ذو القرنين وهو بالنسبة لنا شخصية مجهولة وغير معروفة علي وجة التحديد وكذلك زمانه ، بالتأكيد الارض حدث لها الكثير من التغيرات الجيولوجية منذ ذلك الزمن الغابر، لاحظ ان القصة فيه عدة مجاهيل الشخصية علي وجة التحديد، الزمان، والمكان، بالاضافة الي تأثير الزمن علي المكان ، فمثلا ذهبت الي حمام كيلوبترا في مرسي مطروح في اوائل التسعينات وذهبت اليه مرة اخري في العام الماضي وكانت اهم ملاحظة لي هي التأكل و النحر الواضح الذي تأثرت به الصخرة الشهيرة بحمام كيلوبترا، ممكن انت تتفرج مثلا علي شاطئ الغرام في الفيلم الشهير بنفس الاسم وممكن ترجع تتفرج عليه النهاردة في تغير تام في الشكل نظرا لعوامل النحر ، عوامل النحر فقط لا غير في فترة زمنية تعتبر صغيرة،<br />
صراحة انا تعبت من كترة الكلام واكيد انا عملت لك ازعاج جامد ، لكن بالنسبة لي بغض النظر عن القرآن او الكتب السماوية حتي لو لم اكن سمعت عن اي منها ، الثوابت بالنسبة لي هي انه يوجد اله واحد لا شريك له و بعد الحياة والموت يوجد بعث ويوجد حساب ويوجد ثواب وعقاب ، اما اي شئ آخر فهو ليس ثابت ، اي ان القرآن نفسه له تفسيرات لا نهائية<br />
شكرا مرة اخري لمحاولتك تحريك المياة الراكدة التي ارجو ان نجد من يحركها عن جميع افكارنا ومعتقادتنا حتي نستطيع ان نتقدم<br />
وارحب بأي مناقشة موضوعية بعيدا عن الانفعالات و الشتيمة ومايفعلة الاخرون<br />
وشكرا علي الوقت الذى كلفت نفسك به لقرأة ردي، وسوف اكون شاكرة اكثر اذا نشرته علي الموقع<br />
وسلام<br />
فوفا </p>
<p dir="rtl">
<strong>الرسالتان تطرحان نقاطا لا بأس بها. وجعلاني أفكر من منظور جديد لم أنظر إليه من قبل. ما رأي القراء؟ </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=222</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ظلال حول القرآن – الجزء الثاني</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=192</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=192#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2009 22:02:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=192</guid>
		<description><![CDATA[



أود أن أشكر صديقا عزيزا - طلب عدم ذكر اسمه - على قيامه بمراجعة هذه المقالة وتقديم العديد من النصائح القيمة حول منطقيتها وترابطها. شكرا لك


في المقالة السابقة، بدأنا مناقشتنا حول القرآن، وتحدثنا في أن هناك مدخلين أساسيين عند مناقشة القرآن، أولهما يتعلق بمناقشة آيات بعينها وهل تتوافق مع مشاهداتنا في الكون، أما ثانيهما فيتعلق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font color="black"></p>
<p></p>
<p><center><img src="http://www.felmishmish.com/article6c.jpg"></center></p>
<p dir="rtl"><font size="4"><strong><br />
أود أن أشكر صديقا عزيزا - طلب عدم ذكر اسمه - على قيامه بمراجعة هذه المقالة وتقديم العديد من النصائح القيمة حول منطقيتها وترابطها. شكرا لك<br />
</strong></font></p>
<p dir="rtl">
في المقالة السابقة، بدأنا مناقشتنا حول القرآن، وتحدثنا في أن هناك مدخلين أساسيين عند مناقشة القرآن، أولهما يتعلق بمناقشة آيات بعينها وهل تتوافق مع مشاهداتنا في الكون، أما ثانيهما فيتعلق بدراسة الكتاب ككل. في المقالة السابقة تطرقنا إلى بعض الآيات كأية انشقاق القمر وآية غروب الشمس وغيرها.
</p>
<p dir="rtl">
اليوم نتطرق للمدخل الثاني وهو الحديث عن الكتاب ككل.
</p>
<p><span id="more-192"></span></p>
<h2 dir="rtl">
مراجعة سريعة<br />
</h2>
<p dir="rtl">
لنراجع ما نعرفه حتى الآن. القرآن كتاب كتبه الله، وهو نوع من أنواع الحديث المباشر من الله إلى البشر. ونظرا لأن من كتب هذا الكتاب إله ليس به نقيصة واحدة، فكان من المنطقي أن يكون الكتاب أيضا كاملا من جميع الجهات وبلا خطأ أملائي واحد أو خطأ لغوي واحد أو خطأ علمي واحد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الله قرر حماية هذا الكتاب بنفسه، وبالتالي فإن نسخة الكتاب التي لدينا هي نفسها التي أنزلها الله على الرسول محمد بدون أي تحريف أو زيادة أو نقصان.
</p>
<p dir="rtl">
دعونا نتحدث عن الكتاب ككل هذه المرة. قبل أن نعرض النقاط التي سنتحدث عنها، دعونا نتذكر أن القرآن هو السبب الرئيسي لإيمان العديد من الأشخاص، وقبل نشر المقالة السابقة عن القرآن، كان الرد الجاهز على أي سؤال عن طبيعة الدين هو &#8220;القرآن موجود كإثبات على وجود الله وهو دليل كاف ليجعل أي متشكك يترك تشككه ويتمسك بدينه&#8221;. <strong>لماذا يقتنع كل مسلم أن القرآن معجزة آلهية؟</strong> لدينا أربعة أسباب رئيسية</p>
<ol>
<li dir="rtl">
القرآن أسلوبه البلاغي محكم جدا، ولم يستطع بشر أن يكتب مثله
</li>
<li dir="rtl" >
القرآن به بعض أنواع الإعجاز العلمي مثل علم الأجنة والمحيطات وغيرها
</li>
<li dir="rtl" >
القرآن به بعض أنواع التنبؤ بالمستقبل على غرار إنشاء إسرائيل
</li>
<li dir="rtl" >
القرآن لم يتغير فيه حرف واحد بعد وفاة الرسول
</li>
</ol>
<p dir="rtl">
دعونا نناقش هذه النقاط كل على حده
</p>
<h3 dir="rtl">
بلاغة القرآن<br />
</h3>
<p dir="rtl">
لم أزعم أبدا أنني عالم لغوي، وبالتالي فلن أخوض أصلا في سؤال &#8220;هل أسلوب القرآن بليغ حقا ويستحيل تقليده أم لا؟&#8221; بل سأترك هذا السؤال لعلماء اللغة، وأعتقد أنهم أجمعوا على أن اسلوب القرآن بليغ وفريد من نوعه.<br />
لا بأس. ولكن<strong> السؤال الحقيقي هو &#8220;هل كون القرآن بليغ جدا ويستحيل تقليده دليل كاف على أنه من عند الله؟&#8221;</strong>. هذا هو السؤال الهام فعلا، والذي يجب أن نبحث له عن إجابة.<br />
هل كون القرآن بليغ ويستحيل تقليده دليل كاف على أنه من عند الله؟ إجابتي هي لا. بلاغة القرآن ليس دليلا كافيا. لماذا؟ هذا يرجع لعدة أسباب.
</p>
<p dir="rtl">
السبب الأول هو أن هناك العديد جدا من الكتب التي استخدمت أساليب بليغة جدا في الحوار ولم يتهمها أحد أنها من عند الله سواء بالعربية أو غيرها. فمثلا المتنبي كان أعظم شعراء العرب وأكثرهم تمكنا باللغة العربية (أنظر صفحة ويكيبيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/أبو_الطيب_المتنبي). لا يوجد شاعر واحد استطاع الكتابة بأسلوب المتنبي. هل هذا دليل على أن المتنبي هو الله إذن بنفس المنطق؟ قطعا لا.  من السهولة بمكان أن تعرف إن كانت أي قصيدة شعر من كتابة المتنبي أم لا إن درست أشعاره بما فيه الكفاية وعرفت أسلوبه<br />
بعيدا عن العربية فقد كتب شكسبير مسرحياته بأسلوب بليغ جدا بالانجليزية يستحيل تقليده. هل شكسبير هو الله؟ لا أظن<br />
وحتى بعيدا عن الكتابة، فهناك وسائل أخرى للتعبير أيضا يستحيل تقليدها. ماذا عن موسيقى موزارت أو لوحات فان جوخ؟ كلها وسائل تعبير أجمع العالم على أنها بليغة جدا ويستحيل تقليدها.
</p>
<p dir="rtl">
والآن وقد تحدثنا عن البلاغة في حد ذاتها، نأتي للحديث عن النقطة الأهم، وهي تقليد القرآن. الرد الجاهز على أي شخص يفتح فمه للحديث عن القرآن هو &#8220;ائت بآية من مثله&#8221;، وعلى الرغم من أن هذا التحدي يبدو قويا جدا لأول وهلة إلا أنه في الحقيقة تحدي مغلوط على عدة مستويات.<br />
لماذا لا يمكن لأحد أن يكتب آية بنفس أسلوب القرآن. السبب بسيط، لأن القرآن نفسه يقول &#8220;فآتوا بسورة من مثله&#8221;. هل هذا سبب منطقي؟  أجمل ما في الموضوع هو أن من يرد عليك بهذا الرد حقا يصدق ما يقوله بل ويتعجب من كيف أن هذا الرد لم يخطر لك ببال على سهولته ووضوحه
</p>
<p dir="rtl">
لكي يكون لدينا أي نوع من أنواع التحدي، يجب أن يكون هناك هدف واضح لهذا التحدي وحكم يمكن اللجوء إليه لنحتكم.<br />
من هو الحكم في تحدي كهذا؟ من لديه الموضوعية الكافية ليحكم بحيادية تامة في تحدي كهذا؟ الله؟ لا أظن لأنه طرف في النزاع. عالم مسلم؟ لا أظن. عالم غير مسلم؟ أيضا لا أعتقد. لا يوجد أي طرف غير متحيز في القضية يمكن الرجوع إليه. حاول العديد من غير المسلمين كتابة بعض الآيات المقلدة من القرآن. سيقسم كل مسلم قرأ هذه الآيات المزعومة أنها ليست أكثر من مزحة وأنها تدعو للشفقة أكثر منها تحدي حقيقي، ولكن هل حقا نظرت إليها بموضوعية؟ هل قرأت هذه الآيات المقلدة وكنت فعلا على استعداد لأن تكون حكما عادلا، أم نظرت إليها وقد اخترت الطريق من قبل أن تنظر إلى هذه الآيات حتى؟ عد بذاكرتك إلى لحظة ما قبل أن تنظر إلى هذه الآيات. هل حقا كنت طرفا موضوعيا في النزاع؟ بالمناسبة، أنا لا أزعم إطلاقا أن هذه الآيات المقلدة كانت على نفس مستوى القرآن أو غيره. كل ما يهمنا هنا هو أسلوب التفكير نفسه. الأسلوب الذي نفكر به لنصل إلى ما نظن أنه الحقيقة.
</p>
<p dir="rtl">
بعيدا عن موضوع تقليد القرآن. فإن القرآن على بلاغته كان أسلوبه أسلوب يقترب جدا من أسلوب البشر في الكلام. ما رأيك بهذه القصة؟<br />
 <strong>كان الوحي ينزل على الرسول بسورة المؤمنون، فكان الرسول يقرأ حتى وصل إلى &#8220;ثم أنشأناه خلقا أخر&#8221; فقال عمر بن الخطاب &#8220;فتبارك الله أحسن الخالقين&#8221; فقال الرسول لكاتب الوحي &#8220;هكذا نزلت فاكتبها&#8221; </strong>القصة تجدها في تفسير بن كثير http://www.qurancomplex.org/Display.asp?section=3&#038;l=arb&#038;f=nozol_00130&#038;trans=<br />
الخلاصة؟ استطاع عمر أن يستنتج باقي الآية، وهنا لن أدخل في خرافات المبشرين عن أن الرسول قام بتغيير رأيه وأدخل هذه الآية من نفسه.<strong> سأتفق على أن الله فعلا كان ينوي أن يقول هذه التكملة ولكن عمر استطاع استنتاج هذا بدون أن يسمعها. يدل هذا على أن أسلوب القرآن على بلاغته هو في النهاية أسلوب يقترب من أسلوب البشر وليس إعجازيا لدرجة الزعم أنه مكتوب من قبل كيان إلهي فيكون أسلوبه مختلفا تماما عن كل ما نعرفه.<br />
</strong>
</p>
<h4 dir="rtl">
القراءات السبع<br />
</h4>
<p dir="rtl">
وطالما تطرقنا إلى بلاغة القرآن فلا بأس بالتطرق إلى موضوع القراءات أيضا. الله أنزل القرآن بسبع قراءات مختلفة وهو نوع من الإعجاز حتى يستطيع كل عربي أن يفهم القرآن. هناك معجزة أخرى لا بأس بها وهي أن الرسول كان في حديثه يتكلم بلهجة واحدة ولكن الله أنزل القرآن بسبع لهجات مع أن الرسول لم يكن يتكلم ستا من هذه اللهجات. ها هو الحديث
</p>
<blockquote dir="rtl"><p>
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عمر بن الخطاب قال : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة &#8221; الفرقان &#8221; على غير ما أقرأها ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها ، فكدت أن أعجل عليه ، ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه ، فجئت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله ، إني سمعت هذا يقرأ سورة &#8221; الفرقان &#8221; على غير ما أقرأتنيها ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : &#8221; أرسله اقرأ &#8221; فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ ; فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هكذا أنزلت ثم قال لي : اقرأ فقرأت فقال : هكذا أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه .
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
الحديث مأخوذ من موقع إسلام ويب http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=16&#038;idto=16&#038;bk_no=48&#038;ID=17
</p>
<p dir="rtl">
إذن الله كان معجزا في لفظ القرآن وأنزله بسبع قراءات، ولكنه لم يستطع إنزاله بأي لغة غير اللغة العربية؟<strong> الله قرر إرسال القرآن إلى كل شخص على وجه الأرض وبالتالي قرر كتابته بـ&#8230;&#8230;. سبع لهجات مختلفة من العربية؟؟؟</strong> هناك شيء ما خطأ في هذه الجملة!
</p>
<p dir="rtl">
ليس هذا فقط، بل أن معظم هذه اللهجات من العربية قد اندثرت الآن ولم يتبق إلا اثنان أو ثلاثة. الفائدة الوحيدة لباقى القراءات هي أنها نوع من أنواع &#8220;فرد العضلات&#8221; إذا سمحتم لي يستخدمها البعض في المناسبات الدينية.<br />
 أعتقد أنه من الواضح أن أي شخص غير عربي لن يكفيه فقط تعلم اللغة العربية بل يجب عليه أن يصير ضليعا فيها ليستطيع مناقشة كتاب بليغ كالقرآن. الله كان رحيما بالعرب فأنزله بسبعة طرق مختلفة، ثم أهمل باقي العالم، على الرغم من أنهم أيضا مكلفون مثلهم مثل العرب.
</p>
<p dir="rtl">
وهنا يسأل سائل وكيف ينزل القرآن بغير العربية والرسول لا يتحدث غير العربية؟ وهنا أسأل أنا، ولماذا نزل بسبع لهجات طالما أن الرسول لا يتكلم سوى لهجة واحدة؟ ثم حتى بعيدا عن هذا، فجأة قرر الجميع استخدام المنطق في مناقشة كتاب وجوده نفسه يعتبر معجزة من وجهة نظرهم. حين تحدثنا عن الهدهد الذي يتكلم تصايح الجميع محتجين بأنه لا يجب إعمال المنطق في المعجزات، أما في موضوع اللغات، قرر الجميع فجأة الرجوع إلى استخدام المنطق. هل استخدام المنطق مقتصر فقط على الحالات التي يساعدنا فيها على إثبات وجهة نظرنا دون غيرها؟
</p>
<h3 dir="rtl">
الإعجاز العلمي في القرآن<br />
</h3>
<p dir="rtl">
موضوع الإعجاز العلمي في القرآن موضوع كبير جدا وسيحتاج إلى كتب كاملة للرد عليه، لأن الطريق الوحيد للإقناع هنا هو أن نتناول آية آية ونحاول تفسير هل بها إعجاز علمي حقا أم لا. لحسن الحظ فإن العديد من الأشخاص تكفلوا بالرد على بعض مزاعم الإعجاز الغير عادي في القرآن، وسنحاول عرض بعض هذه النقاط قريبا.
</p>
<p dir="rtl">
أما في هذه المقالة القصيرة فسأضطر للتحدث عن الفكرة العامة ككل. يزعم الجميع أن القرآن  يحتوي على العديد من المعجزات العلمية التي تسبق عصرها مثل كروية الأرض وعلم المحيطات وعلم الأجنة وغيرها. بعيدا عن تناول كل واحده من هذه الآيات بالنقاش وحدها (لأن الآيات كثيرة جدا وسنحتاج لأكثر من مقالة لنناقش كل هذه الآيات)، نستطيع فقط أن نتفق على بعض الأشياء
</p>
<p dir="rtl">
<strong>أولا</strong>: أسلوب القرآن معقد جدا وملتف جدا لدرجة أن الجميع يتفق على أنه لا يجب لأي شخص أن يحاول تفسير القرآن بنفسه وإنما يجب عليه أن يرجع للخبراء
</p>
<p dir="rtl">
<strong>ثانيا</strong>: هناك تفسيرات كثيرة جدا لكل آية. حتى بالرجوع إلى تفسير واحد نجد أنه عادة يضع أكثر من تفسير لنفس الآية
</p>
<p dir="rtl">
<strong>ثالثا</strong>: لم يحدث أبدا في تاريخ العالم أن حصلنا على نظرية من القرآن قبل أن يكتشفها العلم. الموضوع يسير بالعكس دائما. أولا يكتشف العلم شيء ما، وبعدها يقوم المفسرون باكتشاف تفسير جديد للآية يجعلها تتوافق مع النظرية (أشكر ابن سينا على تنبيهي لهذه النقطة في أحد ردوده). <strong>بمعني أخر، دائما ندعي الحكمة بأثر رجعي بدلا من أن نجدها في الكتاب أولا.</strong>
</p>
<p dir="rtl">
وبالتالي نجد أن موضوع الإعجاز العلمي يقودنا مباشرة إلى موضوع التفاسير، والذي تحدثنا عنه في مقالة سابقة، وقلنا أن موضوع التفاسير يشبه موضوع ملك تولى حكم بلاده وهو على غير دراية بأمورها فصار يتحدث يمنة ويسرة بما لا يعلم. ونظرا لأن حاشيته كانوا يحاولون خطب وده صارووا يلوون كلامه ويعدلوه بحيث يجعلوه يتماشي مع الحقائق، ومن يعترض يتم سجنه أو نفيه من البلاد.
</p>
<p dir="rtl">
هذا يذكرني بقصة أخبرني بها أحد أصدقائي. في فترة السبعينات، حين كان السادات رئيسا لمصر، قال فيما معناه &#8220;يجب على مصر أن تقوم بصنع سياراتها بنفسها، وأعدكم أنه سيتم انتاج سيارة مصرية بالكامل ولن يتعدى ثمنها الألف جنيه&#8221;<br />
دارت الأيام وبدأت المصانع بعمل الأبحاث اللازمة، وبعد فترة تم انتاج السيارة ولا أذكر بالضبط ثمنها ولكن أعتقد أنه كان في حدود من 1500 إلى 2000 جنيه وهنا أبدى الناس تذمرهم لأن الرئيس وعد أن يكون ثمن السيارة أقل من 1000 جنيه.<br />
ماذا حدث؟ قامت جميع الجرائد والمتحدثين باسم الرئيس التأكيد على أنه أخيرا تم تحقيق الهدف حيث قال الرئيس أن ثمن السيارة لن يتعدى الألف جنيه&#8230;&#8230;. بكثير!  ثمن السيارة لن يتعدى الألف جنيه بكثير يا سادة.
</p>
<p dir="rtl">
ترى ما الفارق بين هذه القصة وبين الشخص الذي أتي ليخبرني عن الإعجاز في قوله &#8220;والشمس تجري لمستقر لها&#8221; وكيف أن العلم أثبت أن الشمس تتحرك مثلها مثل الأرض؟(على الرغم من أن فكرة تحرك الشمس كانت الفكرة الأصلية التي سيطرت على عقول جميع البشر منذ آلاف الأعوام)
</p>
<p dir="rtl">
الفارق الرئيسي هو أن صديقي حين أخبرني بالقصة الأولى كان يضحك ملء فيه على سذاجة الصحفيين وكيف حاولوا أن يخدعوا المواطنين، بينما نفس الشخص حين أخبرني بالقصة الثانية كانت على وجهه أقصى علامات الورع والتقوى والانبهار بالعظمة الإلهية.
</p>
<p dir="rtl"><strong><br />
من السهل جدا أن تلوي عنق الحقيقة وأن تجعل أي نص يوافق أي نظرية تختارها إن كان هناك عشر معان لكل كلمة، وعشر تفسيرات لكل جملة واتفقنا من البداية على نبذ أي تفسير لا يعجبك والإبقاء فقط على التفسيرات ذات المعني</strong>.
</p>
<p dir="rtl">
غير مقتنع؟ دعني أسألك بعض الأسئلة. لنفترض أن العلم الحديث أثبت أن الأرض في النهاية وبعد كل هذه الأبحاث هي في الحقيقة مسطحة وليست كروية وأن العلم كان خاطئا بهذا الخصوص، ماذا سيخبرنا علماء الدين؟ صدق الله القائل &#8220;وإلى الأرض كيف سطحت&#8221;. ماذا لو أثبت العلم أن الشمس هي التي تدور حول الأرض وليس العكس؟ سينبري علماء الدين بإخبارنا بأن الله أخبرنا بذلك في القرآن من قبل &#8220;والشمس تجري لمستقر لها&#8221;. ماذا عندما يكتشف العلم نوع من أنواع السبات الصناعي Cryonics  للبشر؟ سينبري العلماء بإخبارنا أن الله أنبأنا بذلك في قصة أصحاب الكهف.<br />
الخلاصة أن أي آية في القرآن تتفق مع أي حقيقة علمية سابقة أو مستقبلية حتى بعد لي عنق الحقيقة وتحويرها بما يناسبنا، هي في النهاية معجزة. بينما أي آية لا تتفق مع الواقع أو العلم هي في النهاية آية لم نفهمها بما فيه الكفاية، وعلينا أن نحاول تفسيرها بمطاطية أكثر.<strong> إذن نحن قد اخترنا أن نكون مسلمين من قبل حتى أن نقرأ القرآن وليس العكس. لماذا على أن أصدق كل من يزعم أن السر في تدينه هو أنه قرأ القرآن واقتنع به؟ يتضح لنا الآن لماذا بدأت المناقشات بالحديث عن الاختبار نفسه وليس القرآن</strong>.
</p>
<h3 dir="rtl">
الإخبار بالمستقبل في القرآن<br />
</h3>
<p dir="rtl">
بالنسبة للإخبار بالمستقبل في القرآن فإنه لا يوجد سوى مثال واحد قد تحقق وهو إنشاء إسرائيل وتجميع اليهود في مكان واحد. تقول سورة الإسراء في الآية 17<br />
&#8220;وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا&#8221;<br />
وهي التي تعتبر دليل على إنشاء إسرائيل وتجميع اليهود في مكان واحد.<br />
هذا مثال أخر لآية شغلتني لبعض الوقت، وفي بداية مرحلة الشكوك تطلعت إليها طويلا وظننت أن الله أعطاني دليلا لا بأس به على صحة القرآن.<br />
اقتنعت بهذا الموضوع لفترة لا بأس بها حتى ظهرت الحقيقة فجأة أثناء نقاشي مع أحد الأصدقاء المسيحيين. الوعد الموجود في القرآن هو نفسه موجود بالتوراة. التوراة أيضا تقول أن اليهود في مرحلة ما سيتم تجميعهم في دولة جديدة. <strong>بالرجوع إلى تاريخ إنشاء إسرائيل نجد أن البشر قرروا أن يحققوا النبوءة بأنفسهم. لقد قرأوا النبوءة في كتابهم وعملوا من أجل تحقيقها ليل نهار حتى تحقق لهم ما أرادوا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.</strong><br />
كنت سأنبهر حقا لو لم ير اليهود هذه النبوءة ثم بالصدفة تحقق كل شيء قالته النبوءة، أما أن يضع اليهود النبوءة نصب أعينهم ويضعوا الخطط لتحقيقها <strong>فالموضوع تحول الآن إلى مثال لحسن التخطيط وطول البال، وليس دليلا على معجزة لا تفسير لها.</strong> وغني عن الذكر أن التوراة تمت كتابتها قبل القرآن بكثير، وكان هناك يهود كثيرين بشبه الجزيرة العربية. أي أن ذكر القرآن لهذه النبوءة ليس معجزة لهذه الدرجة.
</p>
<h3 dir="rtl">
عدم تغيير القرآن<br />
</h3>
<p dir="rtl">
نأتي للنقطة الأخيرة وهي عدم تغيير القرآن. ردي عليها هو حديث واحد سمعته أثناء ركوبي سيارة أجرة بالإسكندرية ومازلت أذكره حتى الآن&#8230;
</p>
<blockquote dir="rtl"><p>
أخرج مسلم في صحيحه أن عائشة قالت : &#8221; كان فيما أنزل من القرآن ( عشر رضعات معلومات يحرمن ) ثم نسخن ب‍ ( خمس معلومات ) ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن&#8221;</p></blockquote>
<p dir="rtl">
يمكنك قراءة الحديث بتفسيره في موقع الإسلام هنا<br />
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=3&#038;ID=72883&#038;SearchText=%DA%D4%D1%20%D1%D6%DA%C7%CA%20%E3%DA%E1%E6%E3%C7%CA%20%ED%CD%D1%E3%E4&#038;SearchType=root&#038;Scope=all&#038;Offset=0&#038;SearchLevel=QBE
</p>
<p dir="rtl">
إذن كانت هناك آية في القرآن يقرأها الناس بعد وفاة النبي ثم اختفت؟ هذه حقيقة لا بأس بها أبدا، ولم أعلمها من قبل للأسف.<strong> إذن من أين أتى الزعم أن الكتاب لم يتغير فيه حرف واحد بعد نزوله على الرسول؟</strong>
</p>
<p dir="rtl">
وهنا نصل للنقطة الجوهرية في هذه المقالة. يقول التفسير أنه بالقطع هذا الأمر غير صحيح وبالتأكيد التبس الأمر على عائشة. لماذا؟ لأننا نعلم يقينا أن القرآن لم يتغير بعد وفاة الرسول وبالتالي فالبالتأكيد فقد نسخت هذه الآية قبل وفاة الرسول بقليل.
</p>
<p dir="rtl">
تفسير مقنع أليس كذلك؟
</p>
<p dir="rtl">
ثانية واحدة&#8230; ثانية واحدة&#8230; لنتوقف قليلا فنفكر فيما نقرأه&#8230; لم نتعجل إنهاء هذا الموضوع بهذا الشكل؟
</p>
<p dir="rtl">
<ul>
<li dir="rtl">كيف تأكدنا أن الآية تم نسخها قبل وفاة الرسول؟ لأننا نعلم أن القرآن لم يتم تغيير حرف واحد فيه بعد وفاة الرسول</li>
<li dir="rtl">وكيف تأكدنا أن القرآن لم يتغير فيه حرف واحد بعد وفاة الرسول؟ لأن الله يقول &#8220;إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون&#8221;</li>
<li dir="rtl">ولماذا يجب على أن أصدق أن هذه الآية صحيحة؟ لأن القرآن كتاب معجز نزل من عند الله وكل آية فيه صحيحية</li>
<li dir="rtl">ولماذا القرآن كتاب معجز ونزل من عند الله؟ لأنه لم يتغير فيه حرف واحد بعد وفاة الرسول!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (عد إلى  النقطة الأولى)</li>
</ol>
<p dir="rtl">
<strong>وهنا نعود لنفس ظاهرة التفسير الحلزوني. نبدأ بافتراض شيء غير مبرر، وعندما نصل إلى نتيجة غير منطقية، نعود لاستخدام الافتراض الأصلي كإثبات للتناقض</strong>
</p>
<p dir="rtl">
نفس الحوار السابق يمكننا وضعه بطريقة أخرى
</p>
<p dir="rtl">
&#8220;ما هو السبب في إيمانك؟&#8221;<br />
&#8221; هذا الكتاب. كتاب لم يتغير فيه حرف واحد منذ الف واربعمائة عام&#8221;<br />
&#8220;ولكن هذا الكتاب ليس نفس النسخة التي وجدت أيام الرسول، فقد اختفت بعض الآيات&#8221;<br />
&#8220;ولكن هذا جزء من الخطة الإلهية. أن يتم حذف هذا الجزء&#8221;<br />
&#8220;حسنا لنتوقف للحظة. طالما أن نقطة عدم التغير صارت غير صحيحة، لماذا ما زلت تعتمد على إيمانك في التفسير؟ كون الكتاب لم يتغير فيه حرف كان سبب إيمانك، وبعد أن تكتشف أن هذا غير صحيح اعتمدت على إيمانك لتقتنع بأنه قطعا لم يتغير. إذن من أين أتى إيمانك في المقام الأول؟؟&#8221;
</p>
<p dir="rtl">
وبطريقة أخرى&#8230;
</p>
<p dir="rtl">
&#8220;لقد أثبت اليوم أن 4+4 = 10&#8243;<br />
&#8220;وكيف ذلك؟&#8221;<br />
&#8220;لأن 2+2 = 5. اضرب الطرفين في 2&#8243;<br />
&#8220;ولكن 2+2 لا تساوي 5 اصلا. من أين أتيت بهذه الحقيقة؟&#8221;<br />
&#8220;لأن 4+4=10 كما اتفقنا. اقسم الطرفين على 2&#8243;
</p>
<p dir="rtl">
التشابه واضح بين الحالتين.
</p>
<p dir="rtl">
هذا كل ما لدي عن القرآن في الوقت الحالي. مازلنا لم نتحدث عن آيات يأجوج ومأجوج والآيات التي يحاول فيها الله إيقاع الإنسان في الخطأ عن عمد ثم يلقيه في النار. وقد نتعرض لهم قريبا.
</p>
<p dir="rtl">
المقالة القادمة نتحدث سريعا عن سيرة الرسول. وهذا قد يحتاج للعديد من المقالات لذا سأحاول التعرض فقط لأهم المواضع من السيرة والتي لفتت الانتباه أكثر من غيرها
</p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=192</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title> ردود وتعقيبات - 4 يناير  </title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=181</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=181#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 07:37:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=181</guid>
		<description><![CDATA[

الجزء الرابع من الردود



انا فهمت انت عايز ايه
انت بهائى
صح
فلتذهب الى الجحيم
ان الدين عند الله الاسلام


شكرا على تعليقك. أنا لست بهائيا، وإن كنت لا أفهم
1.	سر اللهجة العدائية؟
2.	من أين أتت البهائية في الموضوع؟



انا مو مقتنعه بهيك حكي واللي بكون معو يسوع ما بينهز ايمانو وانا بشكر الله انو ولدت مسيحيه و هاي اكبر نعمة ز

أليس يسوع يطلب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p dir="rtl">
الجزء الرابع من الردود
</p>
<p><span id="more-181"></span></p>
<blockquote dir="rtl"><p>
انا فهمت انت عايز ايه<br />
انت بهائى<br />
صح<br />
فلتذهب الى الجحيم<br />
ان الدين عند الله الاسلام
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
شكرا على تعليقك. أنا لست بهائيا، وإن كنت لا أفهم<br />
1.	سر اللهجة العدائية؟<br />
2.	من أين أتت البهائية في الموضوع؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
انا مو مقتنعه بهيك حكي واللي بكون معو يسوع ما بينهز ايمانو وانا بشكر الله انو ولدت مسيحيه و هاي اكبر نعمة ز</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أليس يسوع يطلب منك أن تحاولي إنقاذ الأخرين؟ إن رفض كل شخص الاستماع، فكيف تتوقعين أن يتم &#8220;انقاذ&#8221; الأخرين؟ قطعا لن يتم إنقاذهم إلا إذا قبلوا أن يناقشوك، صحيح؟ إذن، إن كنت تطلبين منهم الاستماع للمناقشة، فلماذا ترفضين النقاش انت نفسك؟ هل لاقتناعك التام أنك على صواب وأن الأخرين على خطأ؟ المشكلة أن هذا بالضبط ما يقتنع به الأخرون
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
لعل من الأسباب أنك تعتنق دين معين أنك وجدت أبائك على هذا الدين ولكنه ليس سبب في المحافظة على استمرارك على هذا الدين فالبعض ترك دين أبائه كما فعل أسيد وكما فعل الطفيل الدوسي عندما حذره كبار قريس من الإسلام ووضع في أذنية القطن من فكر وقال أنا كبير قومي ولي رأي ولي عقل فنزع القطن وأستمع من نبي المسلمين محمد كلام الله فأسلم.<br />
لكن السؤال عندما اتحاور معك وأترك ديني إلى أي دين أذهب أو إلى أي مذهب أسلك ؟<br />
أتمنى أن يكون أفضل من ديني وإلا هذا يسمى إنحراف وتخبط وظلال.<br />
ثم أنت لماذا تريد أن تدعو الناس إلى دين آخر غير دينهم الذي هم عليه ؟<br />
لماذا يجب أن يقتنع الكل بدين واحد ؟<br />
لماذا لا يكون هناك أكثر من دين في مكان واحد كما كان في المدينة المنورة وغيرها ؟<br />
ثم إن الدين أي دين هو المعاملة مثل إنتشار الدين الإسلامي في اندونيسيا لم يكن بالحرب بل من حسن معاملة تجار الحضارم عندما ذهبوا للتجارة ونشروا الدين الإسلامي بالحوار والكلمة الطيبة وحسن المعاملة وطلاقة الوجه والتمسك بدينهم فلم يغيروا دينهم ولم يستحوا من إقامة شعائرهم الدينيه كما يفعل الكثير من من أهل الأديان.
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
هذه نقطة جيدة. إن تحاورت معي وتركت دينك فهذا لا يعني أنه يجب أن تعتنق دين معين. الخيار لك. إن اكتشف شخص أن زوجته تخونه مثلا فمن غير المنطقي أن يقول &#8220;إن طلقتها فمن أتزوج؟&#8221;، فليطلقها أولا ثم ليفكر من يتزوج فيما بعد أو حتى ليظل بدون زوجة.<br />
نفس الموضوع ينطبق على الدين. هل ستظل على دينك أيا ما كان لمجرد أنك لم تجد ما هو أفضل حتى وإن كانت هناك دلائل قوية على عدم صحته؟ بالمناسبة أنا لم أزعم أبدا أن الجميع يجب أن يعتنقوا نفس الدين، ويسعدني أننا نتفق على هذه النقطة.<br />
في النهاية، أنا لا أدع الناس إلى أي دين أخر. أنا فقط أعرض بعض الحقائق والتساؤلات عن الدين. الاختيار بعدها متروك لك بالكامل.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
أنا لا أختبر ربي هو يختبرني…اذا اختبرته فقد شككت وهذا يتعارض مع القاعدة الأولى التي وضعتها…أن اكون موقنا بالاجابة<br />
ورغم ذلك أو بسبب ذلك يستجيب لي في كل مرة<br />
وهذا لا ينفى وجود أدلة للإيمان<br />
شكرا لأنك جعلتني أفهم لماذا التصديق أهم من العمل لأن المومن لا يجرؤ على خداع الناس وعلى عمل الشر
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
اشكرك على رسالتك. لم أفهم بالضبط كيف استنتجت من رسالتي أن التصديق أهم من العمل, ولكن يسعدني أن الموقع ساعدك بشكل ما. بانتظار المزيد من رسائلك
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
بسم الله الرحمن الرحيم … والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين … نبي الرحمة محمد بن عبدالله<br />
اولا اود ان أؤكد علي ان اساس الحوار بين الاديان يجب ان يرتكز على اساس ثابت هذا الاساس هو ما هية الاختلاف بين الاديان .. او بمعنى اخر ما الفارق بين المعتقد المسلم والنصراني .. فاذا رجعنا الى اصول الديانات فسنجد انه لا خلاف اصلا على اساسياتهم .. ان الله هو الواحد الاحد الذى لا اله غيره وهو الذى خلق كل شئ .. ان عيسى عليه السلام بشر برسول بعده اسمه أحمد .. ان الاسلام هو اخر الاديان ..اننا كمسلمون نؤمن بكل الرسل التى اخبرنا الله عزوجل عنها .. طبعا سيرد الكثيرين علي بان هذا هو راي وانه غير ملزم للاخرين .. وبغض النظر عن هذه النقطة التى ان اردنا الدخول فى حوار حولها فان ذلك سيطول .. المهم من كلامى هو محاولة ايجاد ارضية مشتركه للحوار تتمركز فى نقطة مهمة وبسيطة .. من هوالله عزوجل وكيف يريدنا ان نعبده اذا كنا فعلا مؤمنون به
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على اللهجة الهادئة. أعتقد أن المتدينون سيكونون أول من يختلف معك حين تقول &#8220;أنه لا خلاف أصلا على اساسياتهم&#8221; بالنسبة للأديان. أما لماذا ترى أن موضوع وجود الله - وأنه إله واحد في السماء - أمرا مفروغا منه وغير خاضع للنقاش أصلا فهو شيء لا أفهم مصدره. ماذا عن جميع الأديان الغير سماوية والتي يعتنقها عدد لا بأس به. هل يمكنك التوضيح أكثر؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
معنى الكلام ده ان اللى يتحكم فى مصيرنا العلملاء ورجال الدين؟ هو العلماء دول ربنا ميزهم بمخ مختلف عن باقى البشر؟ العلماء بقوا علماء عن طريق الدراسه والتحليل واحنا كعامة الشعب المفروض ندرس ونبحث عن الحق<br />
لكن ان كان فى شتيمه وكراهية ده نتيجه لعادات العرب السيئه و ده لا يمنع البحث عن الطريق الصح<br />
وشكرا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على رسالتك، وأضم صوتي لصوتك
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
الكلام عن مبدأ الحوار جميل جدا لكن وضعه بشرط يا تقنعني يا اقنعك ويلزم عليك ان مقدرتش تقنعني انك تسيب دينك فده كلام غير منطقي لأن مفيش نزاع قائم لابد انه يتحل .كل الأديان السماوية تدعو الى السلام والتعايش بسلام حتى مع غيرالمتدينين<br />
اذا مفيش اصلا نزاع علشان يكون في حوار مشروط ولو اي حد قرأ في علم المنطق حيعرف كويس ان اصحاب المنطق الضعيف و اصحاب العقول العاطفية هم اصحاب مبدأ اسود وابيض وصح او خطأ رغم ان الصواب درجات والخطأ درجات و مابينهم مسافة كبيرة<br />
ولا الأسلام ولا المسيحية ولا اليهودية اعطت الحق لأي مخلوق انه يحكم اويتصور على اي مخلوق ان مصيره في الجنة أو النار<br />
المواضيع دي محتاجة علماء على قدر عالي من العلم والقافة هما اللي يتناقشوا مع بعض ويطلعوا بالنتيجة واحنا كأناس عاديين محدودي الثقافة والعلم نسمع الكلام و نشوف النتائج ولكل واحد عقل يفكر بيه وهو حر في تفكيره وان كان عقلنا غير قادر على الإستيعاب فميش حل غير ان نمشى ورا قلبنا<br />
هل حد شاف قبل كدة علماء دين من اية طائفة او مذهب متعصبين في مناقشاتهم الا اذا كنت مش عارف يعني ايه عالم .<br />
كل حواراتهم هادئة ومؤدبة كل واحد بيقول اللي عنده وكل واحد حر في اختياره, فميش حد بيشترط انك تتبع مذهبه او ملته ان نجح في اقناعك او بمعنى اصح ان فشلت انت في اقناعه<br />
اما طرح مناقشات من النوعية الحساسة كالدين والجنس والسياسة على عامة الناس فأغلب الردود عبارة عن تعصب وخناق وشتيمة وناس كل واحد بيحاول يفرض رأيه أو نظرته بغير علم ولا معرفة والنتيجة تشتت ومزيد من الضياع والأرتباك ومزيد من العداء والكراهية
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
&#8220;كل الأديان السماوية تدعو إلى السلام والتعايش بسلام حتى مع غير المتدينيين&#8221; هي جزء جوهري للحوار ولا أعتقد أن الكل سيوافقك ها هنا. ها هو سؤال للجميع. من يرى أن من يترك الإسلام ويصير ملحدا يجب عليه أن يقتل؟ سواء كانت الإجابة بنعم أو لا، ما هو دليلك؟ سأجيب على أجزاء أكثر من سؤالك بعد معرفة الرد
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
احب اعلق على فكرة السؤال نفسها<br />
بس فى الاول احب اقولك انى شاب مسلم عندى 15 سنة و معلوماتى عن دينى متواضعة.<br />
الفكرة كلها فى الاسلام انك تسلم لله عز و جل من غير سؤال<br />
يعنى انت مثلا لو حد سالك بتحب مامتك؟<br />
هتقولوا طبعا!!<br />
طب لو سالك ليه؟<br />
هتقلوا عشان ده الصح!!<br />
طب لو سالك صح لية هتقول ايه؟؟؟؟؟<br />
مفيش اجابة هى دة الاجابة!!<br />
طب لية بقى بنيجى عند ربنا و نسال لية؟؟<br />
الفكرة كلها هى فى الايمان بالله و الايمان بان يوم القيامة هييجى لا محالة<br />
و شكرا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
شكرا على رسالتك. طالما إننا نحب ربنا بدون سؤال، ماذا عن الأديان التي لا تحتوي على يوم قيامة؟ لنفترض أنه اقتنع بها شخص أيضا بدون سبب، هل تلومه؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
يا ملحدين ياكفره يا ولاد الكلب<br />
بجد ملكوش غير اللي يديكو بالجزمه<br />
ومهما عملتوا هنفضل مسلمين<br />
وبكل حاجه في دينا فرحانين وراضيين وبجد وفروا تعبكم عشان هتتعبوا اوي في النار<br />
يبقي تعب دنيا واخره؟
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
معك حق. شكرا على النصيحة. لست أدري كيف فاتني هذا.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
الرد بسيط هو انك لا تعلم يقينا ماذا يفعل الله بك و كيف يحاسبك و مادمت لا تعلم فلا تتكلم<br />
ثم ان الموقع الذي اخذت منه النسب موقع مسيحي لا يثبت ان اكثر المسلمين يكفرون اكثر من الذين يسلمون كن موضوعيا رجاءا ولا تكتب ادله غير معلومة المصدر
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
هذا صحيح. لا أحد يعلم يقينا ما يفعله به الله، وكان الموضوع سيصير أفضل لو كان هناك دين واحد فقط على الأرض وكان واضحا لكل شخص أنه يجب أن يتبع هذا الدين بدون سؤال. ولكن طالما أني لا أعلم ما سيفعله بي الله نظرا لقلة معرفتي فمن أين أختار ديني؟ خاصة وأن المسلمين مقتنعون تماما أن المسيحيين في النار والمسيحيون مقتنعون تماما أن المسلمين في النار. إن لم أكن أعلم كيف سيحاسبني الله فماذا أفعل كي لا أدخل النار؟<br />
بالنسبة للموقع الذي استخدمته للإحصائية فهو كان الموقع الوحيد الذي وجدته ويؤسفني أن أحدا في الدول الإسلامية لم يقم بعمل إحصائية مشابهة. هل لديك سبب واضح للتشكيك في هذه النتائج؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
انا حاستخدم موقعك ده للدعوة
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أرحب بك. يمكنك استخدامه كما يحلو لك
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
صباحك قشطة يا عم محمد<br />
انا فيما مضى كنت متدينا و الان انا ملحد<br />
ارى ان الاديان هى اكبر كذبة صدقتها البشرية و الدليل المختصر<br />
كثرة الاديان دليل على بشريتها فمن مسيحية الى اسلام الى بوذية الى هندوسية الى بهائية الى جينية الى عبادة اسلاف الى كونفوشيوسية الى اديان قد انقرضت كالديانة المصرية او الرومانية او الفارسية او اليونانية القديمة<br />
فى غضون 100 سنة لن يبقى اى دين على وجه الارض و المتخلفون الذين سيظلون مؤمنين بهذه الخرافات سينقرضون لانهم لن يتطوروا<br />
نحن البشر لم نعد بحاجة لنصوص حمقاء من اشخاص اكثر حمقا ليستغفلونا<br />
هناك ما يقارب مليار و مائتى مليون لادينى فى العالم<br />
لم يعد هناك مكان لاله الفراغات بل حان الدور للبشرية لتلعب دور الالهة<br />
انا ابشر بالانسان الاله بالانسان الذى يسيطر على مقاليد الكون لا ذاك الجبان الذى يقبع ساكنا خائفا من اوهام لم و لن توجد الا فى اخيلة مريضة<br />
وفى الاخير<br />
الحقيقة وحدها تنتصر
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على رسالتك.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
احصائيات و بيانات و حسابات من هنا و هناك .. هذا شيء جيد .. و لكن للاسف كل ماقلته و ما بينته ينقصه الكثير من المعرفة و يبرهن جيدا الثغرات التي كانت في حديثك .. فاين انت من النسبية و ما ادراك ما النسبية ؟ .
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
حقا؟ إذن لماذا لا تعلمني؟ هل يمكنك أن تخبرني بهذه الثغرات حتى يستريح قلبي، بدلا من الاكتفاء بإخباري أن هناك &#8220;ثغرات&#8221;؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
إخوانى الأعزاء<br />
أحبابى فى الله<br />
يا كل من تقرأون هذه الكلمات التى كتبها ذلك الإنسان ……. أرجوكم كفى تعليقات<br />
لأننا _ كما يبدو _ نرد على أنفسنا<br />
وهو مشاهد فقط<br />
فلا تتعبوا أنفسكم ( اللهم اجهلنا من المهتدين ) ولا تنسوا قول الله تعالى<br />
أعوذ بالله من الشيطان الجيم<br />
لا يضركم من ضل إذا اهتديتم<br />
ولله الحمد والمنة<br />
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أرجو أن تلاحظ أني في النهاية شخص واحد يحاول الرد على أكثر من مائة شخص. يسعدني أن هناك المزيد من الناس ممن أشترك معهم في التفكير قد بدأوا الرد أيضا، وفي بعض الأحيان كانت ردودهم أفضل بكثير من أي شيء كنت سأقوله.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
يا عزيزي<br />
اردت ان تشككنا في قدرة الله و وجوده</p>
<p>فهل لك ان ترد علي هذا التساؤل كي تكون كفء لطرح الأسئلة و الأحصائيات و ان لم تستطع أحصائياتك في اثبات هذا فأنك لست بكفء لطرح الأسئله</p>
<p>” إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ فهل لديك جواب لهذا الأسئلة
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
لا أفهم تحديدا ما ينبغي علي أن أرد عليه؟ هل ترى أنني يجب أن أعلم الغيث وما في الأرحام قبل أن أتكلم في الدين مثلا؟ ما علاقة هذا بذاك؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
مقالة جميلة يا محمد بالمناسبة انا مون مون المسيحي اللي كنت بعلق عليك في المقالات اللي فاتت انهاردة واان بقرا كلامك ولما وصلت لقصة الملك الهندي وقريتها افتكرت قصة انجيل برنابا<br />
انجيل برنابا دا وجد مخطوطة منة في ايطاليا علي معتقد ووجد مكتوب باللغة العربية والمخطوطة دي كانت تعود للقرن السادس عشر علي ما اعتقد برضو والانجيل دا هو الوحيد اللي بيؤمن بية المسلمين لانة الوحيد اللي بيتكلم عن محمد ومذكور في الانجيل ان يسوع المسيح كان بيقول للناس ويبشر بمحمد وكان بيقولهم انا الان اعلمكم ولكن سيأتي من بعدي وهو اعظم واسمة محمد طبعا قصة مش محتاجة نقاش ازاي مخطوطة من القرن السادس عشر يتم نسبها لبرنابا اللي كان موجود في القرن الاول او الثاني الميلادي غير ان برنابا المفروض انة يهودي هيكتب لية المخطوطة بالعربي حبيت بس اضيف علي قصتك القصة دي<br />
وياريت بس نفسي اطلب منك طلب ناس كتير بتقولك انت لية ماسك القرآن بس اللي بتحطة تحت المنظار ياريت تشرحلهم لية ولو عايز تتكلم عن الانجيل اتكلم وانا هسمعك بصدر رحب وهحاول علي قد معرفتي الضعيفة اني اجاوب علي اسئلتك وبالعقل وليس ب (هي كدا عاجبك عاجبك مش عاجبك تبقي كافر ) وشكرا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على هذه القصة، وقد نشرتها لمن لم يقرأها في التعليقات. هل هناك رابط يتحدث أكثر عن تاريخ هذه المخطوطة بالمناسبة؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
محاولة جديدة و ماكرة جدا منك<br />
و لكن لغة العرب عرف عنها المجاز و غير ذلك يجب ان تتقن اللغة العربية جيدا و اللغة لا تنافك عن ثقافتها فأنت تفسر القرآن الآن بمنظورك الشخصي لفهمك القاصر للغة<br />
و كذلك طبيعة العلم الذي تستشهد به متغيرة فكل يوم نسمع عن نظريات تأتي و يأتي بعدها يكشف خطأها فكيف تستشهد بنظريات علمية لا يمكن التحقق و التيقن بحقيقتها<br />
أنت تلهث وراء إثبات أخطاء فقط و لكن أهمس في أذنك بدلا من ذلك ألهث وراء الحقيقة بقلب يبحث عن الحقيقة لو كان عند القدرة على ذلك</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">
أنا فعلا أتقن العربية جيدا. أرجو أن تلاحظ أنني أنا من يكتب بالفصحى وأنت من يكتب بالعامية. أنا لا أفسر القرآن بمنظوري على الإطلاق، ولكل آية ذكرتها وضعت رابط لتفسير بن كثير للآية ثم استخدمت هذا التفسير في حديثي. لم أحاول أصلا أن أتطرق إلى التفاسير التي تحتوي على نقاط تدعو للجدل كتفسير الطبري مثلا.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
يا انا يا انت</p>
<p>بيقول صاحب الموقع:<br />
1<br />
المخطوطة مكتوبة باللغة العربية، ومن سجلها شخص مسلم عاش بشبه الجزيرة العربية وليس هنديا<br />
و ايه يعني ؟ ده فيه مليون واحد بيتعلمو العربية, و اش معنى لازم نصدق مراجعك و كانها قدامنا و تناقشنا على اساسها,اهو متحف في لندن, اهو اصدقاء هنديين و انا واثق تمام الثقة انو الأصدقاء الي بتتكلم عنهم دول مش علماء تاريخ و لا داريين حتى عن الي بيحصل في الهند<br />
2<br />
في كلامه عن الشيخ قال<br />
لأسف لم أجد نسخة موثقة من الفيديو بصوته، لذلك لن أذكر اسمه حتى لا يتحول الموضوع إلى تجريح</p>
<p>و ايه الي يخلينا نصدقك ده انت فاجر مش من الثقات<br />
قوللنا مين اسم الشيخ و احنا حندورلك ع الفيديو و الا ديه قصة من اختراعك بقى؟؟<br />
3<br />
يقول<br />
لن أتحدث عن كون قصة كقصة انشقاق القمر هذه لو حقا كانت قد حدثت لصارت هناك كارثة من ناحية الفيضانات وموجات المد والجزر نظرا لأنها كلها أشياء مرتبطة بالقمر</p>
<p>قمر حينشق دقايق حيسبب كوارث؟ ف اي علم شفت ده؟<br />
على افتراض انه يسبب كوارث.<br />
زلزال في اليابان, بركان برده في اليابان او فيضان في جنوب اسيا قبل الاف السنين, برهنلي انه ما حصلش ده بقى يوم انقسام القمر.<br />
دارس تاريخ العالم كله في الحقبة ديه؟؟؟<br />
ما هو كل كم سنة دلوقتي بيحصل خسوف و كسوف. فين المصايب الي انت تتكلم عنها يا شاطر؟<br />
دي بس في اسيا او اعاصير في امريكا. و ما اظنش شفت الطقس في امريكا كان عامل ازاي ايام الرسول -صلعم- ده ما فيش ابن ادم يعرف عنه حاجة.<br />
ماشي يا شاطر؟؟؟؟؟؟<br />
4<br />
بيقول<br />
وكذلك تفسير ابن كثير لم يكن يدري ما يتحدث عنه. لا بأس، وإن كان هذا سيدخلنا في قصة أخرى وهي قصة التفاسير والتي - بالمناسبة - تحتاج لمقالة كاملة لمناقشتها، لأنها كارثة أخرى</p>
<p>يا عم انت ليه ماسك في الحكاية ديه؟؟<br />
ده تفسير و اجتهاد شخص زيي زيك جازاه الله خير و قابل للخطأ</p>
<p>5<br />
بيقول<br />
هنا أذكر تفسير قرأته منذ فتره لهذه الآية يقول أنه في الحقيقة فإن هذه الآية تحوي اسلوب بلاغي مدهش حيث أن الله حين قال “القلوب” كان في الحقيقة يعني “العقول”، وحينما قال الصدور، فإنه في الحقيقة يعني “الرؤوس”. امممم… حقا؟ إذن ما معنى “لا” وما معني “في”؟ لأنه من الواضح أننا نتحدث عن لغة مختلفة تماما عن اللغة العربية</p>
<p>حاقولك حاجة.<br />
انا دماغي ناشفة و انشف من دماغك.<br />
عاوزك تقولي قراته فين التفسر ده عشان انا مش مصدق حاجة من حججك<br />
كلامك مش ماليلي عيني. جيب دليل قاطع لكل حاجة تقولها و بعدين احكي<br />
ماشي يا روح امك؟؟؟؟
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على رسالتك. هناك بعض النقاط الهامة في أسئلتك ولكن يراودني شعور أنه في بعض الأسئلة انجرفنا إلى نقاط فرعية وتركنا النقاط الرئيسية
</p>
<p dir="rtl">
1. هذه ليست النقطة الهامة. النقطة الهامة هي&#8230; كيف ينشق القمر بدون أن توجد أي وثيقة تاريخية في أي مكان خارج دائرة نصف قطرها مائة كيلومتر حول مكة تحكي قصة انشقاق القمر؟<br />
2. أشكرك. الشيخ هو زغلول النجار، ويسعدني أن أحد الأصدقاء أرسل لي هذا الرابط والذي يحكي القصة  http://majdah.maktoob.com/vb/majdah74265/<br />
يفترض أن القناة هي البي بي سي. يمكنك إرسال رسالة لهم بنفسك لتسألهم عن هذا الموضوع<br />
3. للمرة الثانية، هذه ليست النقطة. أنا لم أزعم أنه لم تحدث كوارث في هذه المناطق. كل ما زعمته أنها معجزة غير مسئولة بالمرة تلك التي تتسبب في إيمان البعض وتدمير مدن بأكملها كنوع من النتيجة الثانوية.<br />
4. لا بأس. إذن أنت ترى أن علينا أن نترك تفسير بن كثير حين يتعارض مع المنطق؟ أعتقد أن هذا سيغير شكل الدين بالكامل. وأضم صوتي لصوتك في هذه النقطة.<br />
5. لقد قرأت هذا التفسير هنا http://www.ahl-alquran.com/arabic/printpage.php?main_id=1668&#038;doc_type=1
</p>
<p dir="rtl">
أعتقد الآن أحضرت لك دليلا على كل كلمة ذكرتها. هل سنواصل الجدل بلا طائل؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
أنا باستمتع جداً بالمنطق اللي إنت بتتكلم بيه</p>
<p>نصيحة إلغي التعليقات، عشان التعليقات اللي بتيجي على المواضيع دي بتنرفز جداً عشان مافيهاش مناقشة منطقية، فيها إهانات على طول الخط</p>
<p>تحياتي
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك. لو قمت بإلغاء التعليقات ستكون هناك حجة جاهزة للرد على كل كلمة في الموقع وهي أني خائف من الردود، أو أن منطقي ضعيف. قد لا تصدقين هذا ولكني في الحقيقة لا أشعر بأي مشاعر سلبية حول من يسبونني (ربما قليل من الإهانة من حين لأخر <img src='http://www.felmishmish.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> ). ولكن هذه ليست مشكلة لأني كنت في يوم من الأيام مثل ذلك تماما (لم أصل لمرحلة السباب المقذع لحسن الحظ)
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
بعد التحية والسلام…هقولك جملة واحدة وبس</p>
<p>عرضك وتحليلك سطحى جدا ..ونصيحتى ليك انك تتعلم عربى عشان تحاول تفهم القرآن</p>
<p>تحياتى
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على تنبيهي لسطحية عرضي للموضوع. هل يمكنك أن تعلمني؟ هذا هو الغرض الأساسي للموقع. أين تحديدا الأجزاء التي وجدتها سطحية جدا؟ بالمناسبة، للمرة الثانية، أنا أستخدم الفصحى وأنت تستخدم العامية. من فضلك تحدث بالفصحى قبل أن تتهم عربيتي.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله اولا انت كلامك غير منطقى بالمرة وسطحى جدا والغرض من ما تسمية بحث واضح جدا وسبقك ناس كتير لكن كانوا اكثر منك علم وذكاء وبردو فشلو لان الاسلام اكبر من انة يكتب عنة امثالك من المشككين مدعين العلم وانت بتتسائل هل يصمد السلام امام تحديات القرن21 انا احب اطمنك ان السلام نزل لكل العصور وان علماء كثيرين غير مسلمين اكدوا صحة حقائق علمية بايات القران الكريم الذى انزلة الله قبل اكتشاف العلم لهذة الحقائق بقرون ولا انت ماعندكش فكرة غير عن القمر والنمل اللى انت بردة رغم تحليلك معندكش فكرة عنهم وعايزة اقول لكل مسلم ومسلمة موحدين بالله اوعوا تنساقوا وراء المضللين وتمسكوا بدينكم لانة دين الحق وااقول للانسة اللى عايزة تلغى التعليقات لما انتوا مش اد الكلام بتكتبوة لية واخييييرا الاستاذ الباحث ربنا يهديك الاسلام والقران مفيش فى صحتهم نقاش مش علشان المسلمين ما بيحبوش او بيخافوا لا لان دى عقائد راسخة عند كل مسام وربنا يهديك
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
برجاء انظر الرد أعلاه
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
هذا كل ما استطعت الرد عليه. ما زال لدينا المزيد عن القرآن. فقد تحدثنا عن بعض آيات بعينها، ومازال هناك بعض الآيات التي تدعو للشك، بالإضافة إلى بعض نقاط عن الكتاب ككل سنتناولها في المقالة القادمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=181</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ردود وتعقيبات - 1 يناير</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=133</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=133#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 02:11:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=133</guid>
		<description><![CDATA[ 

 الجزء الثالث من الردود
 


متى ستتوقف عن طرح الاسئله التي لا طائل في أثبات الالوهية وفي النهاية تجد نفسك مفقوس وتلاقي الناس بتديكي من المنقي خيار في الرد وتقنعك غصب عنك اقرى في الاول في القرأن وافهم الكلام المكتوب فيه وبعدين ابقى اعمل معادلات تفاضلية مش احصاء


أظن أني بدأت بعرض نقاطي، ولا أرى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p dir=”rtl”>
 الجزء الثالث من الردود
 </p>
<p><span id="more-133"></span></p>
<blockquote dir="rtl"><p>
متى ستتوقف عن طرح الاسئله التي لا طائل في أثبات الالوهية وفي النهاية تجد نفسك مفقوس وتلاقي الناس بتديكي من المنقي خيار في الرد وتقنعك غصب عنك اقرى في الاول في القرأن وافهم الكلام المكتوب فيه وبعدين ابقى اعمل معادلات تفاضلية مش احصاء
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أظن أني بدأت بعرض نقاطي، ولا أرى من هو الذي فقسني، وليتنا نتوقف عن موضوع نظرية المؤامرة لأنه لا طائل من ورائه
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
سأتكلم في نقطة نقدية واحدة فقط لضيق المساحة المتاحة … و لكن لدي العديد من نقاط النقد لما توصلت أنت إليه من إستدلالات …. ففي الأساس أنت تفسد إستدلالك بتجاهلك جانب في منتهى الأهمية لو كنت تريد الوصول للحقيقة … هذا الجانب هو أنك بنيت كل إستدلالاتك على اللحظة الراهنة من عمر الكون الطويل … يا أخي أنت فعلت كما لو كنت تريد أن تعرف ما بداخل قصر كبير فدخلت إلى بداية السلالم المؤدية للقصر و خرجت ثم بدأت تطلق الأحكام على القصر كله بناء على ما رأيت في بير السلم …. يا أخي أنا و انت عمرنا مهما طال فكم يكون؟ سبعين أو ثمانين سنة ؟ هل هذا يؤهلنا للحكم على عمر الكون كله …؟ أنت بنيت إحصاءاتك على ما هو قائم في زماننا هذا من نسب و أرقام … لكن ماذا عن العالم منذ ألف عام …؟ هل كانت نسبة المسلمين لغير المسلمين كما نرى اليوم؟ كانت الغالبية العظمى من العالم مسلمين و ماذا عن نسبة إنتشار الاسلام في العالم … هل كانت مثلها اليوم ….؟ لا طبعا كانت أسرع من الصاروخ ….؟ بل ماذا عن عصرنا هذا هل هذا هو نهاية المطاف …؟ لا بل هو مجرد فترة تاريخية صغيرة جدا من عمر الكون مجرد لحظة …. و هي لحظة فيها الإسلام ضعيفا مهزوما …. كيف تحكم على عمر الكون كله و انت لم تأخذ في الإعتبار سوى لحظة واحدة منه و هي لحظة إنهزام لعملاق ضخم كثيرا ما كان شامخا قويا…؟ و سيقوم العملاق بالتأكيد لتتغير كل الموازين المبنية على وقوعه القصير …. بل ماذا عن العالم قبل الاسلام …؟ هناك فترات إزدهار لكل دين من الأديان السابقة كان العالم معظمه مؤمن و صالح …؟ و من قال لك إن المجوسية أو البوذية أو الهندوسية بدأوا بكفر….؟ بل هم في غالب الظن كانوا أديانا سماوية و أندثرت و بقى منها تخاريف …. أعتقد انه من هذا النظور وحده أنت في حاجة لتعديل كل إحصاءاتك و إستدلالاتك فماذا عن باقي الجوانب النقدية التي يمككني أن أناقشك فيها…؟ هل ستصمد إستدلالاتك و إحصاءاتك؟…. الله العادل الرحيم سيأخد في إعتباراته كل ذلك و هو يحاسب سكان الأرض في عصرنا الحالي لأنه قال إن رحمته سبقت عدله
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
هذا صحيح، إذن فأنت تتفق أن الاختبار غير عادل في زماننا هذا بينما كان أكثر عدلا في زمن بعثة الرسول؟ أعتقد أن الاحصائيات يمكن تطبيقها على العديد من الفترات الأخرى ولكن لم يكن لدينا الوسائل الكافية لعمل إحصائيات شبيهة حيث كل شيء<br />
تقريبي
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
بصراحه انا قريت الكلام كلو<br />
بس كلو الكلام بيدور حول الاحصائيه الى انته عاملها<br />
الى هى فى الاساس غلط<br />
الى مكتوب فيها ان81% هايدخلو النار بدون حساب<br />
و 18.9% هايدخلو النار بس هايتحاسبوا محاسبه عادله<br />
0.1 % هيدخلو الجنه و<br />
بالنسبه للـ18.9% الى هيدخلو النار بس هايتحاسبو محاسبه عادله<br />
!!!! طيب على اى اساس انت عرفت انهم هايدخلوا( النار) لما هايتحاسبوا محاسبه (عادله) هه<br />
ازاى عادله و انته بتقول اهو انهم هايدخلو النار مقدما<br />
اعتقد كده الاحصائيه كلها غلط<br />
و بالنسبه لكلامك ان المعظم دلوقتى هم غير مسلمين<br />
ليه ماتتكلمش عن قبل كده<br />
لو انته بتكلم بالعقل و الحقائق<br />
اقرا فى التاريخ و هو هايقولك نسبه المسلمين الاول كانت اد ايه<br />
و كانت نسبتهم كام فى الميه من نسبه سكان العالم<br />
ولا اقولك اقرا سوره الواقعه<br />
فى سوره الواقعه<br />
بسم الله الرحمن الرحيم (والسابقون السابقون , اولئك المقربون ,فى جنات النعيم ,ثله من الاولين ,و قليل من الاخرين)<br />
و فى نفس السوره<br />
بسم الله الرحمن الرحيم (واصحاب اليمين , ثله من الاولين ,و ثله من الاخرين)<br />
يعنى القران حدد نسب الناس الى هاتدخل الجنه ودرجه قربهم من ربنا<br />
و عامل الاحصائيه الى انته بتتكلم فيها دى من اكتر من 1400 سنه<br />
بس الفرق ان القران عاملها على البشريه كلها من سيدنا ادم لحد يوم القيامه<br />
وعاملها صح<br />
انما انته عاملها فى الوقت الحاضر بس ,, و ياريتك عاملها صح<br />
فى نقطه اخيره عايزك تفهمها لانك واضح انك مش فهمها او فاهمها وتجاهلتها<br />
مش كل من هو غيرمسلم هايدخل النار لمجرد انو مش مسلم<br />
لان فى ناس ماوصلهاش الاسلام او متعرفوش اصلا<br />
و فى ناس اتولدت و ماتت قبل مولد سيدنا محمد<br />
دول زى دول الاتنين هايتحسبوا على اعمالهم<br />
الى هايتحاسب على كونو مش مسلم<br />
الى هايكون كذب الاسلام و سيدنا محمد<br />
يعنى الى عرف و كذب<br />
مش الى معرفش اصلا<br />
و اولا و اخيرا انته كلامك كلو مبنى على الاحصائيه الى انته عاملها و الى هى فى الاساس غلط<br />
و ما بنى على باطل فهو باطل<br />
,, العب غيرها
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
الإحصائية وضعت رابط لمصدرها ولم أخترعها من عندي. موضوع ال19% في النار مأخوذ من الأحاديث الصحيحة التي ذكرت أن 1 من الألف يدخل الجنة والباقي في النار. أنا لم أخترع هذه الحديث أيضا بل ووضعت رابط لمكان هذا الحديث في صحيح البخاري.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
الدين الاسلامي دين توحيد هدفه الاساسي ايصالك الى ان الله سبحانه واحد لاشريك له<br />
ده اول مبدأ فيه<br />
و الاديان السابقة” الصحيح منها” كان ليها نفس الهدف<br />
طبعا لان قبل ميجي الاسلام كان في ناس عايشين مش معنى كده انهم هيخشوا كلهم النار<br />
منهم على المسيحية الصحيحة<br />
او اليهودية الصحيحة ومنهم ما يسمون اهل الفترة “ومش هشرحلك اهل الفتره دول مين لانك كنت مسلم فالمفروض عرفهم ”<br />
الدين الاسلامي بدأ في الانتشار في مدينة صغيرة اسمها المدينة موجوده في السعودية<br />
انتا عارف كويس ان الدين مسؤولية كل فرد مسلم لتبليغ الرسالة وتعرف كمان انها مسؤولية اولي الامر من قبلنا وكمان الدين الاسلامي معروف في الامم المتحدة يعني الدين معروف في كل الدنيا وعلى الرغم من كل ده احنا مسؤولين عن تبليغة على الرغم انه معروف دوليا<br />
اما بالنسبة عن نظرية تكافؤ الفرص<br />
هسألك سؤال واحد بس<br />
انتا ليه متولدتش غني؟<br />
او لو كنت العكس<br />
انتا ليه متولدتش فقير؟<br />
لان ده الي عمله اجدادك فيك وانتا الوحيد الي ممكن تبقى غني لو كنت فقير بالتعب والشغل<br />
وانتا الوحيد الي ممكن تبقى فقير لو ضعيت الفلوس الي عملها اهلك ليك<br />
هكذا هو الاسلام<br />
حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات<br />
انتا الوحيد الي ممكن تخلي نفسك مسلم<br />
وانتا الوحيد الي ممكن تخلي نفسك كافر<br />
ربنا سيبلك حق الاختيار في كل شئ عشان تشغل عقلك في الطريق الصح او الطريق الغلط<br />
وكمان كلمة الاخ الي قال” ذنب ربنا ايه “على فكرة قلها عفويا وكمان مش كل الناس هتعرف ترد عليك يا عم محمد<br />
ويا ريت لما يكون الكلام صح متكبرش لان انتا كده بتدرب نفسك انك تكون عنيد للعند يعني هتبقى زي كفار زمان الي هو كافر لانه مش عايز الاسلام هو كان عارف انه صح بس بردو كافر<br />
في نقطة كمان احب اوضحهالك الانسان مخير ومسير في نفس االوقت ودية موجوده في كتب العقيدة الي معتقدش انك فتحتها ومش هشرحها لانك كنت مسلم والمفروض عرفها<br />
هسألك سؤال<br />
هو انت شفت الملائكة؟<br />
كل واحد ليه خصائصة المخلوق بيها يعني الانسان بيفكر لكن القرد بيمشي بغريزته<br />
معنى كده ان احنا مش ملائكة ولا احنا قرود احنا بشر لينا خصائص زي المخلوقات الي بتميزها عن غيرها من بقية المخلوقات<br />
الكلام بمعنى تاني ان الانسان في خاصية الاختيار بين انه يعمل خير وانه يقتل مثلا<br />
واكيد كان ربنا عارف ان الانسان هينزل الارض ودية آية موجوده في القرآن وكانت الملائكة مستغربة جدا جدا جدا<br />
قال تعالى: ( وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) [البقرة: 30].<br />
يعني ربنا عارف الي الملائكة متعرفهوش على الرغم انهم مطلعيين في اللوح المحفوظ<br />
وكمان يا محمد انتا لية بتغار من الخالق لانه خلق عنيك الي انتا بتشوف بيها<br />
لو انتا مثلا مبرمج محترف بخلاف التشبية مع الله سبحانة انتا ممكن تعمل لعبة البطل بيطير فيهاا وممكن تعمل بطل بيزحف يعني متحسبش ان الكون ده مش الانسان هو الكائن العاقل الوحيد يعني ممكن يكون في كائنات غير الملائكة والانسان والجن يعني ااقصد من كل ده ان ربنا يخلق الي يخلقة دون اي اعتراض من المخلوقات<br />
زي مثال الملائكة مكانت مستغربة على خلق الانسان<br />
وبردو في توضيح العامل لما بيخلص شغلة بيلاقي فلوس دية طبيعة الحياة طب لو مخدش فلوس هيشتغل؟<br />
عشان كده الجنة مكافئة للعبدوا الاله الصحيح ومعبدوش افكرهم ولا كفروا بيه<br />
والي كفر بيه وعبد نفسة لازم يعاقب لانه هو كان عايز يعبد نفسه حتى لو مقصدش<br />
قال تعالى:”أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله و اتبعوا أهواءهم<br />
وقال تعالى:”الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم (1) والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم (2) ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم (3) وإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما مناً بعد وإما فداءً حتى تضع الحرب أوزارها ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوَ بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله لن يضيع أعمالهم (4) سيهديهم ويصلح بالهم (5) ويدخلهم الجنة عرفها لهم (6) يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9) أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها (10)”<br />
في نقطة مهمه يا محمد هو هل شركة الكمبيوتر بتبعت معاك مندوب يفضل مرقبك طول الوقت عشان يعرف اذا كنت بتستخدم الكمبيوتر صح او لأ هو بس بيقولك طريقة التشغيل<br />
احنا بردو مش زي القطار بنمشي على قضيبين في خط مستقيم ومحكومين بالقضيبين<br />
لينا ان احنا نكفر ولينا ان احنا نؤمن<br />
مهما ما حورت يا عم محمد يا ريت تعرف انك لو كنت كافر وبتعبد نفسك متخليش الناس زيك<br />
اصدي متقمش بدور الشيطان<br />
وده ليك مش للناس لانهم هيشهدوا عليك يوم القيامة الا اذا تبت
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على المجهود الواضح في ردك وعلى لغتك الراقية البعيدة عن السباب<br />
اسمح لي باختصار ردك في نقاط حتي يمكن الرد عليها. لو أنني لم ألاحظ نقطة من نقاطك يمكنك أن تعدل على&#8230;<br />
1.	الرد على عدم تكافؤ الفرص هو أن تبليغ الدين مسئولية الجميع<br />
2.	الرد على نقاط الضعف التي خلقها الله في الإنسان هي أن المبرمج يمكنه أن يبرمج لعبة البطل فيها يزحف ولا يطيرفالموضوع خاضع لقريحة المبرمج<br />
3.	الرد على فكرة الاختبار هي أنه نوع من أنواع العمل، والجنة هي نوع من أنواع الأجر<br />
4.	لا يفترض أن يظل الله يجبرنا على فعل شيئء بعينه بالضبط كما أن شركة الكمبيوتر لا تراقب المستخدم<br />
بالنسبة للنقطة الأولى، فهي نوع من التماس العذر لله. الله وضع نظاما محكما ولكن قام البشر بإفساده لأنهم لم يقوموا بمسؤليتهم في تبليغ الرسالة. ألم يكن الله يعلم أن هذا سيحدث؟ ألا يعتبر هذا نوع من القصور في الصناعة حين تعرف أن صناعتك ستفسد بعضها ولكنك لا تفعل أي شيء للتغلب على هذا؟<br />
النقطة الثانية هي تشبيه جيد وإن كان لا ينطبق على حالتنا هذه. مبرمج اللعبة يفعل ذلك لأن الموضوع كله لعبة، أي نوع من أنواع اللهو. بينما المهندس المعماري الذي يقوم ببناء مبنى مثلا لن يقوم أبدا ببناء مبنى من الرمل لمجرد أنه يريد ذلك! بل يجب عليه أن يتقن صناعته على أتم وجه لأن مصير أخرين في يديه، فما بالك بالله؟<br />
النقطة الثالثة لا بأس بها، ولكن العمل في الدنيا هو عمل له هدف. نحن لا نعمل لمجرد أننا نحب العمل. المبرمج يصنع أدوات تجعل حياة الناس أسهل. المعماري يصمم المباني والتي تخدم هدف أعلى. أما في حالة الاختبار الإلهي فبتطبيق نفس نظريتك فنحن نعمل وأجرنا هو دخول الجنة، بينما عملنا ليس له أي طائل لأن الله سيقوم بتدمير الأرض تماما بما عليها يوم القيامة وتكون هذه هي نهاية العمل. هذا يشابه من يستأجر عمالة ثم يطلب منهم نقل حائط من مكانه إلى مكان جديد، وبمجرد انتهائهم يقوم بتدمير الحائط ببلدوزر<br />
النقطة الرابعة أتفق معك فيها، وأنا لم أزعم أبدا أن الله أجبرنا على فعل أي شيء
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
انا على فكرة معجبة جدااااااااااااااااااا من هذه التساؤلات اللى حضرتك طرحتها لانى انا كان نفسى حد يجاوب علها من زمان ولا احد يعرف الرد ولكن انا من منتظرة المقالة التالية حتى اعرف الاجابة عليها<br />
وانا بصراحة مستغربة جدا من التعليقات اللى مكتوبة مع كامل احترامى ولكن ان شاعرة ان فيها نوع من التعصب الشديد<br />
اللى انا عايزة اقوله انوا يا جماعة ديننا اساسا دين العقل والتفكير<br />
فكيف تكون الرد على المقالة بهذه العصبية<br />
وشكرا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك، وأتمنى أن يرى الأخرين هذه الرسالة، ويخبروننا بسر العصبية الزائدة!
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
السلام على المسلمين<br />
يا من تدعى بأنك محمد عفواً فأنت مذمم وما لجأت لهذه اللهجه فى الحديث إلا لتطاولك على الله ووصفه<br />
بالظم قال الله” و ما ربك بظلام للعبيد” أما بعد<br />
* الاحصائيات التى تدعى انها لا تكذب ما هو مصدرها ومن أين أتيت بالرغم أنها لا تهمنا كمسلمين<br />
*تكافؤ الفرص: تدعى انت بأن الله قد ظلم بعض الناس ولكن لابد أن تنظر جيداً فى نفسك قال الله “وفى أنفسكم أفلا تبصرون” صدق الله, ناهيك عن ما حولك من مخلوقات عظيمه خلقت من أجلك ومن أجلى فأنا احب أوضح هذه الجزئيه بطريقتك انت<br />
هب ان كل انسان قد وهبه الله هبات و عطايا بنسبة 100% ولتكن فى صورة مال/جمال/سلطه/حب الناس/صحه/موهبه ما ولااقسمها لك بالنسب المئويه كما تفعل انت فكل انسان لابد وان يعطى 100% دون ظلم ولكن فى صوره ستكون ؟ هذا علم الله ولكن لابد أن تزيد فى شىء و تنقص فى شىء<br />
* أما عن عدد الداخلين فى الاسلام و الخارجين عن مثل دينك فلابد أن تتأكد من قساوستك جيدا لانهم بفضل الله كثيرون جداً<br />
*وعن انتشار الاسلام دون غيره من الاديان فسل من أسلموا لماذا اسلموا ولو عرفت فسوف تسلم<br />
*أما عن المساكين الذين قد ولدوا فى غير الظروف الاسلاميه كالمولودين فى السويد كما ضربت المثل فانت لست ارحم بهم من الله فقد قال الله “وماكنا معذبين حتى نبعث رسولاً” متخافش لو ماتوا و لم يصل لهم الاسلام فلن يحاسبوا أما ان اتاهم الاسلام ولم يؤمنوا فهم من اهل النار وهنا دور اللاعلام الاسلامى و الدعاه المسلمين احب اطمنك عليهم اطلع انت منها<br />
اخاف ان تنطبق عليك هذه الايه<br />
قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
محمد هو اسمي الحقيقي للمرة الثانية، وإن كانت الأسماء لن تقدم أو تؤخر في هذه المناقشة<br />
الإحصائيات وضعت مصدرها في الرابط فوق الجدول! لا أفهم سر سؤالك. هذه احصائية علمية لم أخترعها أنا. أي جزء في الإحصائية لم يقنعك؟ بالمناسبة موضوع عدد الذين يتركون الدين والذي أرسل إلى الكثيرون عنه راجع إلى حملات التبشير الموجودة بوسط أفريقيا. هذا هو سر ارتفاع الرقم، وأنا لم أخترعه. إرجع للإحصائيات
</p>
<hr />
<blockquote><p>
احب اضيف شىء كما ن<br />
ان العقل البشرى عقل محدود جداً بدليل ان الله قال و فى انفسكم أفلا تبصرون و الله ما أبصر الانسان ما فى نفسه الا من زمن قريب و لم يكتشف الا ما قدره الله له ان يكتشفه وان كان العقل لا يقف امامه شىء فلم لم يخلق الانسان نفسه ولم لم يحافظ عليها من الموت<br />
هذه مثلا امور ظاهره بسيطه فى الفهم لذلك فقد شاء الله لنا ان نفهمها أما مالم نستطع فهمها او على امرنا بان لا نبحث عنها فيجب أن نقول سمعنا و اطعنا غفرانك ربنا و اليك المصير<br />
“قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد”
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
إذن، فأنت ترى أن ضعف العقل البشري هو مبرر كاف لأن يضعنا الله أمام اختبار لا نفهمه، صحيح؟ هذا الرأي جيد جدا وشغلني بالتفكير لوقت لا بأس به. المشكلة في هذا الرأي نقطتين، أولا: من أين أتي التكليف إذن؟ لماذا يكلفنا الله باختبار كل الشواهد والدلائل تدل على أنه اختبار ظالم ثم يلوم الإنسان حين يعتقد أنه اختبار ظالم (ويرسله إلى جهنم إلى الأبد!) ؟ ثانيا وهي النقطة الأهم، طالما أن الله يطلب منا أن نلغي عقلنا، إذن لماذا يطلب منا اختيار دين بعنيه؟ على أي أساس نختار، طالما أن الدين الذي يريدنا أن نتبعه هو دين يبدو ظالما بقواعدنا؟ لماذا يلوم من يعتنقون دين أخر؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,<br />
عزيزي كاتب المقال … سيدنا موسي كان من اعلم اهل الارض و كان نبي من اولي العزم و رغم كده ماقدرش يصمد قودام شخص اوتي طرف ضئيل جدا من اطراف الحكمة الالهية , لما خرق السفينه و قتل الطفل الصغير اللي مالوش ذنب و ادي خدمة لاهل قريه من القري هم اساسا مايستحقوهاش … تيجي انت و عاوز تقيس بعقلك اللي مايجيش 1/مليون من عقل النبي موسي ماهي نسبة عدل الله ف موضوع دخول الجنه و النار … لا و عملي شكل احصائي عدد الناس اللي داخلين اجنه و اللي داخلين النار و كأنك اتخذت مع الله عهدا ..<br />
تسمحلي اقولك انك زيت سكر كحك العيد سمك لبن تمر هندي
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
انظر الرد أعلاه
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
كلمتي لكل الناس اللي قرت المقال ده … سؤال صغير يا جمااااااااااااعه عشان خاطري … بذمتكم لو فيه نمله بصت علي عالم من علماء الرياضه و هو عمال يكتب معادلات رياضيه في قمة التعقيد … هل النمله ممكن تفهم العالم ده بيكتب ايه ؟؟ بالطبع لا … و رغم ان اعالم و النمله ال 2 في نفس المقام و هو مقام العبودية .. فما بالك بمقام الالوهية ؟؟ … الاستاذ الكاتب عامل فيها عبقري و عامل موضوع مسمية ف المشمش يعني ابقي قابلني و ربنا بتاعكم رحيم فعلا و عاملي احصائيه كاتب تحتها بالبونط العريض .. الدليل علي علي رحمة الله بالاحصاء … شوفوا يا اخوه الجرأه الغير عادية و الغباء المستحكم , بس علي فكره عزيزي الكاتب احب اقولك انك موش اول وحد تفتكر نفسك من الاذكياء القلائل اللي اتخلقوا و هايكشفوا ظلم الرب لعباده و ان موضوع الالوهيه ماهو الا نكته سخيفه … لا لا غيرك قبلك كانوا كتيييير قوي و كانوا اشد و اقوي حجه منك و صدقني ماحدش سمع عنهم بعد كده<br />
اختم بالايه الكريمه ( ييدون ليطفئوا نور الله بأفواهمم و يأبي الله الا ان يتم نوره و لو كره المشركون )
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على المجهود الواضح في كتابة ردك وعلى اللهجة الهادئة. انظر الرد أعلاه
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
اشكرك يا عبد الرحمن …على عرض وجهات نظرك بهذا الشكل المتحرر من كل قيد ..ورغم تحفظى الشديد الا أنى ارى الأمر صحى ..ولكن اسمحلى أن اتحفظ فأنت فى البداية عرضت الأمر فى صيغة حوار قابل للسؤال والرد وعرض فحوى ولب الفكر مهما كان وقد اعجبنى ذلك ..ولكن عذرا أنى اراك تنحدر ربما إلى التعصب لفكرتك فأنت لا تطرح ولكنك تشكك ..وكنت اتمنى عليك يا أخى ان تسمح لقفزات العقل أن تحلق دون مساس بصدق الأخرين فى تدينهم فحتى أذا كنت وصلت إلى اليقين فهو يبقى أنه يقينك أنت وحسب …وأسمحلى أن اقوق لك بعد تجربتى التى أنت سردتها وهى طرح تلك الأسئلة والتى أعجبنى بشدة طرحها فهى واقع ممارس لا يمكن أن ننكره ..ولكنى ببساطه يا أخى وجدت نفسى رغم تحررى من كل قيد أجبر على عن طريق المشايخ والأقاويل رأيت نفسى أقرب أكثر وأدرك أن الله ليس فى الأديان بل هو داخلنا ..وهذا ليس تهوينا بدينى الحنيف الإسلام ورسولى وحبيبى محمد ..ولكن خلصت يا أخى أن عبادة الله والتوحيد به وكرم وجود عقيدة الإسلام ينبغى أن يدفعنا نحز أن نجله ونعظمه لا ننسب له كل متخلف ..وهذا أملى أن يأـى اليوم الذى يفتخر كل مسلم ويقول أ،ا مسلم برىء من كل تخلف …فالله حق وعادل حتى مع من ابتلاه فهو عادل فعدل الله يا أخى تاريخ ..والأكثر أنه يخص كل واحد على حدا وتلك معجزة ربى وربك ورب العالمين أنه يعامل كل واحد منا بصيغة الفرد وليس الجماعة وتلك عظمته احبه وارجو ان نعشقه كما ينبعى
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
لماذا يعتبر التشكيك نوع من التعصب؟ لقد قام اينشتين بالتشكيك في قوانين نيوتن للحركة وهو ما سهل له وضع أسس النسبية. هل<br />
اتهمه أحد بالتعصب لمجرد أنه قام بالتشكيك في شيء يبدو صحيحا؟  أعتقد أن التشكيك والتعصب وجهين مختلفين تماما.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
صاحب الموقع<br />
الإخوة القراء<br />
السلام علي من إتبع الهدي<br />
لقد سحبنا صاحب الموقع للتشكيك في دين الإسلام بعدد طرق زكية<br />
أهمها<br />
السماح للنقد الجارح لفكره من الغير<br />
عرض التشكيك بإسلوب فلسفي هادئ<br />
وسيضيع الإنسان البسيط بين هذه الردود الكثيرة وسيتأثر بالتشكيك وهذا مايرمي إليه الكاتب بصرف النظر عن أهدافه السيئة<br />
ولكن فكر صاحب الموقع في التشكيك يتم هدمه وبيان عدم مصدقيته بسؤالين وبالتالي لاداعي لأن يصيب القارئ أي وسوسة والسؤلين هما<br />
كل منا يسأأل نفسه هذا السؤال<br />
هل فعلا هناك أدلة واقعية مقنعة علي وجود اللله سبحانه<br />
بالطبع الإجابة بنعم وهذا واضح في خلق السماء والأرض<br />
السؤال الثاني<br />
هل فعلاً هناك أدلة واقعية علي أن محمد رسول الله<br />
والإجابة بالطبع نعم من قرائن عقلية وأدلة كثيرة جدا<br />
وعليه فكل ماجاء به الله ورسوله نحن راضيين به سواء علمنا له تفسير أولم نعلم
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
هذه نقطة لا بأس بها. المشكلة أن النقطتين المذكورتين هناك دلائل كثيرة جدا ضدهما أيضا. هل وجود السماء والأرض دليل على وجود اله واحد بالتحديد؟ النقطة الثانية بها ثغرات أكثر بكثير، فهناك أدلة أكثر بكثير أنها غير صحيحة وهي ما أحاول مناقشته هاهنا.<br />
رسالتك رائعة جدا لأنها تستخدم المنطق لمحاولة اثبات الدين بدلا من التعصب بدون تفكير. ستتناول باقي المقالات النقطة الثانية في ردك بالتفصيل، والقليل من النقطة الأولى، وأتمنى أن أرى ردك عليها.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
اتمني تضفني ندردش مع بعض لو عندك وقت فاضي ….. شكرا جزيلا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
هذا يسعدني، وإن كنت لم تترك لي أي وسيلة للاتصال بك، يمكنك أن تضفنى إلى الفيس بوك أو ارسل لي رسالة بريد الكتروني وسيسعدني أن نتحدث
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
لم لا تخبرنا بهدفك الأساسى<br />
و لا تخف سنظل نقرأ ما تكتب<br />
و لكن لم لا تقول اولا و تعترف انك لست الا احد من يريد التشكيك فى الاسلام<br />
و انك لا تمت الى الاسلام بصله<br />
و ان هذا ليس اسمك و ان اسرتك لا تعرف حتى ما معنى التدين
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
اخطأت يا عزيزي. محمد هو اسمي الحقيقي&#8230; وكل معلومة ذكرتها عن نفسي حقيقية. هدفي الأساسي هو الوصول إلى نقطة لا يهاجم فيها المتدينون غير المتدينين أو أصحاب الأديان الأخرى. نقطة لا يعتقد فيها كل صاحب دين أنه الوحيد على صواب وأن الجميع على خطأ. نقطة لا يعتقد فيها صاحب دين أنه – بشكل ما – أعلى من باقي البشر.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
السلام على من اتبع الهدى<br />
لا ازعم اننى ابلغ من الاخوه الذين سبقونى بالرد وجزاهم الله خيراً على محاولاتهم للزود عن عقيدتهم ، وهذا هو دور كل مؤمن بعقيدته ان يدافع عنها وان يدعوا لها<br />
دعنى ايها العاقل كما ذكرت ان نتحاور بالمنطق ليس بالقرآن لانه واضح انك لا تؤمن به<br />
على الرغم من انه بالفعل معجز لغتاً وإخباراً واحداثاً لكل ذى عقل<br />
هذا الكون الكبير الذى اذا تأملت به كله من الذرة وحتى المجرات ستشعر ان عقلك قد تاه ، ولا تستطيع ان تستوعبه كله فى عقلك لعظم نشأته ودقة صنعته ، ومن الظاهر ان عناصر هذا الكون كله لها دور ووظيفه خلقت من اجلها ، واظن انه من المنطق ان الانسان يستخدم كل هذه المخلوقات ( على الرغم من كونه مخلوق ) ويستفيد منها لمصلحته التى يظنها<br />
وهل ترى من المخلوقات من يستطيع ان يدرس ويستكشف ويخترع اكثر من الانسان ! لا يوجد<br />
وقد فعل الانسان ذلك لانه مخلوق اجتماعى فلن تجد على الارض من يستوعب ويعلم كل العلوم ولكن نقول ان الانسان قد علم الكثير من ايات الكون وكل شخص فى تخصصه يدرس ويبتكر ويزيد فى حصيلة المعرفة الانسانية<br />
لماذا لم يفعل ذلك اى من المخلوقات الاخرى ؟ ومن الذى اعطى للانسان كل هذه الصلاحيات وعلى الرغم من ذلك لا يستطيع ان يدرأ عن نفسه الموت<br />
من الذى يرسل الينا الموت ليأخذ ارواحنا ؟<br />
لابد انه من خلق كل هذه المنظومه ، وهو اله قد ارسل للارض والناس الكثير من الرسل كلها تقول انه لا إله إلا الله الخالق العظيم الرحيم القوى<br />
ولا حظ اننى قد قلت للناس والناس تعنى ان الرسل ارسلوا لمن لا يرون هذه الحقيقة بقلوبهم<br />
اظن ايضاً ان العلم الحديث اخبر ان هناك من المخلوقات ما يرون ابعاداً لا يستطيع الانسان تمييزها ، وهناك مخلوقات تسمع طبقات من الموجات الصوتيه لا يسمعها الانسان على الرغم من احاطتها له<br />
فالمخلوقات الاخرى مثل الجبال والارض لم يرسل لها لانها لم تكذب بوجود الله ، ولكن الانسان والجن فقط هم من فعل ذلك لذلك ارسل الله لهم الرسل ولانهم هم من سخر الكون من اجلهم ليعبدوا لله فيه كسائر المخلوقات ويعمروا الارض فقد استخلف الله الجن اولا فى الارض ثم استخلف الانسان<br />
اليس ذلك كله دليل على وجود الله الخالق الذى لا يستطيع عقلك وعقلى استيعابه وهو الخالق العظيم فإنك لم تستطيع استيعاب الكون وهو احد مخلوقاته فكيف يستطيع عقلك وحه وهو المخصص لوظائف محدده ان يستوعب الله جل وعلا<br />
ليس بالعقل وحده تستطيع ان تزن الامور فهناك احاسيس ، وان انكرت الاحساس فإنك تبعد عن كونك بشر فالوليد يعرف امه بالاحساس والذى خلقه الله فيه<br />
ادعوك ان تتخلص من المادية البحته وتفكر بالعقل مع الاحساس لترى مالا تراه الان<br />
اما هن استجابة الدعاء ، فهذا قد ذكرته من القرآن اليس كذلك؟<br />
فلا بد عندما تقرأ كتاباً ان تعى لغته جيداً حتى تفهمه<br />
فالاستجابه لها معنى واسع ، لماذا لم يقول القرآن وقال ربكم ادعونى البى لكم او انفذ لكم<br />
فالاستجابه تعنى فى اللغة قبول الدعوة ولكن وقت تلبيتها لم يحدد التنفيذ يعنى حتمية التنفيذ كانه امر وهذا ليس بين العبد والرب منحن ندعوا الله كعباد وهو سبحانه وتعالى يستجيب كرب والله ليس ربى وحدى ولكنه رب الكون كله ، اتعرف معنى كلمة رب ؟!! ارجوا ان تقرأ فى هذا المعنى فى امهات الكتب للغة العربية والمعاجم<br />
فقد تكون دعوتى ضد اخر فيؤجلها الله لحين موعده الذى يفيدنى ويفيد الكون كله لانها منظومه انا احد عناصرها فأنا ترس فى ساعة هذا الكون ولا يمكن ان يطلب ترس طلب يوثر على هذه الحركة كما انه من الممكن ان ارى انا شئ فيه خير لى وادعوا الله به وانا لا ارى كل المنظومة فيؤجل الله لى التنفيذ حتى تصبح خير او يستجيب ولا ينفذها لى الان ولكن كما وعد سبحانه وتعالى سيستجيب سيستجيب ولكن فى الوقت المناسب ، فنحن البشر قاصرون على درئ الموت عن انفسنا رغم كل هذا العلم الذى اعطانا الله اياه ، او سوف نعرف ما هو الخير ؟ فلا يعلمه الا الخالق القيوم<br />
الله عز وجل ( لا إله إلا الله ) ( محمد عبد الله ورسوله ) صلى الله عليه وسلم
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على الرد. إذن فأنت ترى أن وجود الموت ووجود الخلائق دليل كاف على وجود اله. لا بأس، لن أناقش هذه النقطة الآن، وسأتعرض لها قريبا. فقط أعترض على أن هذا دليل كاف على أن الإسلام هو دين الحق. ما علاقة وجود اله بوجود الإسلام؟ قد يكون هناك إله ولكنه قرر ألا يفصح عن نفسه من الأساس. لماذا تعتقد أنك يجب أن تتوصل إليه طالما أنك بنفسك اعترفت بضعف العقل البشري؟
</p>
<p dir="rtl">
بالنسبة لموضوع استجابة الدعاء، اعذرني يا عزيزي، ولكن تفسيرك لمعنى الاستجابة يختلف عما فهمه الناس خلال 1400 عام. إليك هذه القصة&#8230;<br />
قيل لإبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا وقد قال الله تعالى: (ادعوني استجب لكم)؟<br />
قال: تكون قلوبكم ميتة<br />
قيل: وما الذي أماتها؟<br />
قال: ثمان خصال<br />
عرفتم حق الله ولم تقوموا بحقه<br />
وقرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده<br />
وقلتم نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم و لم تعملوا بسنته<br />
وقلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له<br />
وقال تعالى : إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا فواطأتموه على المعاصي<br />
وقلتم نخاف النار وأرهقتم أبدانكم فيها<br />
وقلتم نحب الجنة ولم تعملوا لها<br />
وإذا قمتم من فرشكم رميتم عيوبكم وراء ظهوركم وافترشتم عيوب الناس أمامكم فأسخطتم ربكم
</p>
<p dir="rtl">
هل قال لهم ابراهيم بن أدهم، إنما يختزن الله دعائكم للآخرة؟ هل فهمت أنت معني استجابة الدعاء أكثر من ابراهيم بن أدهم؟ هل فهمتها أفضل ممن كان يسأل هذا السؤال؟<br />
إن جميع القصص من السيرة التي تتحدث عن استجابة الدعاء تتحدث عنه من نفس وجهة نظر القصة السابقة، بمعنى الاستجابة الحرفية.
</p>
<p dir="rtl">
ثم حتي وإن كان رأيك صحيحا، لماذا قرر الله وضع باب خلفي لنفسه؟ هذه هي النقطة الأصلية التي عرضتها للمناقشة بغض النظر عن تعريف الاستجابة نفسها. كل القواعد الدينية لها باب خلفي يجعلها لا تعمل (وبشكل ما تصبح أنت الملوم حين لا تعمل هذه القواعد). سنتحدث قريبا عن صلاة الاستسقاء كمثال على ذلك.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
eza kont toreed el tashkeek fi al eslam ya kafer be allah fa haza fi el mesh mseh
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
شكرا
</p>
<p> <br />
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
مع الاسف واضح من المقال اخطاء عقلية ومغالطات لا حصر لها لانكار دور الدين والعقيدة في الارتقاء بالامم والحقيقة انا مش لاقى ليك سؤال ارد علية لانك بتتمحك في المنطق الرياضي الصورى وللاسف صياغتك للموضوع لاتنم الا عن جهل وانا اسف لان صياغة الموضوع مش حلوة ادعوك لان تصيغ موضوعك بشكل واضح وتوضح الشبهات اللى انت عاوز تسال فيها وتنسبها للاسلام بهتانا وزورا بالمغالطلات
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
حقا؟ برجاء اعطني 14 مثال لهذه الأخطاء التي &#8220;لا حصر لها&#8221;. أما أن تخبرني أن هناك أخطاء لا حصر لها ولا تعطني مثال واحد فهذا، عدم المؤاخذة، نوع من أنواع المزاح.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
السلام عليكم<br />
احب ان اشكر الجميع على ردودهم الجميله وجزاهم الله خيرا<br />
أولا ماذا تقصد باسم الموقع<br />
ثانيا لماذا تخفي حقيقة دينك هل انت خائف<br />
رغم اعتقادي بانك لست شخص بمفرده وتأكدي انك لاتفهم عن الاسلام شئ<br />
ثالثا أنا رجل اعشق الفلسفه ولكن ماتقوله هو جهل بمعنى الكلمة<br />
كلما قرأت مقالاتك استعجبت ايوجد شخص يقول هذا الكلام المركب أم انك تقوله لمجرد مواجهة الاسلام<br />
رابعا والاهم ارجو منك التركيز سارد على كل فقره باذن الله وتوفيقه<br />
الفقره الاولى::
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
نظرية المؤامرة تتكرر مرة أخرى. أنا شخص بمفرده، ولا أدري من أين أتيت بفكرة أني جيش من البشر مجتمعين في شخص واحد؟<br />
بالنسبة لحقيقة ديني فهي واضحة، وكنت اعتقد أن ما كتبته حتى الآن يكفي لأي شخص أن يرى ما أعتقده&#8230; على كل حال، ها هي معتقداتي على شكل نقاط حتى لا يصير هناك المزيد من هذه الشكوك الغير مبررة&#8230;
</p>
<p dir="rtl">
1.	قد يكون هناك إله وقد لا يكون<br />
2.	إن كان هناك إله قد يكون إله واحد وقد يكون عشرة<br />
3.	بغض النظر عمن هو هذا الآله، فنحن قطعا لسنا في اختبار بالصورة التي يصفها الإسلام أو المسيحية (راجع المقالتين الثانية والثالثة)<br />
4.	أي شخص يزعم أنه يعرف حقيقة هذا الآله عن طريق قلبه أو الآهواء الشخصية هو آفاق أو مخدوع لأن المشاعر والآهواء يسهل جدا التلاعب بها. ومن هنا نستنتج&#8230;<br />
5.	الطريق الوحيد للوصول للحقيقة هو الأسلوب العلمي&#8230; التجربة والمشاهدة والاستنتاج. كل ما عدا ذلك هي محاولات لخداع النفس<br />
هذه هي معتقداتي الحالية، وكما ترى ليس فيها الكثير مما نقش على الصخر كما هو الحال بالنسبة لك. لهذه، فهذه المدونة هي محاولة للحوار. يمكنك أن تقنعني بأي شيء تريده بشرط أن يمكنني التجربة وإعادة التجربة والتأكد في كل مرة من صحة ما تقول
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
الفقره الاولى قلت أن إهلاك الله للامم السابقه بالزلازيل والعواصف وغيره يتناقض مع مبدأ رحمة الله<br />
عناصر الموضوع 1-هل العذاب يجب ان يكون في ملكوت الله؟<br />
2-اذا كان العذاب يجب وجوده فعلى من ينطبق<br />
3-هل يتوافق ذلك مع الذي اهلكهم الله او لا<br />
الرد:::هل توجد رحمة بدون عذاب إن لم يكتب الله العذاب لما كتب الرحمة<br />
اريد منك الجواب على هذه الاسئله<br />
هل يجوز حكم بشر بدون عذاب او معاقبه والاكتفاء باقناع الناس وتقديم لهم البراهين الواضحه ان هذا الحكم الاحسن<br />
(الناس مثلا اذا سالتهم بط بيعتهم البشرية الكذب من الاشياء الخيره سيقولون باتلطبع لا ، فلماذا يكذبون رغم اقتناعهم التام بان الكذب من الشرور)<br />
اذا سنحت لك الفرصه في حكم الكره الارضيه هل ستوقع العذاب باحد ام سيبقى الناس بلا قضاء او شرطه يجب ان يتةاجد العقاب ولكن بشروط ماهي<br />
اذا وصلنا لاجابة الاستفهام الاول بوجوب العذاب<br />
ننتقل الى الاستفهام الصاني متى ينفذ<br />
شروط العقاب المنطقي هة ةجود الخطا الذي يستحق العقاب<br />
وهكذا يكون الاستفهام الصاني بلزم العقاب في وجود الاصم<br />
الاستفهام الاخير هل يتوافق اهلاك الله عز وجل الامم السابقه بوجود الاثم ام لا<br />
للاجابه على هذا الاستفهام يجب معرفه ماحدص لهذه الامم بالضبط<br />
مثلا قوم نوح<br />
ماذا فعلو؟كم سنه دعاهم الى الله؟كيف استكبروا؟ هل يجوز ان يتعادل من امن بالله مع نوح رضي اللهخ عنه بمن كفروا؟<br />
هل يوجد شئ اكبر من الكفر بالخالق الذي تسبحه كل شئ رضت ام انت ، وخلق الله الانسان وميوه بالعقل ليكفر به …كيف؟<br />
مثال اخر قوم صالح<br />
الم يستكبروا ؟ الم يظنوا ان قوتهم حصنهم ضد اي شئ حتى لو كان الله الذي اليه ترجعون؟الا يعلمون انهمان اصسبوا بمرض يثبحون اضعف من الحشره؟ الم يكذبوا الرسول؟ الم يكذبوا معجزاته مع انها حدثت بين ايديهم وحولهم وحصوا بها؟”<br />
الا يستحقون العذاب ان كانوا لايستحقون العذاب فمتى يستحقون ؟<br />
اتحداك بل اتحد العالم كله ان الله اهلك امم قبلنا الا بالحق<br />
واتلان وصلنا الى الاجابه على الاستفهام الاخير ان الله رخيم بالعباد ولكنه شديد العقاب<br />
يمكنني توقع ردك<br />
ستقول لو ان الله يعلم انهم سيخطؤن وسيعذبون لماذا خلقهم<br />
سارد على هذه المقوله في الفقره القادمه
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
سأعيد تعقيبى على رد سابق مشابه&#8230;
</p>
<p dir="rtl">
لماذا يعاقب رئيس دولة المواطنين في هذه الدولة؟ هل لأنه يحب ذلك؟ قطعا لا. السبب هو أن هذا هو الطريق الوحيد للحفاظ على أمن باقي المواطنين.<br />
هل تعتقد أن عقاب الناس هو الطريق الوحيد الذي وجده الله للحفاظ على أمن باقى البشر (وهو ما تقوله هنا تحديدا)؟ ألا يتناقض هذا مع مبدأ أن الله قادر على كل شيء؟ هل تزعم أن الله لم يكن يستطيع الحفاظ على أمن الناس بدون عقاب البعض؟ قطعا كان هناك حلول أخرى كثيرة جدا، خاصة وأن الله هو من خلق القواعد نفسها.<br />
 بمعني أخر، لا يمكنك أن تستخدم قاعدة على غرار &#8220;العقاب ضروري لاستمرار الحياة&#8221; لتبرير أن الله يستخدمها لأن الله هو نفسه من وضع هذه القاعدة من البداية! الله هو من خلق كل القواعد ولا توجد قاعدة واحدة وجد نفسه مضطرا لاستخدامها. كان بإمكانه خلق عالم لا داعي فيه للعقاب، أو عالم تكون الفرص فيه متكافئة أو أي شيء أخر، وسنتعرض لهذا الموضوع بمزيدام من الأمثلة قريبا.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
انا عايزه أقول إن التفكير مش عيب .. التفكير و الشك أساس الوجود .. لازم الواحد يشك فى أى معلومه بيتغذى عليها من الطفوله .. يا جماعه الدين اللى إنتوا عليه -مع إحترامى- أيا كان&#8230; إنتوا بتتبعوه ليه؟؟؟؟<br />
ببساطه علشان أهلكوا بيتبعوه و قالولكوا إنه هوه الصح و الباقى كلهم كفره و هيتحرقوا فى جهنم&#8230; صح؟<br />
أهلنا دول بنى أدمين و ممكن جدا يكونوا مخطئين ,و إنتم لو كنتم إتولدتوا فى الهند مثلا كان زمانكم هندوس متعصبين بردو<br />
رأيي يا جماعه كفايه تعصب و هجوم على الغير بس لأنه مختلف عننا<br />
حاولوا نتكلم بهدوء ..مش عيب إنك تفكر أو حتى تشك فى صحة دينك ..ده ميقللش منك أبدا .. ده يضيف لك حتى لو صح تتأكد أكثر<br />
كفايه كره و تعصب &#8230;كل واحد فاكر إنه هو الصح و الباقى كفره ..<br />
لازم نحب المسلم و المسيحى و ايهودى و البوذى و الكافر بربنا<br />
لازم نحب بعض .. الدين ده حاجه شخصيه متخصش حد&#8230;شكرا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أضم صوتي لصوتك، وأشكرك على رسالتك
</p>
<p dir="rtl">
سأحاول كتابة المزيد من الردود قريبا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=133</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ردود وتعقيبات - 30 ديسمبر</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=132</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=132#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2008 00:08:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=132</guid>
		<description><![CDATA[  

ردود وتعقيبات. الجزء الثاني


 مجموعة ردود ابن سينا

هذه الردود أعجبتني بشده لهدوئها الشديد وتحليل الأمور بمنطقية بعيدا عن تراشق السباب كما فعل الأخرون. لذلك أضع هذه التعليقات هنا لمن لم يرها&#8230;



الى محمد رجب: احييك على التعليق الرزين وسط الغوغاء
الى صاحب الموقع: اهنيك على الموقع الشجاع في هذا الزمان الكئيب
ان جميع الاديان والمعتقدات القائمة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>  </p>
<p dir="rtl">
ردود وتعقيبات. الجزء الثاني
</p>
<p><span id="more-132"></span></p>
<h3 dir="rtl"> مجموعة ردود ابن سينا</h3>
<p dir="rtl">
هذه الردود أعجبتني بشده لهدوئها الشديد وتحليل الأمور بمنطقية بعيدا عن تراشق السباب كما فعل الأخرون. لذلك أضع هذه التعليقات هنا لمن لم يرها&#8230;
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
الى محمد رجب: احييك على التعليق الرزين وسط الغوغاء<br />
الى صاحب الموقع: اهنيك على الموقع الشجاع في هذا الزمان الكئيب<br />
ان جميع الاديان والمعتقدات القائمة على الايمان (يهودية,مسيحية,اسلام,هندوسية…الخ) ارتبطت جميعها بامبادئ التالية: انسانية الكون: بأن الانسان هو محور الكون و ان الارض بمخلوقاتها و السماء بنجومها هما مسرح لعمله .<br />
خلود الروح: بان هناك قوة تمد الجسد بالحياة و انها على عكس الجسد ابدية لا تتعرض للفناء, وانها تخضع لقوانين خاصة تقع ضمن ما يعرف بالعالم الروحاني وهذه الازدواجية (الروحاني/المادي) استمرت لتولد المزيد من الثنائيات (خير/شر) عذاب/نعيم وفي القمة كانت ثنائية السبب والمسبب اي ان لكل فعل و امر يجب ان يكون هناك سبب, والتي باتالي ادت الى وجوب وجود سبب أول و محدث او خالق لهذا الكون.<br />
تمثل في مختلف الصور من الاشجار والطيور و الحيوانات مرورا بالاحجار والجبال والبحار ثم الرياح والمطر والرعد والبرق والزلازل والبراكين ثم الكواكب والنجوم و الشمس والقمر, وبمرور الوقت بدأ يمجد الاجداد والارواح السابقة والتي ارتقت عبر الزمن الى الهة مخالطة للعالم المادي الى اله ما وراء مادي عالم و قادر.<br />
التطور العلمي في مجال الفيزياء الكمية توصل الى حقائق فيمل يختص بطبيعة الجزيئات المكونة للمادة (الكترونات,بروتونات…..) تدل على ان هذه الجزيئات تتمتلك صفات عجيبة لم تكن مفسرة بوضوح, فبدا أن هذه الجزيئات قادرة على الظهور و الاختفاء كيفما تشاء ولم يعودوا قادرين على تحديد موقعها بشكل دقيق! اثار هذا الاكتشاف حيرة العلماء و عزز الحجج بضعف الانسان امام الوصول للحقيقة ز ولكنه في نفس الوقت ادخل خللا في مبدأ كان لا يزال يحكم العقل البشري وهو الترابط المطلق ما بين الافعال و الاسباب و بدا الان ان وجوب وجود خالق للكون قد انتفى و ان الكون قادر ان يحدث نفسه بنفسه
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
احب اشارك بكم سؤال:<br />
هل الاخلاق اتولدت معانا ولا اتعلمناها من الاديان؟ يعني القبائل البدائية عندها نظام اخلاقي مهما كان بسيط؟<br />
من الذي خلق الشر؟ ما الهدف وراء المعاناة العشوائية (موت الاطفال والابرياء بواسطة الزلازل والتسونامي) ؟<br />
اذا علمنا ان الارض تمثل اقل% 0.1<br />
من كتلة الكون هل نظل نعتقد اننا مهمون فيه؟<br />
religion is the daughter of ignorance and fear
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
ان مبادئ العلم الحديث تقوم على مبدأ “التشكيك” وبعدم قبول اي مسلمات الا بعد التمحيص الدقيق, و قد أدى هذا الى مزيد من المنفعة للانسان من علاج للامراض و توفير الراحة في خلال 200 سنة وهو ماعجزت عنه الالهة في مختلف العصور رغم دعاء و رغبات الحشود, فبأي حق علي ان اصدق الان؟
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
بعض الاخوة قد يستفيد من قراءة بغض مؤلفات الكاتب الاندلسي “سبينوزا” و الذي احدث قفزة في منهج نقد الفكر المسيحي بعد ان مارس اساليب التحليل العلمي على قراءات الانجيل وهو ما أدى الى موجة من السخط والاعجاب معا, وهو ما شكل بداية منهجية لتحرير العقل من سلطان الدين, ومثل هذه الخطوات كانت بداية لعصر النهضة وبذرة لتأسيس الاتجاه العلماني. هل يعلم الاخوة المسلمين بعدم وجود اي مخطوطة للقران تسبق القرن السابع الميلادي؟ اي ان اقدم مخطوطة تثبت علميا ظهور القران تعود للعام 750ميلادي اي بعد موت النبي محمد ب 100 سنة تقريبا. وحتى ننصف الدين المسيحي فهو ايضا مشكوك في اصوله التاريخية بل حتى المسيح صار يعد شخصية غير تاريخية كانت من نسج مؤلفيه (بولص,متا…الخ) ف<br />
شهد الاسلام العديد من المحاولات للنقد العلمي للقران خلال التاريخ وصلت اشدها في العصر الهجري الثالث بظهور الطوائف الاسلامية المتعددة نتيجة اختلافات جوهرية تتعلق بماهية خلق القران وا العلاقة ما بين العقل والوحي, وقد حسمت هذه الخلافات (كالعادة) باستخدام القوة السياسية (الخليفة او السلطان) والتي ادت الى تنصيب بعض الاراء في مراتب مطلقة و غير قابلة للنقاش (اهمها طاعة الحاكم!) و صار الخروج من الملة هو السلاح المستخدم لتصفية المعارضين. وكما قد يعلم البعض فان التاريخ يكتبه المنتصرون فظلت الطبقة الحاكمة تتحكم في مقاليد الدنيا و الاخرة و استمرت في تحييد كل الاراء حتى لجأ المعارضون لنفس الاسلوب لتتشكل دويلات و امارات ذات سلطة سياسية لتحمي مكتسباتها الفكرية.<br />
ان العالم الغربي لم يصل الى هذا التطور العلمي بفضل الدين بل بالرغم من الدين, ولولا بعض الاكتشافات الخطيرة التي كلفت الكثيرين حياتهم لظلت البشرية تصارع تخيلات الاسلاف والهتهم. وارجو ان لا ينجرف البعض للسفسطة القائلة بان القران كتاب يحوي علما دنيويا بل كان يحوي اخطاء علمية فيما يختص حركة الكواكب و النجوم و اعتبر ان الشمس تتحرك حول الارض و بانها تغرب في عين حمئة. وبان الارض مسطحة وان السماء سقف رفع فوق الارض ……الخ وعلينا ان نعلم انه لم يخالف ما كانت قريش و غيرها من الاقوام تؤمن به من حقائق دنيوية فقد صدق على حقيقة الجن وقدسية الكعبة و السحر . واذا تحجج البعض بالتقدم العلمي المحدود في ظل الدولة الاسلامية وجب ان نشير الى ان الدول التي “فتحها” الاسلام مثل فارس كانت اساسا مزدهرة بشتى العلوم و لديها ارث ثقافي سرعان ما تلبس بعباءة الاسلام ليأمن حد السيف, ويكفي ان نحصي ابرز علماء المسلمين مرورا بالبخاري و ابن سينا والرازي و الخوارزمي…الخ لندرك انه هناك قاسم مشترك اكثر من الاسلام فقط ربما يرجع لاصولهم الفارسية<br />
ويضحكنا البعض عند ذكر ان اخر الاكتشافات العلمية مثل “الثقب الاسود” مذكور في القران! فلماذا يا ترى لم يحصد المسلمون جوائز نوبل في الفيزياء و الكيمياء ؟ ربما لان اليهود قراؤا القران افضل منا!!!!!!!!!!!!!!! ت وللتأكيد فان الادعاءات هذه من نسج خيال المسلمين اللاحقين وبان القران نفسه لم يدعي هذا بل نلحظ تكرار الاسلوب الادبي و البلاغي واستخدام القصص التي سعت الى الاثر النفسي اكثر من العقلي فلا نلحظ اسلوب الانجيل المسهب في التفاصيل وحرفية الاحداث بل نشهد على سبيل المثال في قصة موسى و فرعون تكرارا للقصة مع اختلافات بسيطة لكن مخلة بالتماسك التاريخي وبذلك يلتمس المثال الاخلاقي للقصة و يبتعد عن التفاصيل التي قد تكون مدعاة للجدل او استهداف المتربصين .
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
لعب المثلث التوحيدي(اليهودية-المسيحية-الاسلام) دورا تدميريا لاثار الحضارات السابقة لهم و التي تدين البشرية لها بمعظم التقدم لصالح تطور منظومة الوعي البشري,من جانب طمست اليهودية اثار الحضارات البابلية و الفرعونية من المخيلة المجتمعة للوعي البشري و استخدم طمست لانها مارست استقصاء اختياري لبعض المبادئ فيما مجدت بعنف البعض الاخر, و من جانب اخر ولو في وقت متأخر نسبيا مارست المسيحية نفس الاساليب لتستقصي حضارات اخرى ابرزها الاغريقية و الازتيكية/المايا , وبرز الاسلام ليطغى على الفارسية/الزرادشتية ولينكل بالوثنية و الطبيعية, وفي حين ان هذا المثلث التوحيدي يتشارك في هذه القوة الغريزية لفرض النفوذ حدث شد وجذب فيما بينها على مدار التاريخ الحديث نسبيا لمسيرة الوعي البشري من دون ان ينجح احد الاطراف من الاستئثار بالساحة لوحده. وقد يعد هذا البروز تتويجا لتتطور هذه المنظومة الروحانية التي قد تكو ن نشأت منذ بدايات الوعي البشري وظهور اللغة التي سمحت بتواصل مجموعات من هذا الوعي مع بعضها البعض, وعندها اصبح للافكار عالم خاص بها تتصارع فيما بينها ولانها نشأت نتيجة ظروف طبيعية( اصوات/كلمات رؤية/اشارات) ظلت تتحرك وفق قوانين الطبيعة وتخضع لقوانين المصلحة للبقاء والسعي للانتشار والتعدد بصورة مشابه لعمل الجينات والتي تستخدم الاجساد الحاملة لها( بكتيريا,نباتات,حيوانات) لغرض بقائها هي و انتشارها وتحكمت في هذه الاجساد و سخرتها بالصورة القصوى لغرض التكاثر بالرغم من تأثير ذلك على مصلحة ذلك الجسد , اسماك السلمون تقطع مسافات وتجتاز عوائق صعبة من سباحة ضد التيار وتسلق للصخور لتصل لبقعة تسمح لها بالتكاثر ومن ثم تموت جراء الاعياء من اجل انجاز تلك المهمة المقدسة التي لن ترى هي طائلا من ورائها, وهكذا دواليك عبر كل اشكال الحياة والتي اشتركت في هذا المصير المحتوم ولكن ما يشتركون فيه جميعا هو الجينات التي تظل تحتفظ بوجودها الاعتباري و بتفاصيلها عابرة حواجز المادة مختبئة بعيدا عن تعقيدات الحياة المباشرة تاركة الكائنات لتواجه قدرها المشئوم, وباستخدامها هذه الحيلة غدت الافكارتتلبس كافة الاجساد الفكرية لتتناقل عبر الازمان متجاوزة بذلك خطر النسيان, ويبدو كجزء من هذه المسيرة انه كما مكنت الجينات عبر تفاعلها مع الطبيعة من تطوير تشكيلات جديدة معقدة ممثلة في العقل البشري لتعود وتنظر الى هذه الجينات لتكشف عالما جديدا تنظر فيه هذه الجينات الى نفسها بنفسها! وفي نفس الصعيد في عالم الافكار تتطورت منظومة فكرية متمثلة في المنهج العلمي القائم على الملاحظة والتي كونت تعبيرات وتشكيلات معقدة تعود لتفند و تنظر لنفسها فتصبح كما في حالة وعي ذاتي جديد بنفسها
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
الاخوة المتدينين بيفترضوا ان الالحاد بيعني التخلي عن الاخلاق, في حين انه معظم الفلاسفة الاغريق قد تناولوا هذه المواضيع بالتفصيل دون ان يدعي احدهم بانه نزل عليه وحي أو ادعى النبوة بل معظمهم كان يسفه الالهة الاغريقية, المتدينين “بكل نية طيبة” اخترعوا العالم الروحاني زيادة في حماية انظمتهم الاخلاقية, ولنجاوب بصراحة هل ما يمنعنا من اقتراف جريمة قتل مثلا هو فقط الخوف من العقاب يوم الاخرة؟,<br />
الاخلاق جزء من التطور البشري و لعبت دوما كوسيلة لتعديل سلوك المجتمع فيما يخدم المصلحة العامة, وقد درس العلماء سلوك القرود و لاحظوا مشاعر واضحة لدى القرود باحاسيس مثل الظلم و العدالة و ايثار الاخرين , واظهرت محاكات علمية كيف يتفاعل السلوك الاناني مع السلوك التعاوني وسط الكائنات الاجتماعية ليولد حالة مستقرة يسيطر فيها السلوك التعاوني ولكن لا يقضي تماما علي الاناني وعندها فقط يكون هناك تطور في ازدهار تلك المجموعة.
</p>
<hr />
<p dir="rtl">
(بعيداً عن النظريات الغير مثبته كنظرية داروين عن النشوء والارتقاء)<br />
للأسف ينتشر الاعتقاد في العالم الاسلامي بأن نظرية داروين ما هي الا “نظرية” غير مثبتة, في حين انها على غرار “نظرية” الجاذبية فهي امر مثبت بدون اي شك علمي معقول حولها, ولأعد بعض الادلة :<br />
تطور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية - الحركة التكتونية لصفائح القشرة الارضية- سجل الاحافير وتسلسلها عبر طبقات الارض من اشكال بدائية في الطبقات السفلى وحتي الانماط الاكثر تعقيدا في الاعلى- تشارك كل اشكال الحياة في ال DNA المكون لخلاياها.<br />
يدعم هذه النظرية حقائق كونية وجيولوجية تفسر عمر الارض بقرابة 4.5 بليون سنة و انها تعرضت لتغييرات مستمرة طوال هذه الفترة و لا يجب ان نستغرب اذا تعرضت اشكال الحياة الموجودة عليها لتغييرات مصاحبة.<br />
(ونحن حتى الآن لم نصل إلى منتهى العلم ولن يحدث هذا أبداً)<br />
و لم و لن يقول اي عالم اننا سنصل الى منتهى العلم , لأن العلم هو وسيلة اعتبارية لانشاء علاقات نسبية بين عناصر الطبيعة فلا يوجد نظرية مطلقة بل ان نظرية غير قابلة للخطأ و التشكيك ترمى عرض الحائط.<br />
هذه النسبية المغروسة في واقعنا (والتي قد تبدو عبثية للمتدين) يجعل من كونها نابعة من مصدر مطلق “الله” أكثر عبثية.<br />
اذا كان الانسان لا يملك الحقيقة المطلقة(العلم) هل ذلك مبرر لاقناع نفسه بانه يملكها (كلمة الله)؟؟
</p>
<h3 dir="rtl">   مزيدا من الردود </h3>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته<br />
هذه المرة الأولى التي أشارك فيها برأيي في أحد المواقع,وذللك لأن الموضوع مثير للنقاش و التساؤل حقا,و تلك الموضوعات التي تناقشت فيه-سواء موضوع العدل في الاختبار أو هذا الموضوع-لطالما فكرت فيها شخصيا و لطالما اثارت حيرتي,و الحمد لله لست (بهائية) و لا ملحدة بل أنا مسلمة سنية,لذلك لا ارى في تساؤلاتك الحادا أو اهانة لاخواننا المسيحيين,بل هي تأملات و محاولة للتفكير المنطقي بعيدا عن التسليم بالمعتقدات الموروثة,و ذلك اخواني الذي رفع الانسان في اعلى المراتب فوق سائر الخلق,نعمة العقل<br />
كما ارى ان هذه التاملات ليست مقتصرة على دين بعينه.أو حتى في الدين فقط,بل يجب ان يكون هذا منهجنا في جميع اوجه الحياة,ذلك هو سبب ارتقاء الشعوب و سبب ظهور الاختراعات.<br />
المشكلة حقا تكمن في أننا تعودنا على نمط واحد في التفكير,و أخذتا ما ألفينا عليه آباءنا دون نقاش,لذلك فقدنا القدرة على الجدال نتيجة لعدم وجود تفكير سليم أو أساس صحيح لمعتقداتنا<br />
و الاخوة الذين يهاجمونك اريد أن أسالهم سؤالا واحدا:هل لو ناقشك أحد الملحدين و كان ذو تفكيرمنظم وحجته قوية,وكان الرد عليه لاشيء سوى غضب و هجوم بلا مناقشة موضوعية وبلارد منطقي بالله عليكم لو حكمنا شخص آخر على الحياد الى صف من سيقف؟ و ألسنا بذلك نؤكد لمن يتهموننا بالارهابيين و الهمجيين اننا فعلا كذلك؟<br />
نحن فعلا بحاجة للتبحر في ديننا و التامل فيه حتى نقتنع به تمام الاقتناع و نثبت وقت السؤال<br />
أرجو من الأخ كاتب المقال ان يكمل موضوعاته مع عرض آرائه و ما توصل اليه في رحلته الايمانية<br />
شكراا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على تعليقك الهادئ. هذا التعليق وضعته في هذه المقالة حتى يقرأه من لم يقرأه المرة الأولى.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>السيد/ السادة مديرى موقع فى المشمش،،،<br />
تحية طيبة وبعد،،،<br />
ها نحن ذا نجد أنفسنا أمام دعوة لا يمكننا الوقوف على صدق غايتها والمأرب من ورائها، إلا أننا فى الوقت نفسه نجد أننا مدفوعين إلى قبولها وخوض غمار الحوار مع مطلقيها. وليس ذلك إلا لما يحمله المنطق الذى تتبناه تلك الدعوة من جاذبية خاصة للمتأملين ولمحبى إعمال العقل، بيد أنه يتعين علينا فى البداية أن نتفق على أننا لسنا خصمين فى قضية، وإنما أرى أننا (أو على الأقل أعنى نفسى بذلك) طلاب حقيقة نسعى سعيًا حثيثًا لتحصيلها. وفى خضم ذلك، نجد أن لكل منا منطلقاته ومنهجياته التى تحدد له الدرب الذى يتعين عليه أن يسلكه لتحقيق المقصد والغاية. وحتى لا أسترسل فى صياغة المقدمات، دعونى أعمد إلى استعارة الأسلوب الذى انتهجه السيد مؤسس الموقع فى الاعتماد على الأسئلة كأسلوب لطرح القضايا. ويمكن لنا أن نلخص فحوى النقاشات التى أثارها السيد مؤسس الموقع فى عدد من الأسئلة على النحو التالى:<br />
من هو الله؟<br />
إذا كان لابد لكل شئ من خالق فمن خلق الله؟<br />
لماذا خلق الله الخلائق؟<br />
ما الدليل على عدل الله؟<br />
لماذا الإسلام هو الدين الحق؟<br />
والآن دعونا نبدأ بالسؤال الأول ونقول إن الله هو الإله الواحد الذى لا إله غيره والذى خلق ما عداه من المخلوقات. فالله هو رب جميع الخلائق والأكوان. وبعد هذا التعريف الذى لا أظن أننى قد أتيت فيه بجديد أكاد أسمع الأصوات ترتفع محتجة ومطالبة بالأدلة القاطعة. وحتى لا أطيل عليكم فى مهاترات لا طائل من ورائها، أقول لكم أن حكمة الله وإرادته شاءت ألا يكون هناك دليل قطعى ملموس لا يمكن دحضه تبرهن لكل ذى عقل وتكليف على وجوده سبحانه وتعالى. وهذا هو مغزى قضية الإيمان. فالإيمان يقتضى أن تؤمن بغيب. فالفرد مثلًا لا يمكن أن يدعى أنه يؤمن بالشمس لأنه ليس هناك من يمكن أن يقول أنها غير موجودة. فالشمس حقيقة مشاهدة لكل من يحيا على سطح الأرض. وعلى ذلك، نجد أن الإيمان يقتضى أن يكون ما تؤمن به هو من باب الغيبيات التى لا تستطيع أن تدركها بالحواس، وإنما يمكنك أن تهتدى إليها بالفطرة السليمة والإدراك القويم. وقد يقول قائل ” ولماذا لا يكون الأمر كله محض عبث ومصادفة؟” والرد على ذلك ميسور وجلى للجميع . فصحيح أن الإيمان بالخالق أمر غيب لا يقوم عليه دليل مادى ملموس يمكن إخضاعه للحواس والقياس، إلا أن نظرية العبث والمصادفة لا تستقيم مع الواقع المشاهد من حولنا. فالكون على اختلاف ظواهره تحكمه قوانين لا تتبدل ولا تتغير. وطبيعة أجسامنا منذ أن شرع العلم الحديث فى سبر أغوارها تعمل وفقًا لقواعد ونظم لا تتبدل ولا تتغير. ومن خلال اكتشاف تلك القواعد والقوانين المنظمة للكون والحياة البشرية، استطاع العلماء تأسيس العلوم المختلفة مثل الطب والفيزياء والكيمياء والأحياء والفلك إلى غير ذلك من العلوم. ولو أن نظرية العبث والمصادفة كانت تستقيم مع الواقع، لوجدنا أن هناك خلايا بشرية لا تنطبق عليها قوانين الطب مثلًا، أو أن هناك نوع من الماء يتحدى قوانين الفيزياء ولا يتجمد عند درجة صفر. والأمثلة فى ذلك كثيرة. إذن فوحدة الخلق تدل على وحدانية الخالق. والنقطة الثانية التى تقطع بوجود خالق لهذه الحياة هو فناء الحياة نفسها. فلو أن الحياة هى هبة نفسها أو أنها وليدة مصادفة عبثية لم يحركها محرك، فلماذا تنتهى بالموت أو بالفناء؟ لماذا لا تستمر إلى مالا نهاية طالما أنها تملك سر نشأتها بين طياتها؟ ولماذا لم يعمل قانون المصادفة أو العبثية على أن يبعث لنا أى من هؤلاء الذين ماتوا منذ ملايين السنين ولو مرة واحدة على الأقل طوال تلك المدة بنفس الأسلوب الذى أوجدهم به من العدم كما يزعم أصحاب تلك النظرية؟ والحاصل أننا لو سلكنا طريق الأدلة المادية فى التفكير، لوجدنا أن الواقع المشاهد من حولنا يدفعنا دفعًا إلى الإيمان بوجود قدرة عليا ومشيئة واعية تخلق وتصرف شئون المخلوقات فى تلك العوالم التى يضمها ذلك الكون.<br />
ننتقل الآن إلى السؤال الثانى وهو إذا كان هذا المنطق والمنهج فى التفكير يقتضى أن يكون هناك موجد لكل موجود، فمن ذا الذى أوجد الله؟ والرد على ذلك يمكن أن يكون يسيرًا إذا ما تأملنا فى الكون من حولنا. فنحن نعلم أن لكل جنس من الأجناس قانون ينظم حياته ويحكم طبيعته. ولنضرب لذلك مثلًا، لو تخيلنا أن صناعة الحاسب والعقول الإليكترونية تقدمت بحيث أصبحت قادرة على أن تنتج لنا أجهزة يمكنها أن تدير حوار وأن تنخرط فى جدال ونقاش. وبفرض أن هذه العقول أثارت فيما بينها قضية تتعلق بإمكانية وجود كائنات ذاتية التفكير لا تعتمد فى ذلك على البرمجيات أو Software، فهل تعتقدون أن تلك الأجهزة ستستسيغ فكرة أن الإنسان الذى صنعها يمكنه التفكير دون الاعتماد على أى صنف من البرمجيات وأن عقله يعمل من تلقاء نفسه؟ وبالقياس على ذلك المثل البسيط يمكننا أن ندرك أن الله سبحانه وتعالى هو من أوجد الوجود وهو من خلق الخلق، وأن الإيجاد والخلق هما من القوانين التى يخضع لها المخلوقين وليس الخالق، وإلا فكيف استحق سبحانه وتعالى أن يكون إله؟ لذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى قد نعت نفسه فى القرآن بأنه البارئ. والبارئ فى اللغة هو من يبرأ أى من يوجد، لأنه سبحانه موجود بذاته فلا يستقيم فى حقه أن نخضعه لمكان ولا زمان ولا للمتوالية المتسلسلة التى تقوم على من أوجد من. لأن كل ذلك فى الأساس من خلقه، فالزمان مخلوق والمكان مخلوق والموجودات مخلوقة. وهو سبحانه وتعالى متفرد بالوجود فهو أزلى بلا بداية وأبدى بلا نهاية وهو حى لا يموت. والمشكلة أن حدود العقل عندنا لا يمكنها أن تدرك فى ذلك الصدد أكثر من ذلك. وهذا أيضًا من عدل الله، حيث أن الإيمان بذلك يدخل فى دائرة الغيبيات. فإننا وإن كنا لا نستطيع الوقوف على ماهية ذاته سبحانه وتعالى فنحن مكلفين بالإيمان به وبقدرته دون تشبيه أو تكييف أو تعطيل لأى صفة من صفاته.<br />
نأتى الآن للسؤال الثالث الذى يتعلق بالحكمة التى خلق الله من أجلها الخلائق. وفى البدء، يتعين علينا أن نوقن بأننا طالما علمنا أن لهذا الكون إله يخلق ما يشاء ويختار، فليس ثمة حق لنا فى أن نطالبه بتبرير لحكمته، إلا أننا سنعمد إلى محاولة استبيان تلك الحكمة من باب التفكر فى آيات الله سبحانه وتعالى. إن الله سبحانه وتعالى قد وصف نفسه فى القرآن الكريم بأنه الرحمن الرحيم وبأنه الملك القدوس. ومن ثم فقد اقتضت حكمته أن يكون لهذا الإله الملك خلق ليسبغ عليهم فضله ونعمه ويجزل لهم العطاء. وعلى ذلك، كان يجب أن يكون هناك معيار يتم على أساسه تحديد هؤلاء الذين يستحقون أن ينالوا فضل الله ورحمته. وقد كان ذلك المعيار هو عبادة الله سبحانه وتعالى عن طريق الالتزام بأوامره والانتهاء عن نواهيه. وقد تأكد ذلك المعنى فى القرآن الكريم بقوله تعالى ” وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”. فكانت عبادة الله سبحانه وتعالى هى الهدف الأساسى لبنى البشر. وقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يكون من ضمن الخلائق كائنات مفطورة ومجبولة على الطاعة كالملائكة. فهم لا يملكون حرية الاختيار. فقد قال الله في شأنهم ” لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون”. كذلك فقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تكون هناك مخلوقات أخرى مجبولة على حرية الاختيار بين الطاعة والمعصية مثل الإنس والجن. ومن ثم كان لابد أن يتم إخضاع تلك المخلوقات لاختبار لتحديد من هم المستحقين للفضل والرحمة ومن هم المستحقين للنقمة والعذاب. وليس ذلك لعدم دراية منه سبحانه وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا. ولكن لأنه سبحانه وتعالى أراد أن يقيم الحجة على عباده فلا يقول قائل منهم “لو أن الله هدانى لكنت من المتقين”. فشاءت حكمته أن يكون هناك حياة وموت لكى يعطى الفرصة للعباد ليعملوا ويقيموا الحجة على أنفسهم إما بخير وإما بشر. وهو سبحانه وتعالى غنى كل الغنى عن ذلك، فعلمه أحاط بما سيفعل هؤلاء وأولئك ولكن الحياة والموت هما دليل قائم على عدل الله. فقد قال الله سبحانه وتعالى” تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شئ قدير، الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور”. فكان الهدف من هذه الحياة هو أن يعرف البشر أيهم أفضل وأكثر تقوى من غيره ومن هم الكفار والفجار المستحقين للعنة الله ونقمته دون إجبار ولا قهر. وقد يقول قائل وهل معنى ذلك أن العاصى قد غلب إرادة الله أو يقول إن الله هو الذى خلقنى وكتب على أن أعصيه، فما هو وجه العدل فى ذلك؟ والرد على ذلك أيضًا سهل وميسور. فالله سبحانه وتعالى قد كتب مقادير الخلق ولكن تلك الكتابة هى كتابة سبق علم وليست كتابة قهر وإجبار. فالله سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون. أى أن علمه محيط شامل يسع كل شئ فى كونه. والدليل على ذلك مشاهد فى حياتنا. فقد يعلم المعلم مستوى تلاميذه ، ومن ثم يقوم بوضع درجاتهم فى كشف أولى. ولكن حتى يثبت لهم صحة تقديره، يقوم بعمل اختبار لهم. فتكون النتيجة مطابقة لما جاء بكشفه الأولى. فهل يمكن لأحد أن يقول أن المعلم قد فرض على الطلاب النجاح أو الرسوب؟ إن المسألة تتلخص فى سبق العلم والخبرة التى يتمتع بها ذلك المعلم. فإذا كان ذلك هو حال البشر، فما بالنا برب البشر؟ هل نستكثر على الله أن يعلم ما سنفعله من قبل أن يخلقنا وهو الخلاق العليم؟ كذلك فإنه لا تعارض بين إرادة الله وإرادة البشر. فالله سبحانه وتعالى يقول ” وما تشاؤون إلا أن يشاء الله”. فمشيئة الله سبحانه وتعالى قد اقتضت أن يكون الإنسان حرًا يفعل ما يشاء، ولكنه سبحانه وتعالى طالبنا بطاعته والالتزام بأمره. فإن عصينا الله لا نكون قد فعلنا شيئًا على الرغم منه، فلا يوجد كائن من كان يستطيع أن يفعل شئ على غير إرادة الله. ولكننا حينما نعصى الله فإننا نكون قد خالفنا أمره. فهناك فرق بين المشيئة والأمر. فأنا قد أحبس ابنى فى البيت وأطالبه بعدم الخروج. فمهما يفعل الابن لن يستطيع الخروج. ومن الممكن أيضًا أن أعطيه المفتاح بإرادتى وأطالبه بعدم الخروج. فإن خرج الولد، فلا يكون فى هذه الحالة قد أجبرنى أو خالف إرادتى لأننى أنا الذى منحته حرية الاختيار من الأساس. وإنما يكون فى هذه الحالة قد خالف أمرى. فمن سار على نهج الله استحق أن ينال رحمة الله وفضله ويدخل الجنة يرتع فيها فى متع خالصة لا تشوبها شائبة. فالنعمة فى الجنة مصدرها الخالق المنعم مباشرةً دون أسباب ودون جهد ودون تعب أو نصب. كذلك فإن الإنسان فى الجنة يكون مهيئ ومجهز ليواكب ويتواءم مع تلك اللذة الخالصة. فنحن فى الدنيا قد نتمتع بالنعم ولكن فى حدود. فنحن لا نستطيع أن نأكل إلا فى حدود، فمن أسرف فى الطعام أصابه المرض.وكذلك فى النكاح، فمن أسرف فى الانغماس فى إشباع شهوته دون حدود، أصابه الفتور والسقم. ويمكننا القياس على ذلك فى كل شئ. أما فيما يتعلق بغير المؤمنين من الكفار والملحدين والمكذبين، فقد أوكلهم الله فى الآخرة إلى أنفسهم. فكما أنهم لم يؤمنوا به فى الدنيا، حرمهم فضله وعنايته فى الآخرة وطالبهم أن يدفعوا عن أنفسهم العذاب بقدرتهم كما كانوا يدعون فى الدنيا. ولا أظن أن هناك قانون أعدل من ذلك. فهو لم يجبرهم على الإيمان به عنوة، وإنما أوكلهم إلى قدرتهم. فمن استطاع منهم أن يدفع عن نفسه عذاب الآخرة فليفعل. أما فيما يتعلق بفكرة ” ما ذنب من ولد على غير الإسلام؟” أو “ما ذنب من ولد فى مجتمع لا يؤمن بالله؟” والجواب على ذلك ثابت فى القرآن الكريم حيث يقول سبحانه وتعالى ” وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا”. وبما أن محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسل، فلن يكون هناك رسل أخرى إلى هؤلاء الأقوام. ولكن هناك دائمًا الدعاة إلى الله فى كل زمان ومكان وبكل لغة وبكل الوسائل المسموعة والمرئية والمقروءة . فهناك الكثير من مواقع الانترنت التى يستطيع أن يتصفحها كل باحث عن الحقيقة. ومن لم تصله الدعوى إلى الله من خلال ذلك كله (وذلك أمر عسير)، فإن الله قد تعهد بألا يحاسبه على شرائع الإسلام وإنما سيحاسب على حسب قواعد الخير والشر التى لا تتبدل بتبدل الأزمنة والأمكنة.<br />
والآن نصل إلى السؤال الأخير حول المسألة الخاصة باعتبار الإسلام الدين الحق الذى لن يقبل الله من العباد غيره. والأمر لا يحتاج إلى كثير من النقاش والجدال. فالإسلام معناه الاستسلام والتسليم لله سبحانه وتعالى وحده دون شريك. فالمسلم يجب أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد هو عبد الله ورسوله، وأن يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويصوم رمضان ويحج إلى بيت الله إن استطاع ذلك من الناحية الصحية والمادية. كذلك فالمسلم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر سواء أكان خير أم شر. إذا فالإسلام يجمع فى طياته جميع الرسالات السابقة ويجعل الإيمان بالرسل السابقين وكتبهم شرطًا ليكون المرء مسلمًا. كذلك فإن الوجهة التى يقدمها الإسلام حول مسألة الخلق والثواب والعقاب والجنة والنار تقدم الطرح الذى يتماشى مع المنطق والعقل. فالإسلام أصل لفكرة الثواب والعقاب حتى يكون هناك سعى عادل فى الحياة الدنيا وحتى لا يستوى من يعلمون الصالح مع من يعملون الطالح. فلو أن الأمر سواء ، فما مغزى الحياة؟ وما فائدة أن نحيا ونموت ونتساوى فى الآخرة بأن نحصل كلنا على الخلاص والفداء بغض النظر عمن كان يفعل الخيرات فى الدنيا أو من كان يقترف الموبقات؟ كذلك فإن مبدأ التوحيد فى الإسلام يجعله دين أقرب إلى العقل والمنطق. فالله سبحانه وتعالى واحد أحد متفرد بصفات لا يشاركه فيها أحد ولا ينازعه فيها منازع. لذلك استحق العبادة دون غيره. وهناك الكثير من الأدلة الأخرى مثل القرآن وما ورد به من تشريعات وحدود تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. فلو أن القرآن من عند غير الله، فما الذى يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يشغل نفسه بأمور مثل تحريم شرب الخمر والزنا والسرقة والقتل وما إلى غير ذلك من الأمر التى تستصعبها النفس البشرية. فلو أنه كان من طالبى الشهرة والشعبية، لأحل الزنا وشرب الخمر وما إلى غير ذلك من الملذات. وهناك الكثير من الديانات الوضعية التى تحل مثل تلك الأمور. إن القرآن قد تطرق إلى مسائل تتعلق بالأخلاق حتى إنه تحدث عن وجوب قيام الأطفال بالاستئذان قبل الدخول إلى غرف الآباء والأمهات. يقول الله تعالى فى سورة النور ” يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم”. فما الذى يجعل رجل مثل محمد صلى الله عليه وسلم عاش وتربى فى بيئة صحراوية جافة يتحدث ويتناول مثل هذه القضية التى تدل على أدب رفيع؟ وما فائدتها بالنسبة له إذا كان من طلاب الدنيا؟ وما الذى يضيره فى أن يدخل الأولاد والخدم على الأزواج فيرونهم فى أى وضع كان؟ إنها بيئة صحراوية تتسم بالغلظة. فلا شك أن الآمر بذلك هو الله العليم الخبير الذى يريد لعباده الخير والستر ويريد أن يحفظ لهم آدميتهم . كذلك فإن القصص القرآنى قد ذكر الرسل السابقين بصورة أكثر كثافة من تلك التى ذكر بها محمد صلى الله عليه وسلم. ومن يشأ أن يقارن بين الأعداد، فعنده القرآن. فإن كان محمد صلى الله عليه وسلم هو من جاء بالقرآن من عند نفسه، فكيف لم تحدثه نفسه بأن يمجد فيه نفسه وأهله وبناته وأزواجه ويذكرهم بأسمائهم؟ ما الذى يدعوه إلى تمجيد مريم بنت عمران أم المسيح عيسى عليه السلام؟ ألم يكن من الأولى به لو كان هو من وضع القرآن أن يتحدث عن قرة عينه فاطمة وولديها الحسن والحسين؟ كيف يتصور عقل أن تكون هناك قريحة بشرية تستطيع أن تؤلف كلامًا منظومًا مثل القرآن فى التو واللحظة؟ فالمعروف أن النبى كان يأتيه الوحى فى مواقف كثيرة ليرد على الأسئلة التى ترد إليه وليحكم فى القضايا التى تعرض عليه. فكيف يمكن له أن يقوم بتأليف ذلك فى التو واللحظة ودون تحضير مسبق؟ بل كيف له أن يتكلم بأسلوبين مختلفين؟ فالقرآن الكريم يختلف فى أسلوبه ونمطه عن الأحاديث النبوية. ما الذى منع محمد صلى الله عليه وسلم من أن يتخذ قصرًا ويجعل من نفسه ملكًا؟ لماذا ظل زاهدًا فى الدنيا حتى مات ودفن فى حجرة لا تتعدى مساحتها بضعة أمتار؟ إذا لم يكن رسول مرسل بدين الحق من عند الله، فمن هو إذًا؟ وما الذى كان يهدف إليه من وراء ذلك؟ ما الفائدة فى أن يأمر الناس بالخير وينهاهم عن الشر؟ ما الذى يدعوه إلى أن يأتى بمثل تلك الآيات فى سورة الإسراء<br />
” إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً مَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمْ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنْ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ”<br />
وأخيرًا أرجو التدبر فى ذلك بعقل وروية. وأرجو من القائمين على هذا الموقع أن يتدبروا فيما يفعلون وأن يعلموا أن الخوض فى آيات الله ليس بالشئ الهين وأنهم غير معجزى الله. فالله غالب على أمره ولو كره الكافرون. فالأولى بكم أن تكونوا مع الله. فمن وجد الله فما فقد شئ ومن فقد الله فما وجد شئ. وليعلم كل ذى عقل أن الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون. ومن أراد أن يقتنع فعنده القرآن، فليقرأ بتمعن وليطلب العون والهداية من الله. ولا يحاول كائن من كان أن يسعى فى آيات الله معاجزًا. فالله لا يعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء. وليتفكر كل ذى عقل من قبل أن يأتى عليه يوم لا ينفع فيه ندم ولا عتاب. والله أسأل أن يجعلنى وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك من هدى الله وأولئك هم أولو الألباب. والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل.<br />
والسلام على اتبع الهدى
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
شكرا على رسالتك وعلى ردك المفصل<br />
دعنا نضع ردك في شكل نقاط حتى يتسنى الرد عليه. إن لم ألاحظ أي نقطة من نقاطك، فيمكنك أن تقوم بالتعديل على<br />
1.	أراد الله ألا يكون هناك دليل قطعي ملموس للوصول له ، وهو نوع من أنواع الحكمة الإلهية، وإلا فقد الاختبار معناه<br />
2.	حقيقة الله لا يمكن الوصول لها عن طريق العقل وإنما بالفطرة السليمة والقلب<br />
3.	الدليل على وجود الله هو أن نظرية خلق الكون بدون خالق لا تستقيم مع المشاهدات<br />
4.	الموت هو نفسه دليل على وجود خالق، وإلا استمرت الحياة إلى ما لا نهاية<br />
5.	وجود القوانين هو دليل على وجود الله، وهو إله واحد<br />
6.	الغرض من وجود الإنسان هو العبادة والله لم يجبر البشر على اختيار أي طريق وإنما هو يعلم ما يعملون<br />
7.	دليل صحة الإسلام هو أنه بدونه تصير الحياة بلا معنى، وكذلك بعض الأدلة عن أن المسيحية ليست هي الدين الصحيح<br />
ها هي الردود باختصار&#8230;
</p>
<p dir="rtl">
1.	طالما أنه ليس هناك دليل قطعي ملموس فعلى أي أساس يطلب الله منا الاختيار؟ على أساس الأهواء الشخصية؟ وعلى أي أساس يعاقب من لا يؤمن طالما أنه لا يوجد دليل قطعي ملموس على صحة كلامه؟<br />
2.	مع الأسف، هذه النقطة غير صحيحة بالمرة. يمكننا أن نتفق على أن الفطرة والقلب يسهل جدا التلاعب بهم، وإلا فما تفسيرك لأن المسيحيين واليهود استطاعوا التغلب على هذه الفطرة السليمة (من وجهة نظرك) بمنتهى السهولة واستطاعوا تنصير وتهويد أبنائهم بمنتهى السهولة وبنسبة 99%. هذه الفطرة غير خاضعة لأي أساس ويسهل جدا التلاعب بها، وعليه فهي غير مؤهلة لإقامة الحجة على البشر<br />
3.	لا بأس. يزعم كل مسلم أن العلم لم يتقدم بما يكفي لإثبات النظريات المعقدة الموجودة في القرآن، أما الآن ففجأة قررت استخدام الحالة الحالية للعلم لإثبات شيء. عدم وجود دليل علمي يفسر نشوء الكون، لا يؤكد بالضرورة وجود خالق معين. قد يكون أو قد لا يكون، ولكن عدم وجود نظرية علمية لا يعني أن أسلم عقلي لأي شخص يأتي بنظرية بدون أي تفسير، ودليله الوحيد هو أنه لا توجد نظرية أفضل<br />
4.	لا أفهم ما علاقة هذا بذاك؟ هل يمكنك أن تفسر أكثر؟<br />
5.	نفس الرد على النقطة 3 ينطبق هنا. عدم وجود تفسير علمي لا يمثل دليل على نظرية بعينها، وإنما يمثل دليلا على أننا لا نعرف الحقيقة.<br />
6.	أنا لم أزعم أبدا أن الله أجبر الإنسان على اختيار طريقه. كل ما قلته أن وضع الله للاختبار بهذا الشكل وهو يعلم نتيجته يحتوي على نوع من القسوة. لقد ضربت مثالا على ذلك بالممتحن الذي يعلم مستوى طلبته ولكنه يضع امتحانا نتيجته ستكون واحد من الألف، وكيف أن الكل سيجمع على أن هذا الممتحن &#8220;مفتري&#8221; بشكل ما. هذا الممتحن لم يجبر طلبته على الرسوب، ولكن اختباره قاس جدا وخال من الرحمة<br />
7.	كون الحياة تصير بلا معني بدون إسلام ليس دليلا على أي شيء. قد تكون الحياة بلا معني فعلا، أو قد يكون هناك معنى لم نصل إليه حتى الآن. وحتى كون المسيحية غير صحيحة ليس دليلا على صحة الإسلام فما زال هناك أديان أخرى كثيرة جدا. حتى إن أثبت أن جميع هذه الأديان غير صحيحة، فهذا ليس دليلا على صحة الإسلام، فقد لا يكون هناك دين واحد صحيح أو قد يكون الدين الصحيح قد اختفى، أو قد يكون الله قرر ألا يفصح عن نفسه بأي شكل من الأشكال.<br />
 بمعني أخر، إثبات أن جميع الخيارات الأخرى خاطئة لا يثبت صحة اختيارك
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
السيد مؤسس موقع فى المشمش،،،<br />
لا أخفيك سرًا إن ردك الذى أوردته تعقيبًا على تعليقى على الموضوع الذى أثرته جعلنى أشعر أننا على أعتاب الانجراف إلى الدائرة المفرغة التى لا تفضى بمن ينخرط فيها إلا إلى سيل لا ينقطع من السجال والمقارعة . وأود أن أذكرك بأننى قد قلت لك فى بداية رسالتى السابقة إننى لا أرى أننا خصمين فى قضية. وإنما أنا أنظر إلى الأمر وفقًا للمنظور الذى أقررته أنت من خلال التعريف بموقعك. لقد طرحت الأسباب التى تقف من وراء قيامك بالإقدام على تلك الخطوة وفتح هذا المنتدى ولخصتها فى فكرة السعى وراء الحقيقة. لذلك وجدت لزامًا على أن ألا أدخر جهدًا أو وقتًا فى مساعدتك على تحقيق ذلك الهدف، غير أن ردك الأخير يوحى بأنك ترغب فى أن يتحول الموضوع إلى مناظرة. واسمح لى أن أورد فيما يلى مقتطفات من المقدمة التى افتتحت بها ردك:<br />
{وأعدك أن يكون هناك رد مفصل أكثر قريبا في مقالة مستقلة. وأود أن أوضح أن الموقع يقبل النقد بصدر رحب. لو أنك تود في المستقبل كتابة مقالة كاملة ردا على إحدى المقالات فسيسرني أن أنشرها لك على الموقع كمقالة مستقلة}.<br />
وأدعوك سيدى إلى التأمل فى كلماتك التى تبدو على أنها دعوة كريمة للحوار والنقاش، إلا أننى فى الحقيقة أراها دعوة إلى التعمق فى المزيد من الجدل. وأنا فى واقع الأمر لا أحاول أن أفرض عليك رؤيتى ولكننى أحاول أن أقتفى الخطوات التى ترسمها أنت. فأنت تقول أنك من أسرة مسلمة وأنك تؤمن بالله سبحانه وتعالى، كما أنك تقول إن ما دفعك إلى طرح تلك التساؤلات هو حاجتك إلى التوضيح والوقوف على الحقيقة. فما الداعى إذن إلى المزيد من المقالات التى تحتاج بدورها إلى ردود إذا كنت تصر فى معرض كلامك على تكرار عبارة “بإذن الله”؟ وما أستخلصه أنا من ذلك أنك تؤمن بالله الإله الواحد رب العالمين وتعلم أن لا شئ يتم فى كونه دون إذنه، وإلا فما معنى تكرارك لتلك العبارة؟ فإذا كنت تؤمن بالله ، فأنا وأنت فى خندق واحد. أى أننا لا نحتاج إلى تبادل المقالات والردود والمساجلات حول فكرة يؤمن بها كلانا.<br />
وعلى الرغم من ذلك، فإننى سأتماشى مع الخط الذى تحاول أن ترسمه وسأسير معك فى الدرب الذى تحاول أن تشقه لنرى إلى أين سيفضى بنا. واسمح لى مرة ثانية أن أقتبس مقتطفات من ردك ولكن هذه المرة سيكون الاقتباس من خاتمة الرد.<br />
{أما الرد على موضوع عدل الله، فإن ردك لم يتناول في شيء جميع النقاط التي طرحتها. الله خلق البشر وهم صاروا سيئين وهو ذنبهم. وردك ينطوي على نوع من اختلاق العذر لله بشكل ما. وهو ما يتنافي مع كونه كامل القدرة. الله خلق البشر ووضع بهم نقاط قوتهم وضعفهم (وضع بهم هذه النقاط ولم يكن فقط على علم بها) وعلى الرغم من ذلك صنعهم بحيث صارت نتيجة الامتحان أن تكون نسبة النجاح 1 في الألف، ولو شاء لجعلها 50 بالمائة أو حتى 99 بالمائة}.<br />
وأدعوك أيها السيد المفكر أن تتأمل معى فى عباراتك. فأنت وإن كنت تؤمن بالله كإله لك كما تقول، إلا أنك ما زالت ترى أنه سبحانه وتعالى غير كامل القدرة تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. والسبب الذى يدفعك إلى هذا الاعتقاد هو أنك ترى أن الله يجب أن يجعل نتيجة الاختبار الذى يطرحه على بنى البشر 50% أو 99% طالما أنه يقدر على ذلك. وأنا فى الواقع لا أستطيع أن أجد لك ردًا إلا أن أسألك سؤالًا واحدًا “هل اتخذك الله شريكًا؟” ألم تعلم أيها السيد المفكر أن الله سبحانه وتعالى قد قال فى كتابه العزيز ” لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ”، وقال فى موضع أخر ” وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ”، وقال فى موضع ثالث “إن الله يحكم ما يريد” ، وقال فى موضع رابع ” أهم يقسمون رحمة ربك”. وأنت أيها الأخ الفاضل بفرضيتك تحاول أن تملى على الله ما يتعين عليه فعله. والله سبحانه وتعالى يقول ” قل إن الأمر كله لله”. فالأمر ليس بيد الملائكة المقربين ولا الأنبياء المرسلين ولا بيد الجبابرة ولا بيد الأكاسرة وإنما الأمر كله لله . وأنت أيها الأخ الكريم غير مطالب بأن تقحم نفسك فى الكيفية التى سيحاسب الله بها خلقه. بل إن الله سبحانه وتعالى قال لرسوله صلى الله عليه وسلم ” ليس عليك من حسابهم من شئ” ويقول أيضًا ” وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ”. فحتى محمد صلى الله عليه وسلم ليس له دخل فى مسألة الحساب. وإنما ما يجب أن تشغل به نفسك فى واقع الأمر هو القيام بما هو مطلوب منك. إن كل ما يطلبه الله منك ومن غيرك هو الاستقامة على نهجه بإتباع أوامره والامتناع عن محارمه. فلو فعلت ذلك ، نجوت بإذن الله من عذابه. وهذا المعنى يأتى واضحًا جليًا فى القرآن الكريم فى قوله تعالى فى سورة النساء ” مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا”. فهذا أخى الكريم هو الفيصل والمحك. فمن أراد أن ينجح فى الاختبار فليؤمن بالله عن طريق الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه وليعمل جاهدًا على أن يشكر نعمه سبحانه وتعالى. فإن أردت أنت أن ترتفع بنتيجة البشر من حولك لتكون 90% أو حتى 100%، فلتبذل كل نفيس وغالى ولا تدخر وسعًا فى أن تجعلهم يلتزموا بذلك المنهج، ومن ثم يكونوا من المؤمنين الشاكرين الناجين من عذاب الله سبحانه وتعالى. والآن هل ما زلت ترى أن الله غير عادل؟ ما العدل الذى تنشده إذًا؟ وأعود وأكرر لك الإيمان + الشكر = نجاة من العذاب. بل سأذهب معك إلى أبعد من ذلك. ولتقرأ معى إن شئت:<br />
“وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ، إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ،وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا”.<br />
فهل يمكن لأى كائن من كان أن يتصور رحمة وسعة أعظم وأكثر رحابة من تلك الرحمة؟ هل تتخيل أنه بمجرد أن يتوب العاصى توبةً نصوحًا ويقلع عما كان يقترفه من موبقات، فإن الله يقبله فى عباده الصالحين ويبدل سيئاته لتصبح كلها حسنات. هل يمكن أن يفعل ذلك ظالم أو طاغية؟ هل تتخيل أن ينقلب الشرك والقتل والزنا إلى حسنات فى ميزان العبد بعد التوبة الصادقة؟ إن الله سبحانه وتعالى يقول ” قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً”. فهل يمكن لك أن ترشدنى هداك الله إلى وجه الظلم فى ذلك؟ ما هو العدل الذى يمكن أن ننشده بعد هذا؟ لا يبقى بعد ذلك إلا أن يفتح الله أبواب الجنة على مصراعيها للقتلة والزناة والطواغيت دون توبة من جانبهم. فهل هذا ما تنشده؟ وهل يكون ذلك هو العدل من وجهة نظرك؟ هل تريد أن يتساوى من تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى مع من كفر وفجر وتكبر وتجبر؟<br />
أكاد الآن أرى ما يدور بخلدك من محاورات حول أن هذه الذنوب والمعاصى إنما مردها إلى الضعف البشرى الذى غرسه الله فى بنى البشر. وأنا أقول لك هل تعتقد أن الله قد غرس الضعف البشرى فى بعض البشر دون غيرهم؟ ألا ترى أن لكل منا ميول وشهوات؟ أليس البشر جميعًا يشتركون فى شهوة البطن والفرج والغضب وحب المال والسلطة والتمسك بالحياة وكراهية الموت؟ هل قصر الله هذه النزعات على أناس دون غيرهم؟<br />
إذًا فالجميع يشتركون فى الصفات ذاتها. هل يمكنك أن تقول إن موسى عليه السلام كان فى مركز ووضع دنيوى أقوى من فرعون؟ فلماذا لم ينجح فرعون فى كبح جماح شهوة التكبر والتجبر لديه على الرغم من قوته الدنيوية؟ هل أرغمه أى كائن من كان على أن يسلك ذلك المسلك؟ ما الذى جعل قارون يقول “إنما أوتيته على علمٍ عندى” ولا يُحسن إلى الفقراء كما أحسن الله إليه بمنحه المال؟ هل أجبره أحد على ذلك؟ ألم يكن المال طوع أمره؟ ألم يكن يستطيع أن يتصدق ويفعل الخيرات؟ فما الذى منعه؟ ألم يرسل الله إلى فرعون رسولين وهما موسى وأخيه هارون عليهما الصلاة والسلام؟ ألم يطالبهما أن يرفقا به ويتناقشا معه بالحسنى؟ ألم يأمرهما بقوله ” فقولا له قولا لينًا لعله يتذكر أو يخشى”؟ فما الذى منعه من التوبة والإنابة والعدول عن طريق البغى والغى؟ وفى المقابل تجد بلال بن رباح مؤذن النبى صلى الله عليه وسلم. بلال بن رباح العبد الحبشى الذى لم يثنيه شئ عن إيمانه حتى ولو كانت صنوف العذاب التى ذاق منها ألوانًا على أيدى مشركى مكة؟ هل كان بلال رضى الله عنه فى ذلك الموقف يتمتع بأى قوة؟ هل أعطاه الله أية ميزة دنيوية لم يعطيها أحدًا من خلقه؟ لماذا ثبت بلال على دينه رغم ضعفه الدنيوى بينما طغى فرعون وتجبر على الرغم من قوته وسطوته الدنيوية؟ هل الله سبحانه وتعالى أرغم أى منهما على أن يسلك الطريق الذى سلكه؟ لا أظنك أخى الفاضل هدانى الله وإياك تحتاج إلى مزيد من الاسترسال حول تلك المسألة. فالأمر واضح وجلى لكل من ألقى السمع وهو شهيد.<br />
دعنا الآن نأتى إلى مسألة أن الإسلام هو الدين الحق الذى تسعى أنت لإثارة الشكوك حولها. واسمح لى مجددًا أن أقتبس مقتطفات من ردك حول تلك النقطة.<br />
{: دعني أخبرك بسر صغير… المسيحيين يعتقدون أن دينهم هو الدين الأخير وهو يجمع في طياته كل الأديان السابقة أيضا! هل تصدق؟ كيف يستطيعون أن يتصوروا شيئا كهذا أصلا؟ السبب أنهم لا يعتقدون أن الإسلام دين جقيقي! ولكن كيف؟؟ ببساطة هناك أديان أخرى ظهرت بعد الإسلام وأنت نفسك لا تقتنع بها. هناك العديد من مدعي النبوة الذين ظهروا وآمن بهم بعض الناس. هل كونهم ظهروا بعد الإسلام دليل على أي شيء؟<br />
كون الإسلام أخر دين هي نقطة من وجهة نظرك أنت فقط، بالنسبة للأخرين هو مجرد دين ظهر في سلسلة من الأديان قبله وبعده. هذا بخلاف أنك أهملت جميع الأديان الغير سماوية والتي لا تنتمي إلى هذه السلسلة أصلا. الخلاصة، الموضوع ليس بالبساطة التي تتخيلها.<br />
الإسلام أصل لفكرة الثواب والعقاب، هذه ينطبق تقريبا على أي دين يحتوي على ثواب وعقاب.}<br />
قبل أن أشرع فى الرد عليك، سأعمد إلى إيضاح بسيط. لا أحسبك تختلف معى فى أن الهدف من الرسالات السماوية هو هداية البشر جميعًا إلى صراط الله المستقيم. ويمكن لنا أن نستشف ذلك المعنى من خلال الآيات التالية:<br />
“وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَر وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ، وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ ، فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ،قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ”<br />
فالثابت من هذه الأية أن الله سبحانه وتعالى لم يترك آدم عليه السلام وبنيه يهيمون على وجوهم ويتخبطون فى الظلمات دون هداية وعناية من جانبه. وإنما تعهد سبحانه وتعالى بأنه سيرسل إليهم الرسل والأنبياء ليخرجوهم من ظلمات الباطل إلى نور الحق. وبالفعل فقد جاء الرسل تباعًا مصداقًا لقوله “ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ”. فالله سبحانه وتعالى أرسل الرسل من لدن آدم ومرورًا بإدريس ونوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب ويوسف وموسى وهارون ولوط وإلياس وشعيب وذى الكفل وداوود وسليمان وعيسى وختمهم بمحمد صلوات الله وتسليمه عليهم أجمعين. والدعوة التى أطلقها هؤلاء الرسل الكرام لأقوامهم كانت فى مجملها واحدة وهى “يا قوم اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا”. والنبى صلى الله عليه وسلم يقول “خير ما قلت أنا والنبيين من قبلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير”. إذًا فلب تلك الرسالات هو التوحيد والاستسلام لقدرة الله عز وجل. واسمح لى أن أعيد عليك ما قلته فى ردى السابق من أن الإسلام هو الاستسلام والتسليم لله سبحانه وتعالى وحده دون شريك. فالمسلم يجب أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد هو عبد الله ورسوله، وأن يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويصوم رمضان ويحج إلى بيت الله إن استطاع ذلك من الناحية الصحية والمادية. كذلك فالمسلم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر سواء أكان خير أم شر. إذًا فالإسلام يجمع فى طياته جميع الرسالات السابقة ويجعل الإيمان بالرسل السابقين وكتبهم شرطًا ليكون المرء مسلمًا. وعلى ذلك، فقد كان الإسلام هو الشريعة الخاتمة التى ارتضاها الله لخلقه بعد أن أنجز الله عهده ووفى به لخلقه حين وعدهم بأن يرسل لهم من يهديهم. فكان محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين وكان القرآن والسنة المطهرة هما الشرع الذى ارتضاه الله لخلقه إلى أن يرث الأرض ومن عليها. ويؤكد ذلك قوله تعالى ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينًا”.<br />
والله سبحانه وتعالى يأمر نبيه أن يعظ الناس بقوله:<br />
“قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ، وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ،وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”.<br />
ويقول الله فى سورة النحل ” إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ”<br />
فهذا هو الإسلام. وهذه هى أوامره ونواهيه. فهل ترى أنه دين حق أم دين باطل؟ أنا لا أنكر أن هناك مدعين للنبوة وأن كل منهم يرى أن دينه هو الدين الحق وأنه آخر الرسالات. ولكن من قال أن ذلك هو الفيصل فى الحكم؟ إن الإسلام يعترف باليهودية والنصرانية. فمن من أتباع تلك الديانات يعترف بالإسلام؟ فعدم اعترافهم بالإسلام موكول إليهم وهو أمر داخل فى إطار حرية الاعتقاد التى كفلها الله للجميع. ولتعلم أن الله سبحانه وتعالى يقول فى كتابه العزيز “إن ربك هو يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون”. أما الأديان غير السماوية، فليس ثمة مجال لمناقشتها فى هذا المضمار. فأنت تقر بأنك مؤمن بالله، فما يضيرك فى وجود أديان وضعية؟ إن النبى صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأنه سيظهر من بعده متنبون يدعون النبوة؟ فما المشكلة فى ذلك؟ لقد ادعى فرعون فى زمن موسى عليه السلام أنه إله وادعى النمرود بن كوش فى زمن إبراهيم عليه السلام أنه إله، فما المانع أن يظهر من يقول أنه النبى؟ ولكن العبرة كما قلت لك من قبل بسلامة المنطق والشرع الذى يقره الدين. وحتى لا تدخل بنا فى نفق ولماذا لا تكون اليهودية هى الدين الصحيح أو النصرانية هى الدين الصحيح؟ فأعود وأقول لك إننا نؤمن أن هذه الأديان هى من عند الله سبحانه وتعالى ونحن نؤمن بالكتب التى جاءت بها تلك الرسالات وأعنى التوراة والإنجيل على الإجمال، إلا أن إرادة الله شاءت أن تكون هناك رسالة خاتمة هى دين الإسلام الذى أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم. فعليك الآن أن تدقق فى تلك الآيات التى ذكرتها فيما سبق وترى هل هذه الآيات تأمر بشر أم بخير؟ هل يصح أن تكون من عند الله أم من عند سواه؟ ثم اسأل نفسك بعد ذلك كله ما هى المكاسب والاستفادة التى حصلها محمد صلى الله عليه وسلم على المستوى الدنيوى من خلال تحمل أعباء تلك الدعوة؟ لماذا يتجشم كل تلك الصعاب إذا لم يكن مرسل من عند الله؟ كيف يمكن له أن يأتى بهذا الشرع وهذا القصص الثابت فى القرآن الكريم؟<br />
وأخيرًا أذكرك بقوله سبحانه وتعالى:<br />
” هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ” .<br />
وإنما ذكرت لك هذه الأية لأنك ذكرت أنك بصدد كتابة مقال تتناول فيه القرآن الكريم. وأنا أكاد أرى بعينى ما تحاول أن تسطره يديك. ولتعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أخبر عن مثل تلك التوجهات منذ أكثر من 1400 سنة مضت. فلا تظن أنك تأتى بجديد. فلا تكن من الذين يبغون الفتنة. ولا تشترى بآيات الله ثمنًا قليلًا. واعلم أنه لن يكون بمقدورى أن أرد عليك ردًا مطولًا مجددًا. فالله يعلم أننى تركت معاشى وعملى طيلة اليومين الماضيين حتى يمكننى الرد عليك. وأنا لا أجد أن الموضوع يحتمل المزيد من المداخلات. فإن كنت تسعى للمناظرة، فلتبحث عن ذلك عند علماء الإسلام وليس عند عامة المسلمين. فأنت الذى تريد إثبات وجهة نظرك وليس نحن الذين نسعى إلى البرهنة على صحة موقفنا. فلو كنت من طالبى المناظرة، فلتناظر عالمًا متخصصًا وما أكثرهم وما أيسر الوصول إليهم. وأنصحك إذا كان هذا هو ما تصبو إليه، أن تعلنها مدوية، وأنا أؤكد لك أن العلماء والمناظرين سيتقاطرون عليك من كل حدب وصوب وسيعطونك من الأجوبة ما يشفى صدرك ويريح فؤادك الحائر. ولا يسعنى إلا أن أختم بقوله تعالى: “هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون”.<br />
http://docs.google.com/View?docid=df57vccb_3hcw7jgcb<br />
ملحوظة: أرجو تمكينى من وضع الرابطين الخاصين بذلك الرد والرد السابق على صفحتكم بالفيس بوك عملًا بحق الرد الذى تؤمن به.
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
حقا؟ أنت ترى أنني أنا من يحاول الذهاب إلى جدل بلا طائل؟ إذن اسمح لي أن اسحب ردي السابق وأعتذر عن إضاعة وقت سيادتكم.
</p>
<p dir="rtl">
 &#8221; فأنت تقول أنك من أسرة مسلمة وأنك تؤمن بالله سبحانه وتعالى&#8221;
</p>
<p dir="rtl">
أنا من أسرة مسلمة ولكني لست مؤمنا حاليا. لقد كنت مسلما لأكثر من 20 عاما، وما زلت أحفظ أكثر من 7 أجزاء من القرآن. لقد قمت بتلخيص معتقداتي الحالية في رسالة سابقة، وإن كنت ظننت أن الموضوع واضح.
</p>
<p dir="rtl">
&#8220;إذا كنت تصر فى معرض كلامك على تكرار عبارة “بإذن الله”؟&#8221;
</p>
<p dir="rtl">
هذه العبارة هي نوع من التعود. لقد تعودت على استخدامها عبر أكثر من 20 عاما، ومازلت أستخدمها. عموما سأحاول ألا أستخدمها من الآن طالما أنها تؤدي لسوء فهم.
</p>
<p dir="rtl">
”. وأنت أيها الأخ الفاضل بفرضيتك تحاول أن تملى على الله ما يتعين عليه فعله&#8221;
</p>
<p dir="rtl">
هذا غير صحيح. أنا فقط استخدم اسلوب المشاهدة لأرى إن كانت طبيعة هذا العالم تتوافق مع وصف الله لنفسه أم لا. إن كان الله يريد أن يعذب 99.9% من تعداد البشرية فليفعل، ولكن أن يقنعنا أنه أيضا أرحم بنا من رحمة الأم بأطفالها فهنا يخرج الموضوع عن حدود المنطق. بمعني أخر أنا لا أحاول إملاء رأيي، أنا فقط أقول أنا ما يقوله الله عن نفسه يحتوي على تناقض واضح
</p>
<p dir="rtl">
&#8220;فهل يمكن لأى كائن من كان أن يتصور رحمة وسعة أعظم وأكثر رحابة من تلك الرحمة؟ هل تتخيل أنه بمجرد أن يتوب العاصى توبةً نصوحًا ويقلع عما كان يقترفه من موبقات، فإن الله يقبله فى عباده الصالحين ويبدل سيئاته لتصبح كلها حسنات&#8221;
</p>
<p dir="rtl">
لا بأس، ولكن بعد كل هذه الرحمة فإنه من الثابت أن 99.9% سيدخلون النار بالأحاديث الصحيحة، وهو ما يعني بشكل ما أن الكثير جدا من المسلمين سيدخلون النار أيضا فقطعا هناك شيء ما خاطئ في هذا الحساب.
</p>
<p dir="rtl">
بالنسبة لباقي ردودك فهي محاولة لإثبات صحة دين الإسلام وتتلخص في نقطتين..<br />
1.	الإسلام يسعى لهداية البشرية<br />
2.	الإسلام هو أخر دين في سلسلة الأديان السماوية، والأديان السابقة تم اثبات أن بها تحريف
</p>
<p dir="rtl">
وهذه النقاط تعكس نوع من أنواع عدم الإلمام بحقيقة الوضع، فلماذا قصرت مناقشاتك على الأديان السماوية دون غيرها؟ هناك العديد جدا من الأديان الأخرى الغير سماوية والتي يقتنع بها الكثير. حتى مع تسليمنا بأن الإسلام هو دين يدعو لهداية البشرية (وهي نقطة سأختلف معها بشده وسنناقشها بالتفصيل قريبا ولكن يستحيل مناقشتها في فقرة واحدة)، فهناك العديد من الأديان الأخرى أيضا تحاول هداية البشرية. أضف إلى ذلك أنك اخترت من الدين الأجزاء التي تدعو لهداية البشرية وقمت بالتعميم بأن الدين رائع. هناك أجزاء أخرى سنتطرق لها قريبا ستجعل الصورة ليست بهذا الوضوح.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
جميل هو الحوار<br />
وجميل هو التساؤل<br />
أنا لسة ماقريتش الموضوع كله بس حابب أرد على نقطة تكافؤ الفرص دي<br />
انا معاك جدا إن مافيش تكافؤ فرص<br />
بس لأن ربنا هو العدل كان حل المشكلة دي إن مافيش تكافؤ حساب يعني مش كل الناس هتتحاسب زي بعض والدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال للصحابة أن المحسن في آخر الزمن أجره بسبعين من الصحابة لأن فرص عمل الحسنات في آخر الزمان أقل وأصعب من الفرص الموجودة في عهد الصحابة<br />
وبعدين على فكرة في حاجة مهمة انت مش واخد بالك منها في ناس لم يصل لهم الدين الإسلامي وفي ناس وصل لهم الدين غلط أو وصل ضعيفا<br />
دوول ربنا هبختبرهم يوم القيامة لأنهم لم يختبروا في الدنيا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
هذه نقطة حيدة جدا. سؤالي هو، من أين أتيت بهذه النقطة؟ هل يوجد أي شيء في الكتاب أو السنة تقول أن الحساب ليس متكافئ؟ يقول القرآن صراحة أن من لا يعتنق الإسلام هو حابط عمله وهو في النار. أما عن موضوع من لم تصل لهم الرسالة فتعريفه قاصر على من ولدوا قبل بعث النبي أو في مكان لم يسمع بالإسلام بتاتا (مثل أدغال أفريقيا مثلا)، ولا يشمل الأمريكتين وأوروبا مثلا. يمكنك أن تسأل أي عالم دين في هذا الموضوع (ما كتبته أعلاه مأخوذ بالحرف تقريبا من أحد الشيوخ سألته عن هذا الموضوع)
</p>
<p> </p>
<p dir="rtl">
سأحاول كتابة المزيد من الردود ونشرها غدا أو بعد غد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=132</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title> ردود وتعقيبات - 28 ديسمبر (مع تعقيبات من جون فرنش ود. جيمي لاف)</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=131</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=131#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 00:07:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=131</guid>
		<description><![CDATA[




كما وعدنا في المرة السابقة، فهذه المقالة مخصصة بالكامل لنشر بعض الردود مع التعقيب عليها وهي عادة سأحاول أن أواظب عليها كل خمس مقالات حتى لا يفقد الموقع ارتباطه بقرائه، وحتى لا يتحول الموضوع إلى جدال من طرف واحد. بالمناسبة، لقد أضفت للموقع امكانية تقييم الردود، فيرجي من كل شخص يرى ردا يعجبه أن يقوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p><center><br />
<img src="http://www.felmishmish.com/big2.jpg"><br />
</center></p>
<p dir="rtl">
كما وعدنا في المرة السابقة، فهذه المقالة مخصصة بالكامل لنشر بعض الردود مع التعقيب عليها وهي عادة سأحاول أن أواظب عليها كل خمس مقالات حتى لا يفقد الموقع ارتباطه بقرائه، وحتى لا يتحول الموضوع إلى جدال من طرف واحد. بالمناسبة، لقد أضفت للموقع امكانية تقييم الردود، فيرجي من كل شخص يرى ردا يعجبه أن يقوم بتقييمه حتى يتسنى معرفة الردود الجيدة من غيرها، وللأسف لم استطع وضع هذا التغيير قبل هذا الأسبوع، وبالتالي فالردود هذا الأسبوع تم اختيارها بناءا على أكثر الردود إثارة للتعليقات مثل ردود تامر المصري وابن سينا. دعونا نبدأ.
</p>
<p><span id="more-131"></span></p>
<blockquote dir="rtl"><p>
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله<br />
حاولت كثيرا أن لا أكتب هذا التعليق و لكن اسمح لي أن أقو لك “قديمة … شوف غيرها”<br />
أ- القمر:<br />
1- السؤال المنطقي و البسيط و لماذا لم يعترض كفار قريش على هذه الآية عند نزولها و يقولوا لا نحن لم نر شيئا … أطرح عليك سؤالا بالعكس؟ نزلت هذه الآية في مكة؟ هل لديك نصف إثبات على أن هذه الآية تم إنكارها من قبل المشركين؟ أو أنهم قالوا لا لم ينشق؟<br />
2- ماذا عن الأحاديث الصحيحة التي تنقل رواية انشقاق القمر … و منها ما تم نقله بدرجة من الدقة عبر علم الأسانيد يستحيل معها وجود الكذب<br />
3- و أنت ايه اللي مزعلك إن الوثيقة مكتوبة بالعربي … ألا يبدو لك منطقيا أن هذا الملك (أو ابنه) تعلم اللغة العربية بعد إسلامه شأنه شأن أي مسلم<br />
4- أهدي إليمك هذه المواقع العلمية:<br />
The following scientific web sites show, with images, how the moon’s fault line splits it in half:</p>
<p>1- http://www.synapses.co.uk/astro/moon3.html:<br />
“Do you need a telescope to see these things?<br />
Yes, you really need a telescope to see the details in craters. You certainly need magnification for you to see rills (also called rilles or clefts). Rills look like dried up riverbeds and can be either straight or irregular. The irregular rills were probably created by flowing lava behaving like water and moving like a stream. The straight rills are probably faults like those on Earth - formed when a part of the surface collapsed on one side of the rill, leaving a cliff face. They are fairly common on maria because the basalt plains of the maria are only a few meters thick (but some may be thicker). Maria, however, are very wide. The crust under them easily deforms causing the surface to crack and sink, producing a fault that looks like a straight rill.”</p>
<p>2- http://www.pa.msu.edu/people/frenchj/moon/index2.html<br />
“….It’s actually a fault line formed from a moonquake in the ancient past….”</p>
<p>ب- شبهة العقل و القلب:<br />
http://sbeelalislam.net/index.php?option=com_content&#038;task=view&#038;id=2710&#038;lang=ar&#038;Itemid=29</p>
<p>ج- شبهة الهدهد و النمل :<br />
دا كلمة ما ينفعش اللي معاليك بتقولها أفضل إثبات لصدق الاية “رب اغفر لي و هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي”<br />
يبدو أن في شقلبة في اتجاه التفكير … الله هو الذي وضع القواعد و هو الذي يعطلها متى شاء لمن شاء و هنا تكون المعجزة و إلا أين المعجزة إذا كان هذا شيئا عاديا؟</p>
<p>د- الشمس:<br />
أتمنى أن تكفي هذه للرد (دا لو كنت فعلا بتدور على رد)<br />
http://www.answering-christianity.com/sunrise_sunset.htm
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أشكرك على تعليقك. أعجبني ردك تحديدا على موضوع انشقاق القمر. لقد عرضت أنا بعض الشكوك حول الجانب العلمي للموضوع فقمت أنت بعرض رد منطقي يثبت أن العلم نفسه يعترف بانشقاق القمر&#8230;
</p>
<p dir="rtl">
لقد تفحصت الموقعين التين أرسلتهما لي، <strong>ونظرا لعدم خبرتي بعلوم الفلك فقد قررت عمل ما يفعله أي شخص يبحث عن الحقيقة</strong>. أرسلت رسالة إلى صاحب كلا من الموقعين أسألهما عما يعنيه موقعهما..
</p>
<p dir="rtl">
ها هي الرسالة التي أرسلتها&#8230;
</p>
<blockquote><p>
<strong>Hello [name],<br />
 Hope you are very fine. My name is Mohamed, and I am a blogger from Egypt talking about religion fallacies. In a recent post, i was discussing a widespread story that muslims believe that the moon did break into two pieces 1400 years ago, and then became one again. I was arguing that this can not be true since there is no historic evidence anywhere that this happened.</p>
<p>A commenter said that there are recent proofs that the moon did, indeed, split into two. He referred me to your website as proof of that.</p>
<p>Here is the part that refers to your website from his post</p>
<p>The blog comment is here http://www.felmishmish.com/?p=83#comment-249</p>
<p>[here was a copy of the comment]</p>
<p>Could you please explain? Did you find scientific proof that the moon actually did split around 1400-1500 years ago? Could you elaborate more?</p>
<p>Looking forward to hearing from you, since your name is now being associated with something that seems truly unbelievable. It will be good to hear your opinion about this. I also ask your permission to put your answer on my blog for readers.</p>
<p>Thank you very much. Have a great day,<br />
 Mohamed</strong>
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
الترجمة بالعربية لرسالتي&#8230;
</p>
<blockquote dir="rtl"><p>
عزيزي &#8220;الاسم&#8221;<br />
أتمنى أن تكون بخير. أنا اسمي محمد وأنا مدون من مصر أتحدث عن بعض الأخطاء العلمية بالأديان. في رسالة سابقة، كنت أناقش قصة شائعة يؤمن بها المسلمون وهي أن القمر انشق إلى نصفين منذ حوالي 1400 عام ثم صار واحدا مرة أخرى. لقد عرضت أن هذا لا يمكن أن يكون صحيحا لأنه لا توجد أي دلالات تاريخية على حدوث ذلك.</p>
<p>أحد المعلقين قال أنه توجد إثباتات حديثة أن القمر فعلا قد انشق نصفين، وقد استخدم هذا المعلق موقعك كإثبات على ذلك</p>
<p>ها هو الجزء من التعليق  الذي يستخدم موقعك</p>
<p>&#8220;تم وضع نسخة من التعليق السابق ها هنا&#8221;<br />
هل يمكنك أن تشرح هذا؟ هل فعلا وجدت اثبات علمي أن القمر فعلا انشق منذ حوالي 1400 إلى 1500 عام؟ هل يمكنك التوضيح؟</p>
<p>أتمنى أن أرى الرد منك قريبا، خاصة وأن اسمك يتم ربطه بحقيقة تبدو غير منطقية. سأكون سعيدا بسماع الرد منك. أيضا، أطلب منك السماح بنشر ردك في مدونتي ليراه القراء</p>
<p>شكرا جزيلا، يوم سعيد،<br />
محمد
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
ولحسن الحظ، فقد قام الشخصين بالرد في نفس اليوم.
</p>
<p dir="rtl">
إليك رد الشخص الأول (د. جيمي لاف)
</p>
<blockquote><p>
<font color="black"><br />
Subject:   	Re: Does your website prove that the moon did split?<br />
From:   	&#8220;Merlin (Dr Jamie Love)&#8221; (merlin@synapses.co.uk)<br />
Date:   	Tue, December 23, 2008 12:38 pm<br />
To:   	&#8220;Mohamed Emara&#8221; <mohamed@felmishmish.com></p>
<p>Dear Mohamed,</p>
<p><strong>There is no evidence that the Moon split and certainly no evidence that anything &#8220;big&#8221; happened to the Moon as recently as 1400 years ago.</strong><br />
The straight rills are nothing more than fault lines, like those from earthquake zones (such as the San Andreas in California) or a rift (as the East Africa Rift Valley).</p>
<p>Clear Skies</p>
<p>Jamie</p>
<p>PS: Yes, please post my answer in your blog.<br />
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++<br />
Merlin Science - Dr Jamie Love - has been offering<br />
self-paced, self-learning computerized-science courses<br />
(Chemistry, Astronomy and Genetics) since 1996!<br />
Visit Merlin Science at<br />
http://www.synapses.co.uk/merlin/index.html<br />
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++</p>
<p></font>
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
وهاهي الترجمة بالعربية&#8230;
</p>
<blockquote dir="rtl"><p>
عزيزي محمد،<br />
<strong>لا يوجد دليل على أن القمر قد انشق وبالقطع لا يوجد أي دليل على أن هناك أي شيء &#8220;ضخم&#8221; حدث للقمر منذ فترة قريبة مثل 1400 سنة</strong>. الوديان المستقيمة هي لا شيء أكثر من خطوط صدع، مثل هذه الموجودة بمناطق الزلازل (مثل سان أندرياس بكاليفورنيا) أو صدع (مثل الموجودة بوادي الصدع بشرق أفريقيا)</p>
<p>سماء صافية،<br />
جيمي</p>
<p>حاشية: نعم، أرجو أن تنشر ردي على مدونتك
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
ها هو رد الشخص الثاني&#8230;  (جون فرنش)
</p>
<blockquote><p>
<font color="black"><br />
Subject:   	Re: Do your moon photos prove that the moon did split?<br />
From:   	&#8220;John French&#8221; (frenchj@msu.edu)<br />
Date:   	Tue, December 23, 2008 1:43 pm<br />
To:   	&#8220;Mohamed Emara&#8221; <mohamed@felmishmish.com></p>
<p>Hi Mohamed,</p>
<p>I&#8217;ve never heard of the &#8220;Moon breaking in two&#8221; story. It sounds very unlikely.  I&#8217;m no expert on the Moon. I just like to take photos of it. The fault line I mentioned on my Moon photo page is just a crack<br />
on the surface of the Moon. There are many cracks/faults on the Moon&#8217;s crust just like there are many cracks/faults on the Earth&#8217;s crust.<br />
<strong>This is not proof that the moon split in two.</strong> It&#8217;s like saying that a split in the skin of an apple means the apple split in two. I would agree with you that if the Moon broke into two parts 1400 years ago,<br />
there would be an historical record in many different cultures around the globe.</p>
<p>I hope this helps. You may post my reply.</p>
<p>Best regards,<br />
John French<br />
Abrams Planetarium.<br />
</font>
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
وها هي الترجمة بالعربية
</p>
<blockquote dir="rtl"><p>
أهلا محمد،<br />
لم أسمع أبدا عن قصة &#8220;انشقاق القمر إلى نصفين&#8221;. القصة تبدو غير محتملة. أنا لست خبيرا بالقمر. أنا فقط أحب أن أقوم بتصويره. خطوط الصدع التي ذكرتها في صفحتي عن صور القمر هي مجرد شرخ على سطح القمر. هناك العديد من الشروخ أو الصدوع على قشرة القمر كما بالضبط يوجد الكثير من الشروخ أو الصدوع على قشرة الأرض.<br />
هذا لا يثبت أن القمر قد انشق نصفين. <strong>هذا مثل أن تقول أن انشقاق على قشرة تفاحة يعني أن التفاحة منقسمة إلى نصفين</strong>. أيضا سأوافقك على أنه لو انشق القمر منذ 1400 عام فسيكون هناك وثائق تاريخية بالعديد من الحضارات حول العالم.</p>
<p>أتمنى أن يساعد هذا. يمكنك نشر رسالتي</p>
<p>أطيب الأمنيات،<br />
جون فرنش<br />
أبرامس بلانيتاريام
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
إذن؟ هذه هي لحظة الحقيقة. أعطيتني دليلا على صحة كلامك، وبسؤال الخبراء اتضح أن كلامك غير صحيح. هل ستواصل النقاش لمجرد الدخول في جدل بيزنطي؟ هل ستواصل التمسك برأيك لمجرد أنك تريد ذلك؟ لاحظ أنه في حالتي أنا، لم أفعل إلا ما يفعله أي شخص يبحث عن الحقيقة&#8230; سألت الخبراء. فماذا ستفعل أنت؟
</p>
<p dir="rtl">
لم أجد الوقت للبحث في باقي الروابط وأيضا لأني أرغب في الرد على مزيد من الرسائل توقفت عند هذا الحد، ولا أعتقد أننا سنخسر الكثير لأنه من الواضح أنك لم تبحث جيدا في مصاردك قبل إرسالها.
</p>
<p dir="rtl">
أعلم أنه بداخلك الآن شعور بأن قصة انشقاق القمر مازالت صحيحة وأن هناك خدعة ما. لقد مريت أنا نفسي بهذا الشعور في مرحلة ما. هذا الشعور هو بالضبط شعور التعصب القبلي. هذا بالضبط شعور قوم ابراهيم لما أثبت لهم أن الأصنام لا تنفع ولا تضر. الاختيار بعد هذه النقطة متروك لك بالكامل. شكرا لرسالتك
</p>
<p dir="rtl">
لننتقل إلى رسالة أخرى
</p>
<hr />
<blockquote><p>Mankoooooooooooool<br />
Types of Secularists:<br />
1-They directly attack and insult you, hoping for your “withdrawal”. (Kel adabak we ebka safiq technique, prototype: Bahaism followers who are secular by nature). Sometimes the insults are not that frank, a technique usually used by ex-Muslims.<br />
2-They insult your intelligence by repeating silly questions and empty debates, hoping you might get bored and go away and at the same time they attract naïves to be recruited in their gangs. (Ga3ga3a fadia, prototype: some “liberals”).<br />
3-They claim they are “still religious” but you are just twisting their words. (Ekhda3 yemken yenfa3 technique, prototypes: atheists and agnostics).<br />
4-They ignore you because you are threatening their very existence by exposing their lies and ignorance. This is the usually the end stage of any of the above.<br />
Not every atheist is Godless but every Godless is atheist. Indeed many atheists are Buddhists.<br />
It is not uncommon to see gangs consisting of atheist/agnostic secularists, Baha’ism followers, coloured “Muslims” like shi3a, and present day “Christians” among others (Lem El Shamy 3ala el Maghraby maho el 3adow wa7ed protocol, predominant nowadays).<br />
You might hear, this is conspiracy theory. Well, who said that history is without series of conspiracies?!<br />
Of course, these groups in my classification are not mutually exclusive.
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
 حقا؟ ها هي نصحية مجانية، من كان بيته من زجاج، فعليه ألا يقذف الناس بالحجارة، اليك الرد&#8230;<br />
أنواع المتعصبين دينيا (مع نبذة رسائل من تعليقات سابقة)
</p>
<p dir="rtl">
1.	أذكى اخواته: هذا الشخص عبقري، لدرجة أنه لن يحتاج لأن يستمع إليك أصلا ليعرف من أنت وماذا تريد. بمجرد أن تفتح فمك، يستطيع هذا الشخص أن يحدد أهدافك وانتمائاتك وحتى اسم زوج خالتك
</p>
<p dir="rtl">
أمثلة&#8230;
</p>
<blockquote dir="rtl"><p>
انا فهمت انت عايز ايه<br />
انت بهائى<br />
صح<br />
فلتذهب الى الجحيم<br />
ان الدين عند الله الاسلام
</p></blockquote>
<blockquote dir="rtl"><p>
السلام عليكم<br />
يريد صاحب هذا الموقع أن يجد من يفتنهم عن دينهم بأفكاره هذه<br />
و إذا وجد من يطاوعه فسيستغل جهل العامة بدينهم ليردهم عن دينهم<br />
و هو يدعي أنه منا كي يقرب قلوبنا إليه و إلى الحوار معه و يترككم في شك في دينكم لجهلكم بالإسلام
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
2.	البلطجي: هذا الشخص سيقوم بتسفيه رأيك بدون حتى أن يعرف ما هو رأيك اصلا. هذا يشابه أول نوع أضفته انت. قل أدبك وربما يخرس المتكلمون<br />
أمثلة:
</p>
<blockquote dir="rtl"><p>الله لم يخلقه احد بل هو الخالق يا حمار</p></blockquote>
<blockquote dir="rtl"><p>شكلك اصلا لا تفقه شئ فى الدين اصلا روح شوفلك حاجة تانية الهى بيها الناس يا كابتن</p></blockquote>
<p dir="rtl">
3.	المشغول: هذا الشخص يعلم إجابات جميع أسئلتك، ولكن هناك مشكلة واحدة، ليس لديه الوقت ليكتب أي شيء، وبالتالي سيرسل لك قائمة من 20 كتاب عليك أن تقرأها، وهو يزعم أن إجاباتك موجودة بها. لا توجد أرقام صفحات أو أي شيء، عليك أن تقرأ الكتب بالكامل! المهم أنه أرضى ضميره وقام بالرد عليك.<br />
أمثلة:
</p>
<blockquote><p>
لو كنت حقا كما تقول راغبا في الاقتناع أحيلك إلى كتاب د. مصطفى محمود: رحلتي من الشك إلى اإيمان<br />
http://www.4shared.com/get/33065538/753e8383/_____.html
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
4.	صاحب القوالب: هذا الشخص لديه قالب أو اثنين للرد على أي شيء بغض النظر عن محتوى أي سؤال.<br />
أمثلة:<br />
رسالتك هذه عن أنواع العلمانيين
</p>
<p dir="rtl">
5.	صاحب نظرية المؤامرة: أي شخص يعرض أي أسئلة متعلقة بالدين هو عميل ممول من وراء منظمة ضخمة لها مقر سري محاط بالكلاب الشرسة وعليك أن تحفظ كلمة مرور مكونة من 732 حرف حتى تستطيع الدخول إلى هذه المنظمة</p>
<p>مثال
</p>
<blockquote><p>
	السلام عليكم<br />
احب ان اشكر الجميع على ردودهم الجميله وجزاهم الله خيرا<br />
أولا ماذا تقصد باسم الموقع<br />
ثانيا لماذا تخفي حقيقة دينك هل انت خائف<br />
رغم اعتقادي بانك لست شخص بمفرده وتأكدي انك لاتفهم عن الاسلام شئ<br />
ثالثا أنا رجل اعشق الفلسفه ولكن ماتقوله هو جهل بمعنى الكلمة<br />
كلما قرأت مقالاتك استعجبت ايوجد شخص يقول هذا الكلام المركب أم انك تقوله لمجرد مواجهة الاسلام<br />
رابعا والاهم ارجو منك التركيز سارد على كل فقره باذن الله وتوفيقه<br />
الفقره الاولى::
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
وبعيدا عن المزاح، ما هي الفكرة من وضع قائمة بأنواع العلمانيين؟ هل هذا يثبت أنك أفضل منهم بشكل ما؟ هل هذا يثبت أنك على صواب وأنهم على خطأ؟ من أين أتي هذا المنطق؟
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
بسم الله الرحمان الرحيم .. أولا سأبدأ بملاحظة شكلية : أرجوا منك تغيير خط التعليقات إلى ‘ تاهوما ‘ وتغيير حجمه إلى نفس الحجم الذي تستخدمه في كتابة مقالاتك وإلا ستكون عنصريا مع قرائك<br />
ثم شكرا على الطرح الموضوعي والراقي للفكرة .. ثانيا هناك فرضية أخرى لجواب آخر ربما أغفلتها وربما تجاهلتها ، فلنفترض أنك إنما تريد أن تجادل في صوابيت معتقدي من خطإه ، ولنفترض أيضا أنني قبلت من حيث المبدأ لافكرة التخلي عن ديني إذا أنت أقنعتني أنه ليس من عند الله وإنما هو كلام ملفق ومكذوب ، ولنفترض أيضا أنني سأكون موضوعيا في مجادلتك دفاعا عن معتقدي برغم تسليمي بتركه حالة إثباتك لخطئيته .. إذن هنا سنتجنب كلانا المأزق الكلاسيكي - إن صح التعبير - القاضي برفض الفكرة من حيث المبدأ والركون إلى الإيمان المستمد من العقيدة المعتنقة ، عندها سنكون على القاعدة السليمة التي سنها القرآن وهي الإقناع ” لا إكراه في الدين ” .. نأتي إلى الأهم وأنا أتحدى علنا أن تجد مدخلا لدحض الدين الإسلامي ليس من حيث مفاهيمه وتعالمه وقيمه ولكن من حيث صحة وروده من الله بوصفه إلها وخالقا ولك أن تجرب
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
شكرا لرسالتك. بالمناسبة، اختيار الخطوط لم يكن من اختياري وإنما هو جزء من حزمة ووردبرس هم من اختاروا الخطوط. أعتقد أن اختيار هذه الخطوط هو جزء من الشكل الجمالي للموقع حتى يتم التمييز بين الردود.. على كل حال، لقد قمت بتغيير الخط المستخدم في الردود، وشكرا لكل من راسلني بخصوص حجم الخط.<br />
بالنسبة للجزء الثاني، لا بأس. أنا قبلت تحديك، وأتمنى أن تكون قرأت المقالات الأخرى.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>وبعين انت بتظهر التعليقات اللى تعجبك انا شايف انك محتاج علاج نفسى</p></blockquote>
<p dir="rtl">في البداية كانت التعليقات تحتاج لموافقة الأدمن وذلك لتجنب الرسائل الدعائية. حاليا، تم ايقاف هذه الخاصية مؤقتا حتى أجد حلا أخر. شكرا لذوقك.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
الاستاذ صاحب الموضوع - اسف لانى لن استطي تسميتك بـ محمد<br />
انت اخترت المكان الخطأ<br />
واحد عبقرى زيك كده واكتشف مالم يكتشفه الناس منذ 1400 سنة واكثر يبقى لازم يناقش ناس على علم بدينهم وليسوا مسلمين عاديين لا يعلمون من الاسلام الا الصلاة<br />
ارجوا انك ما تشلش ذنب ضعاف الايمان اللى على الفيس بوك اللى انت بتناقش فى وسطيهم شبهات القاها عقلك الضعيف فى قلبك - وذلك لعدم علمك بدينك<br />
اتكلم مع علماء علشان تنجوا بنفسك انت الاول<br />
وبعدين اللى تتعلموا من العلماء تعالى هنا انقلوه لضعاف الايمان على الفيس بوك<br />
وشكرا
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
محمد هو اسمي الحقيقي، ولكن يمكنك مناداتي بأي اسم يعجبك، لن أهتم.<br />
إذن، برأيك أن اكتشاف شيء بعد 1400 سنة من عدم اكتشافه يجعله بالضرورة نوع من الخداع؟ أولا: هل لاحظت أنه من 1400 سنة لم يكن هناك العلم الكافي لإثبات أو دحض الكثير جدا من المزاعم؟ لقد اعتقد الناس أن الشمس تدور حول الأرض لآلاف الأعوام. حين أثبت جاليليو أن الأرض هي التي تدور حول الشمس، أراهنك أن أحد الأشخاص استخدم نفس هذه اللهجة بالضبط ليبدأ الحوار &#8220;واحد عبقري زيك كده يا عم جاليليو واكتشف ما لم يكتشفه الناس منذ 3000 سنة &#8230;.&#8221;<br />
 ثانيا: في بداية مرحلة الشكوك، قمت بمراسلة العلماء، وهناك مجموعة رسائل تبادلتها مع موقع طريق الإسلام وسأنشرها قريبا على الموقع (للأسف هي بالانجليزية فسأضطر لترجمتها أولا). في البداية كانت الردود من نوعية &#8220;اتق الله واستغفر ربك&#8221; مع ردود بسيطة جدا وغير مقنعة حول شكوكي ثم عندما حوصروا ولم يجدوا ردا اعتذروا عن كتابة رد نظرا لكثرة مشاغلهم مع نصيحة بأن &#8220;استعيذ بالله من الشيطان عدة مرات كل يوم&#8221;. بعد كل هذه النقاط لم نصل لشيء وقاموا هم بإغلاق باب الحوار وليس أنا.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
إن أردت الحوار فعليك محاورة أهل العلم وليس عامة الناس فإنك عندما تحب مناقشة قضية طبية جمعت أهل الطب وخاطبتهم ومناقشة أى قضية تجمع لها أهل الإختصاص الموثوق بهم وبعلمهم وليس العامة فإن أردت البحث عن الحقيقة وصلت إليها أما إن أردت الجدال وفتنة ضعاف الإيمان وقليلي العلم فيكون قد صدق فيك قول الله عز وجل (الدين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
انظر الرد أعلاه
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>الله لم يخلقه احد بل هو الخالق يا حمار</p></blockquote>
<p dir="rtl">
امممم. أشكرك على تعليقك وعلى ذوقك.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
لا حوار بين الأديان<br />
اولا : الرسل والأنبياء أرسلهم الله عز وجل كل في زمنه وقومه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسله الله سبحانة وتعالى للعالمين كاااااااافة<br />
ثانيا : الإنسان يخلق على فطرة الإسلام فأبواه إما يهودانه او ينصرانه او يمجسانه كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم<br />
ثالثا : الإسلام دين الحق قال تعالى : ” هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ” أي ان الله ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم بالدين الأسلامي الحق ليظهره على جميع الأديان<br />
ولن نفرض أبدا ان الأديان الأخرى غير محرفة فالأديان الموجودة على وجه الأرض حرفت بسبب الضالين المنحرفيين والعقلانيين والفلاسفة باستثناء الدين الإسلامي الذي حفظة الله تعالى وسخر العلمااااااااء الربانين لنقله من صحابة رسوله صلى الله عليه وسلم ناهيك عن حفظه جل شأنه لكتابه الكريم كما قال عزوجل ” بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ” وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم<br />
أنشر دينك بدال ما تعمل فيها عبقري قال تعالى : ” وادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
أولا: ماذا عن الأديان الأخرى التي لا تحتوي على رسل؟ هل برأيك أن الأديان السماوية هي الأديان الوحيدة على سطح هذا الكوكب؟<br />
ثانيا: حقا؟ لا أظن ذلك. وأعتقد أن المقالة كانت واضحة بهذا الصدد. الإحصائيات تؤكد أن الإنسان يتبع دين أبائه 99% من الوقت. يتفق في ذلك الإسلام والمسيحية والبوذية وحتى الملحدين، وهو ما ينفي موضوع الفطرة هذا. لو كان هذه الموضوع صحيح، لظهر عدد مهول من البشر يتحولون للإسلام، خاصة بين أوساط الملحدين الذين لا يتعلمون دين بعينه. للمرة الثانية، بالنظر إلى توزيع الأديان في العالم، هذه الموضوع غير صحيح.<br />
ثالثا: هل تستخدم آية من القرآن لتثبت أن الدين الإسلامي صحيح؟ هل الدين صحيح لأن كتاب هذا الدين يقول أنه صحيح؟ بنفس المنطق يمكننا اثبات أن أي دين صحيح. يجب أن يكون الدين صحيح بأدلة من خارج الكتاب وليس من داخله
</p>
<hr />
<blockquote dir=”rtl”><p>ارجو من الأدمن عدم مسح التعليقات</p></blockquote>
<p dir="rtl">
لم يمسح تعليق واحد حتى الآن.
</p>
<hr />
<blockquote dir="rtl"><p>
مدير الحوار أظن أنك ثقافتك التحوارية عالية ولعلك تفهم سريعاً ما أريده من كلامي الآن هذا إن كان ظني كما قلت عنك .<br />
مدير الحوار:- هناك فرق بين قبول سيدنا أسيد بن حضير في عصره وبين غيره مثلك في غير عصره ، ولعلك في ضربك المثل في قبول الحوار بحادثة سيدنا أسيد بن حضير قبل إسلامه قد خانك التوفيق في الاستدلال بها لتثير حماس قارئي حوارك لقبول فكرتك ابتداءاً فهي قصة قبول كافرقبل إسلامه (وهو سيدنا أسيد رضي الله عنه) للحوار مع مسلم (وهو سيدنا مصعب رضي الله عنه) وسماع ما يحمله بين جنباته من قول الله سبحانه وقول رسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك كان عليك أن تأتي بغير هذا الدليل لإثارة حماس من تريد من المسلمين ليحوارك فهذه القصة سردها يليق بمن هو كافر أصلاً كاليهود والنصارى والملحدين إلخ لعل منهم من يسمع الهدى فيهتدي بإذن الله سبحانه هذا لو كان حوارك لهدايتهم وليس لتشكيكهم في الله سبحانه وفي الدين السماوي .<br />
والمستفاد من قصة سيدنا أسيد رضي الله عنه أنه لما سمع واقتنع لم يجادل وآمن فلعلك تكون على دربه أنت ومن يقرأ الحوار من اليهود والنصارى والملحدين إلخ .<br />
ودليلنا في عدم رفض حوار من هم مثلك :- هو سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما حاور قومه الكفار عباد الكواكب والأصنام بحكمته وحلمه ليثبت لهم من خلال استدلالتهم هم خطأهم (وليس بإقناعهم ابتداءً بقوله هو عن الله سبحانه) ، لا بل من نمط عباداتهم وفكرهم وعقلهم - جاراهم عليه الصلاة والسلام (وهو يعرف خطأهم وليس اقتناعاً منه بكفرهم وأفعالهم) في قولهم أن النجم ربهم ثم أثبت لهم أن ذلك خطأ ثم تدرج معهم للأكبر منه القمر ليثبت مرة أخرى خطأهم ثم وصل معهم لنهاية معبوداتهم الشمس ليثبت لهم مدى سفاهتم وتفاهة عقولهم في عبادة غير فاطر السموات والأرض سبحانه .<br />
ثم من بعده يأتي الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ليحواوروا أقوامهم رأفةً بهم ليدلوهم على طريق الهدى والنجاة لهم .<br />
وعلى دربهم سار الإمام أبو حنيفة في حوار الملحدين والدهريين وسائر الكفار في زمانه ليدحض حججهم وينير الطريق أمام من زاغ به البصر عن جادة الطريق .<br />
فلا عليكم أحبائي المسلمين ممن تأخذكم الغيرة على دينكم من حوار هذا فقد سبقكم في ذلك أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، ولا عليك مدير الحوار من وصمهم لك بالكفر أو أو ذهابك للجحيم فنحن لا نتمنى لك ذلك بل نتمنى لك الهداية والجنة .
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
لا أرى تحديدا ما هو الفارق بين قبول أسيد بن حضير للحوار وبين قبول أي شخص أخر للحوار؟<br />
دعنا نعد إلى قصة ابراهيم، حين وجد قومه يعبدون الأصنام، لم يقتنع وقرر استعمال عقله، فماذا فعل؟ ذهب للصنم وتحداه أن يدافع عن نفسه! تحداه أن يريه دليل على أنه حقيقى، ولما لم يحدث هذا تأكد أن دينه أبائه وأجداده غير صحيح. نفس القصة تنطبق هنا. كل ما فعلته أنه راودتني نفس الشكوك. هل الحق هو الحق لمجرد أنك تقول ذلك؟ هل تفكرت في أن الجميع يعتقدون أنهم على حق حتى على اختلاف دياناتهم؟
</p>
<p dir="rtl">
سأحاول كتابة المزيد من الردود ونشرها غدا أو بعد غد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=131</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ظلال حول القرآن</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=83</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=83#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Dec 2008 22:00:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=83</guid>
		<description><![CDATA[




نبدأ الآن بموضوع جديد، وهو موضوع القرآن. والقرآن من المواضيع الجوهرية في الدين ولذلك يجب مناقشته قبل الكثير من المواضيع الأخرى. هناك مدخلين مختلفين للحديث عن القرآن سنتناول كلا منهما بالتفصيل. المدخل الأول يناقش بعض آيات بعينها من القرآن ورأي المفسرين فيها . المدخل الثاني يناقش نقاط عامة حول القرآن على غرار &#8220;هل كون القرآن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p><font color="black"></p>
<p><center><br />
<img src="http://www.felmishmish.com/quran.jpg"><br />
</center></p>
<p dir="rtl">نبدأ الآن بموضوع جديد، وهو موضوع القرآن. والقرآن من المواضيع الجوهرية في الدين ولذلك يجب مناقشته قبل الكثير من المواضيع الأخرى. هناك مدخلين مختلفين للحديث عن القرآن سنتناول كلا منهما بالتفصيل. المدخل الأول يناقش بعض آيات بعينها من القرآن ورأي المفسرين فيها . المدخل الثاني يناقش نقاط عامة حول القرآن على غرار &#8220;هل كون القرآن مكتوب بأسلوب بلاغي يستحيل كتابة مثله دليل كاف على أنه كتاب إلهي؟ أم أن الموضوع ليس بهذه البساطة؟&#8221;
</p>
<p dir="rtl">
دعونا نبدأ بمراجعة النقاط الرئيسية. القرآن كتاب كتبه الله، وكل كلمة فيه هي كلمة قالها الله لنا بنفسه. ونظرا لأن القرآن كلام الله، فقد اختار له اسلوبا بلاغيا معجزا يستحيل تقليده. ليس هذا فحسب، بل ان القرآن لا يحتوي على أي نوع من أنواع التناقض ولا يوجد به خطأ علمي واحد. فضلا عن ذلك، فإن القرآن لم يتغير فيه حرف واحد منذ قاله الله. بمعنى أخر، نسخة القرآن التي لدينا هي بالضبط ما أنزله الله على الرسول محمد ولم يطرأ عليها أي تغيير خلال كل هذه السنوات.
</p>
<p dir="rtl">
النقاط السابقة هي من أساس إيمان كل مسلم، وعادة غير مسموح لأي مسلم بمناقشة أي من النقاط عاليه لأن هذا يندرج تحت بند نوع من أنواع الكفر.
</p>
<p dir="rtl">
كما اتفقنا سنبدأ بمناقشة بعض المواضع والآيات بعنيها من القرآن ثم ننتقل إلى نقاط عامة عن الكتاب ككل. سنحاول أن نرى هل لدينا فعلا من الأسباب ما يدعونا للاقتناع بالنقاط عاليه أم أن هناك ما يدعو للشك.
</p>
<p dir="rtl">
<strong>الفكرة أنه عادة عند مناقشة القرآن ينبري الجميع بالدفاع عنه بدون التدقيق في النقاط المطروحة أو حتى التفكير فيها من الأصل، وذلك لاقتناعهم التام به من البداية. في حالتنا هذه، دعونا نتناس هذا الموضوع للحظة ولنتخيل أننا أشخاص تم تقديم هذا الكتاب لهم للتو كبرهان على وجود الله، ولنفكر قليلا، ولننظر ماذا سيكون رأينا. هل القرآن دليل كاف فعلا لإثبات صحة الإسلام، أم أن شخصا يرى القرآن للمرة الآولي لن تكون الصورة واضحة لديه كما هي واضحة لمن هو مسلم بالفعل كمعظم قارئي هذه السطور!</strong>
</p>
<p><span id="more-83"></span></p>
<p dir="rtl">
<h2 dir="rtl">القسم الأول: آيات!</h2>
<p>دعونا نبدأ بعرض أول آية وهي من سورة القمر. بالواقع هي أول آية من سورة القمر (اقتربت الساعة وانشق القمر). بالرجوع إلى تفسير ابن كثير (انظر الموقع التالي&#8230;  http://www.qurancomplex.org/Quran/tafseer/Tafseer.asp?nSora=54&#038;t=katheer&#038;l=arb&#038;nAya=1#54_1  ) نجد أنه يقول التالي&#8230;
</p>
<blockquote><p>
وقوله: ( وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) : قد كان هذا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ثبت ذلك في الأحاديث المتواترة بالأسانيد الصحيحة. وقد ثبت في الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: &#8220;خمس قد مضين: الروم، والدخان، واللزام، والبطشة، والقمر&#8221;  . وهذا أمر متفق عليه بين العلماء أي انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات.
</p></blockquote>
<p dir="rtl">
القصة بالتفصيل موجودة في الموقع أعلاه، وإن كانت معروفة للجميع. تحدى المشركون الرسول أن يريهم معجزة فقام الله بشق القمر نصفين ثم عاد القمر كما كان.<br />
<br />
<strong>القصة لا بأس بها أبدا وهي قصة مؤثرة، وإن كان بها مشكلة واحدة فقط، وهي أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون هذه القصة صحيحة! لماذا؟ </strong>
</p>
<p dir="rtl">
أحد الأسباب أن هذه الحادثة لم يتم رصدها في أي حضارة من الحضارات على وجه الأرض. يفترض مع حدوث شيء غير تقليدي (وهي كلمة ضعيفة للوصف) كانشقاق القمر، أن يتم رصد ظاهرة  كهذه وتسجيلها وخصوصا أنه كان هناك عدد لا بأس به من الحضارات المجاورة والتي كانت تعتبر حضارات متقدمة في زمانها. لاحظ أن القصة يفترض أنها حدثت في القرن السابع الميلادي، أي أننا كنا دخلنا في مرحلة الكتابة في جميع هذه الحضارات. لم تقم حضارة واحدة بتسجيل هذه القصة! لم يوجد شخص واحد قرر الخروج والنظر للقمر ولاحظ أن هناك شيء غير عادي؟ شخص واحد؟ على الأقل كنا نتوقع مثلا ظهور قصص أو أشعار تحكي أو تدور حول موضوع انشقاق القمر، ليس في حضارة واحدة ولكن في جميع الحضارات (التي كان الوقت بها ليلا في هذه الأثناء وهم كثير) </p>
<p dir="rtl">
ولكن لحظة واحدة، ظهر في الآونة الأخيرة من يزعم أنه وجد الدليل القاطع على صحة قصة انشقاق القمر. ما هو هذا الدليل؟ وجدت مخطوطة هندية تحكي كيف أن ملكا هنديا رأي القمر قد انشق ومن ثم قرر السفر لشبه الجزيرة العربية لإعلان إسلامه.
</p>
<p dir="rtl"><strong><br />
لن أخفي أنني في بداية مرحلة الشكوك، صعقتني هذه القصة، وظننت أن الدليل القاطع قد وجد وأن الله قرر أخيرا أن يريني دليلا لا يمكن دحضه ومن ثم قررت البحث عن هذه المخطوطة (وبالمناسبة هي موجودة في متحف بلندن على حد علمي). ولنختصر قصة طويلة، هذه المخطوطة مكتوبة باللغة العربية، ومن سجلها شخص مسلم عاش بشبه الجزيرة العربية وليس هنديا. لحظة اكتشاف هذه الحقيقة كانت لحظة جوهرية بالنسبة لي. قررت سؤال مجموعة من الأصدقاء الهنود حول أصل هذه القصة لديهم، وأجمعوا جميعا أنها قصة لا اصل لها على الإطلاق. </strong>
</p>
<p dir="rtl">
طبعا في زماننا هذا تكفي مكالمة تليفونية واحدة للهند لنسأل الناس &#8220;هل انشق القمر عندكم؟&#8221; ونتأكد، أما منذ أكثر من ألف عام لم تكن الأمور بهذا الوضوح، لو قابلك شخص وقال لك، اليوم قدم إلينا ملك هندي وأعلن إسلامه ورحل، لن يكون لديك وسيلة واضحة للتأكد، وهو ما جعل تصديق قصص كهذه أمرا ميسورا!
</p>
<p dir="rtl">
أحد الردود الشهيرة، أن العالم بأكمله رأى القمر قد انشق ولكنهم أخفوا الموضوع حتى لا يتحول الناس إلى الإسلام، وهي مرحلة متقدمة جدا (جدا) من نظرية المؤامرة تكاد تدخل في نطاق مرض البارانويا. العالم بأكمله استطاع إخفاء حقيقة كهذه بلا أدنى أثر، والأجمل أن نصف العالم لم يكن يعلم بوجود النبي محمد من الأصل، والنصف الأخر لم يكن ليستطيع أن يربط بين ظاهرة كهذه وبين صحة رسالة محمد. لنفترض أن هناك شخص يدعي النبوة في جنوب أفريقيا مثلا، وانشق القمر نصفين الليلة، هل سنقوم نحن كمسلمين بإخفاء هذه الحقيقة حتى لا يقتنع أحد بصحة نبوه هذا الشخص المجهول؟ هل سيفعلها الأوروبيين والأسيويين كذلك؟ طبعا الحياة اليوم مختلفة مع وجود الهواتف والكاميرات وغيرها، ولكني أتحدث عن طريقة التفكير نفسها. نظرية المؤامرة لا تصلح لتفسير اختفاء قصة بهذا الحجم.
</p>
<p dir="rtl">
أحد معتنقي نظرية المؤامرة هذه كان أحد العلماء المسلمين والذي زعم أن الولايات المتحدة بعد هبوط أرمسترونج على القمر، اكتشفت دلائل لا تدحض على أن القمر قد انشق نصفين وتم طرح هذه النقطة في لقاء ببرنامج تليفزيوني، ولكن - وهنا تظهر نظرية المؤامرة مرة أخرى - قررت القناة الأمريكية إخفاء الشريط حتى لا يتحول الناس إلى الإسلام ويزعم هذا العالم أنه ارسل للقناة التليفزيونية طالبا الحلقة ورفضت القناة تسليمها له (وهذا الموضوع سمعته منه بنفسي في أحد اللقاءات بمسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، وللأسف لم أجد نسخة موثقة من الفيديو بصوته، لذلك لن أذكر اسمه حتى لا يتحول الموضوع إلى تجريح).
</p>
<p dir="rtl">
أرسلت إلى هذا العالم رسالة أطلب منه فيها تفاصيل أكثر حول هذه الحلقة، وكيف عرف هو بها أصلا، ولم أتلق ردا. بحثت بنفسي عن هذا الموضوع في الانترنت ولا يوجد أي شخص يذكر هذا الموضوع ولو بجملة واحدة. قوى الشر انتصرت للمرة الثانية واستطاعت إخفاء معجزة مذهلة مع أن الله فعل ما بوسعه كي يرينا الحقيقة. نفس نظرية التماس العذر لله تتكرر مرة أخرى! اممممم. لحظة واحدة، كنت أظن أن الله سيعلم من البداية ما سيفعله هؤلاء الأشرار وبالتالي سيجعل العالم يعرف بها عن طريق شخص واحد يقوم بتسجيلها للمستقبل؟ أليس الله يرى المستقبل كما نرى نحن الماضي؟
</p>
<p dir="rtl">
بالمناسبة، لن أتحدث عن كون قصة كقصة انشقاق القمر هذه لو حقا كانت قد حدثت لصارت هناك كارثة من ناحية الفيضانات وموجات المد والجزر نظرا لأنها كلها أشياء مرتبطة بالقمر. الله قرر أن يري معجزة لأهل مكة وفي نفس الوقت قرر أن يغرق عشرين أو ثلاثين مدينة ويمحيها من على وجه الخريطة. هل هذا نوع من ضرب عصفورين بحجر واحد مثلا؟ على كل حال هذه الموضوعات شكلية بجانب النقطة المذكورة عاليه. طبعا لم يعلم أحد وقتها هذه الحقائق، ولذلك لم يتسائلوا، كعادة هذه المعجزات.
</p>
<p dir="rtl">
<strong><br />
الخلاصة&#8230; القمر انشق نصفين، ولم يره أي شخص خارج مكة ولم يسجل في أي حضارة من الحضارات بأي صورة من الصور. القصة الوحيدة الموثقة هي قصة ملك هندي رحل من الهند وأسلم، والمشكلة أنها موثقة بالعربية على يد شخص مسلم وغير موثقة في الهند بأي صورة من الصور.<br />
</strong></p>
<p dir="rtl">
أحد التفسيرات الحديثة أن القمر لم ينشق من الأساس يا جماعة، وانسوا هذه القصة كلها (لأنها تسبب مشاكل لا بأس بها طبعا) والقصة كلها رمز لما سيحدث يوم القيامة وهو مايعني أن كل الأحاديث حول انشقاق القمر كاذبة، وكذلك تفسير ابن كثير لم يكن يدري ما يتحدث عنه. لا بأس، وإن كان هذا سيدخلنا في قصة أخرى وهي قصة التفاسير والتي - بالمناسبة - تحتاج لمقالة كاملة لمناقشتها، لأنها كارثة أخرى.<strong> كل ما سأقوله أن موضوع التفاسير هذا يشبه قصة ملك تولى حكم بلاده وهو غير خبير بأمورها. ونظرا لعدم خبرته صار يتكلم من حين لأخر بأشياء أقل ما يقال عنها أنها&#8230; غير صحيحة. ولكن نظرا لأن حاشيته كانوا يحاولون أن يخطبوا وده، صاروا يلوون كلامه ويشكلوه حتى يقنعوه أنه أحكم الحكماء. فحتى لو قال &#8220;رأيت اليوم فيلا يطير في السماء&#8221; لقالوا أن الطيران كناية عن سرعة الجري، وذكر السماء يوحي بأن الفيل كان يجري في الأفق وليس في ا لسماء فعلا، وهو تشبيه بليغ وحكيم&#8230; الخ، ومن يفتح فمه سيتم إلقائه في السجن. لن أستطرد أكثر من ذلك في موضوع التفسير هاهنا، والموضوع قطعا قادم قريبا</strong>.
</p>
<h3 dir="rtl">الآية الثانية</h3>
<p dir="rtl">
وهذا يقودنا للآية الثانية، وهي &#8220;أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ&#8221; (الحج: 46). فقد اقتنع القدماء أن القلب هو المكان الذي تختزن فيه المشاعر، ولعل هذا راجع إلى أن المشاعر والانفعالات تؤثر في سرعة ضربات القلب فيكون القلب أول مكان يشعر فيه الإنسان بالانفعالات، ونظرا لعدم توافر أدوات التجربة العلمية وقتها استنتجوا هذا الاستنتاج والذي نعرف جميعا الآن أنه غير صحيح، لأن القلب ليس إلا عضلة وظيفتها ضخ الدم في جسم الإنسان. أما التفكير والتبصر فمكانه العقل الذي في الرأس.
</p>
<p dir="rtl">
وهنا أذكر تفسير قرأته منذ فتره لهذه الآية يقول أنه في الحقيقة فإن هذه الآية تحوي اسلوب بلاغي مدهش حيث أن الله حين قال &#8220;القلوب&#8221; كان في الحقيقة يعني &#8220;العقول&#8221;، وحينما قال الصدور، فإنه في الحقيقة يعني &#8220;الرؤوس&#8221;. امممم&#8230; حقا؟ إذن ما معنى &#8220;لا&#8221; وما معني &#8220;في&#8221;؟ لأنه من الواضح أننا نتحدث عن لغة مختلفة تماما عن اللغة العربية (إرجع إلى المثال السابق عن الملك الذي قال أنه رأى فيل يطير)
</p>
<p dir="rtl">
<h3 dir="rtl">الآية الثالثة</h3>
</p>
<p dir="rtl">
دعونا ننتقل لسورة أخرى، وهي سورة النمل. بداية نجد لدينا الآية &#8220;وقالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم.. إلخ&#8221;، حيث تحدثت نملة إلى زميلاتها وفهمها سليمان. على الرغم من أن العلم أثبت أن النمل يتخاطب عن طريق الصوت فعلا، ألا إنهم أيضا قاموا بقياس الأصوات التي يصدرها النمل ووجدوا أنها لغة بسيطة جدا لا تكثر عن لغة صرصور الحقل مثلا الذي يحك أجنحته ويستحيل أن تكون لغة النمل بنفس تعقيد لغة الإنسان، يمكنك قراءة مختصر الرسالة هنا http://scitation.aip.org/getabs/servlet/GetabsServlet?prog=normal&#038;id=JASMAN000111000005002394000001&#038;idtype=cvips&#038;gifs=yes
</p>
<p dir="rtl">
 النقطة الأهم هنا هي أن النمل ليس لديه مستوى الوعي والإدراك ليفهم أسماء الأشخاص وأن هؤلاء جنود وخلافه. لقد تمت دراسة النمل باستفاضة ونعرف الآن عن طريق التجارب والمشاهدة أن النمل يتحرك بحركة تكاد تكون ميكانيكية مبرمجة، ومحاولة تشبيه مستوى إدراكه بمستوى إدراك الإنسان هي ضرب من ضروب الخيال. للمرة الثالثة، هذه أشياء كانت تستطيع إقناع أناس لم يمتلكوا العلم الكافي، ولكنها لا تصمد اليوم على الإطلاق.
</p>
<p dir="rtl">
قد يقول قائل وماذا في الإحساس بخطر يتهدد بيت النمل يجعله مستوى معقد للإدراك لهذا الحد؟ وهي بداية الجدال العقيم، ولا تفسر كيف عرف أسماء الأشخاص وأن هؤلاء جنود، إلخ. ولكن حتى لو تغاضينا عن هذه النقطة وأكملنا قراءة السورة، نجد أن الهدهد أيضا قد تكلم ووصف مملكة بعيدة تحكمها امرأة لا تعبد الله. هل الهدهد لديه مستوى الإدراك الكافي ليفهم شيء كهذا؟ فضلا عن أن يستوعبه في عقله ليصفه لسليمان؟<strong> إن عقل الهدهد غير مؤهل أصلا ليستوعب أفكار معقدة كتلك فضلا عن أن يضعها في شكل كلمات! للمرة الثانية، دراسة سلوك الحيوانات أوضحت أن مستوى إدراكهم وتركيب أمخاخهم لا يقترب من تعقيد إدراك الإنسان بأي حال من الأحوال.</strong>
</p>
<p dir="rtl">
قصة الشخص الذي يفهم لغة الحيوانات ويتحدث إليهم هي ببساطة قصة غير منطقية ولا يوجد سند علمي واحد يوحي بأن هذه الحيوانات تستطيع الحديث عن أشياء بهذا التعقيد فضلا عن استيعابها أصلا.
</p>
<p dir="rtl">
وبالمناسبة هناك نظرية عن سر وجود هذه القصة في القرآن ولكن يطول شرحها، فدعونا نتركها لمقالة قادمة.
</p>
<h3 dir="rtl">الآية الرابعة</h3>
<p dir="rtl">
دعونا نعرض أخر آية في مقالة اليوم حتى لا تصير المقالة أطول من اللازم، وهي من سورة الكهف. الآية من قصة ذي القرنين وتقول&#8230; (ثم اتبع سببا، حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما، قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب أو تتخذ فيهم حسنا). يقول الله أن ذي القرنين وصل إلى نقطة غروب الشمس، فوجد الشمس تغرب في عين حمئة، لن نخوض في التفسير الواضح وهو أن الشمس بالفعل تغرب داخل عين من طين أسود لأن جميع التفاسير لاحظت أن هذا غير منطقى وقالوا إنما تبدو الشمس وكأنها تغرب في عين حمئة للناظرين.
</p>
<p dir="rtl">
ولكن، حتى مع هذا التفسير فإن القصة ما زال بها العديد من الثغرات.
</p>
<p dir="rtl">
أولا: لا يوجد شيء اسمه مغرب الشمس. هذه مجرد فكرة اقتنع بها الناس حينما ظنوا أن الأرض مسطحة، أما الآن فنحن نعلم أن الأرض - مفاجأة&#8230; - كروية! وبالتالي فمهما اتجهت ناحية الغرب لن ينتهي بك الأمر إلى نقطة تغرب عندها الشمس، وإنما ستظل متجها للغرب بلا نهاية.
</p>
<p dir="rtl">
حتى لو تجاهلنا هذه النقطة، فإنه قد تم تصوير الأرض بالأقمار الصناعية، وصرنا نعلم أكثر بكثير عنها.<strong> أين هي هذه العين الحمأة؟ (والحمأة تعني أنها عين من ماء وطين أسود. انظر التفاسير). أين هي هذه العين من ماء وطين والتي سنجدها إن اتجهنا غربا والتي هي ضخمة جدا لدرجة أنه يبدو أن الشمس تغرب بداخلها؟ لا يوجد شيء كهذا على الإطلاق. هل هو المحيط الأطلنطي؟ هل المحيط الأطلنطي &#8220;عين&#8221; من ماء وطين أسود؟ كما نقول بالعامية المصرية، هذه القصة &#8220;واسعة شوية&#8221;.</strong>
</p>
<h2 dir="rtl">الخلاصة</h2>
<p dir="rtl">
سأتوقف هنا عن تحليل آيات بعينها ليس لانتهاء الآيات المثيرة للتساؤل  ولكن لأني لا أريد أن أجعل المقالة أطول من اللازم (لم أتعرض بعد لآيات يأجوج ومأجوج من سورة الكهف أيضا، ولم أبدأ في عرض أي آيات متعلقة بالتشريع من الأصل، ولكن هذه القصص قادمة حتما قريبا). فقط أختم بجملة جميلة جدا قالها الشيخ أحمد ديدات رحمه الله في مناظرة مع القس جيمي سواجرت. المناظرة بالكامل موجودة على هذا الموقع (http://thegreatislam.com/vb/t1669.html). الجملة هي.. &#8220;<strong>حرف واحد! يكفي أن تجد حرف واحد خطأ في كتاب سماوي كي تلقي الكتاب بأكمله</strong>&#8220;. طبعا عندما قال ديدات هذه الجملة كان يلمح إلى الإنجيل وليس القرآن، ولكني سأستعير جملته لنفس الهدف. عندما يزعم شخص أن كتابه لا يحتوي على خطأ واحد، فيكفي أن تجد خطأ واحد كي تثبت خطأ نظريته، بينما هو المطالب بتفسير كل كلمة في هذا الكتاب.
</p>
<p dir="rtl">
سأضطر للتوقف هاهنا، وإن كان هناك المزيد عن القرآن، (مازال هناك المزيد من الآيات، ومازال علينا أن نتحدث عن الكتاب ككل)، ولكننا سنؤجل هذا الموضوع قليلا،  لأنه في المرة القادمة أنوي نشر أفضل الردود التي وصلت حتى الآن مع التعقيب عليها، وهي عادة سأحاول جاهدا أن أواظب عليها كل خمس مقالات حتى لا يصير الحوار كما نقول بالعامية المصرية &#8220;حوار طرشان&#8221;، حيث الكل يتحدث ولا أحد يستمع، وبالمناسبة، إن كان لديك ما تريد أن تقوله ولكن ليس لديك وقت لكتابة رد مفصل، يمكنك أن ترسل لي بريد الكتروني على mohamed@felmishmish.com، وسأنشر تعليقك مع التعقيب عليه.
</p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=83</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن الاختبار نتحدث&#8230; الجزء الثاني</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=55</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=55#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Dec 2008 22:00:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed emara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=55</guid>
		<description><![CDATA[



تعرضنا في المقالة السابقة لموضوع الاختبار، وتحدثنا عن بعض الإحصائيات ومدلولها من ناحية نزاهة ومنطقية الاختبار. في هذه المقالة نواصل هذه المناقشة. من قرأوا المقالة السابقة يذكرون أننا لم نتعرض فعليا لتفاصيل الاختبار وانما عرضنا فقط نتائج مبنية على بعض الإحصائيات. في هذه المقالة سنخوض أكثر في التفاصيل. ما هي فكرة هذا الاختبار؟ ما هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p><font color="black"><br />
<img src="http://www.felmishmish.com/art3.png"></p>
<p dir="rtl">
تعرضنا في المقالة السابقة لموضوع الاختبار، وتحدثنا عن بعض الإحصائيات ومدلولها من ناحية نزاهة ومنطقية الاختبار. في هذه المقالة نواصل هذه المناقشة. من قرأوا المقالة السابقة يذكرون أننا لم نتعرض فعليا لتفاصيل الاختبار وانما عرضنا فقط نتائج مبنية على بعض الإحصائيات. في هذه المقالة سنخوض أكثر في التفاصيل. ما هي فكرة هذا الاختبار؟ ما هو غرضه؟ وهل هو اختبار محكم بحيث نستطيع القول أنه من صنع إله كامل القدرات؟ أم أن هناك ثغرات وفجوات لا تبدوا للرائي من أول نظرة، ولكنها تظهر مع النظرة المدققة؟
</p>
<p dir="rtl">
دعونا نبدأ بمراجعة القصة بسرعة. الفكرة هي أن الله خلق الإنسان ووضعه على الأرض لكي يعبد الله. يقول القرآن (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) (الذاريات: 56)، وبالتالي فالغرض من وجودنا على الأرض هو عبادة الله وتعمير الأرض. ولكن القصة لا تتوقف عند هذا الحد، فقد اختار الله أن يضع الموضوع في صورة اختبار، وبالتالي فكل منا امام اختبار. من يؤمن بالله ويعمل خيرا في الدنيا ينجح في هذا الاختبار ويعيش في الجنة خالدا. من لا يؤمن بالله ويفعل المعاصي (مثل السرقة، والقتل، والكذب وخلافه) يدخل النار. يتم تحديد مصير كل شخص في يوم القيامة وهو يوم يقوم الله فيه بإيقاظ جميع البشر بعد مماتهم ويتم حسابهم لتقرير مصيرهم.
</p>
<p dir="rtl">
هناك أوجه أخرى لهذه القصة، مثلا وجود الشيطان الذي يوسوس للإنسان ويحاول إقناعه بفعل المعاصي وغيرها، ولكننا لن نتعرض لهم مباشرة في هذه المقالة، وإنما سيكون تركيزنا على الجزء الجوهري أعلاه.
</p>
<p dir="rtl">
والآن دعونا نناقش بعض النقاط المتعلقة بهذه القصة.<br />
أول نقطة سنناقشها هي أن أساس الاختبار كله هو التصديق. فالله لم يقل أن الاختبار هو اختبار أفعال (الابتعاد عن السرقة والكذب وغيرها&#8230;) وإنما هو اختبار تصديق قبل أن يكون اختبار أفعال. <strong>من يصدق بوجود الله بدون أن يراه فهو بشكل ما أفضل من شخص لا يصدق بوجود الله. حتى إن كان الشخص الذي لا يصدق بوجود الله أفعاله أفضل من المصدق</strong>. يقول القرآن (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران: 85، والركن الأول للإسلام هو التصديق أن الله هو الإله الأوحد وأن محمدا رسوله.
</p>
<p dir="rtl">
هذه النقطة توقفت عندها كثيرا لأنها نقطة غير تقليدية، وذلك لعدة أسباب
</p>
<p><span id="more-55"></span></p>
<p dir="rtl">
<strong>أولا</strong>: التصديق عملية تعتمد بالأساس على اقتناع الشخص وعلى طريقة عرض الموضوع عليه وعلى توافر الأدلة لديه على حقيقة ما يفترض فيه أن يصدقه. بمعنى أخر، تصديقك لحقيقة ما لا يجعلك أفضل من شخص لا يصدق نفس الحقيقة. التصديق هو مجرد اقتناع بحقيقة ما، لا أكثر ولا أقل.<strong> لنفترض أن شخص قرأ القرآن وقادته الصدفة إلى آيات تتحدث عن كيف أهلك الله الأمم السابقة بالزلازل والعواصف وخلافه، ثم لم يرتح قلبه إلى هذا الدين ورأى أن هذا يتناقض مع مبدأ رحمة الله وحلمه. هذا الشخص في النار. مع أن كل ذنبه هو أنه لم يقتنع بشيء. هذا الشخص لم يسرق، لم يكذب، لم يقتل. هل هذا الاختبار منطقي؟</strong>
</p>
<p dir="rtl">
وهنا يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا عن السبب الحقيقي وراء جعل الإيمان أهم من العمل؟ هل هي طريقة لضمان أن تجعلك جزءا من القطيع؟ هل هي عملية مشابهة لعملية التجنيد التي يتعرض لها المتطوعون في بعض النظم الدكتاتورية حيث يتم عمل غسيل مخ للفرد في البداية بحيث لا يصير قادرا على تكوين أراءه بنفسه، وبعدها يسهل عليه القيام بمهامه؟ كلها أسئلة تستحق أن نتوقف عندها ونتفكر فيها مليا.
</p>
<p dir="rtl">
<strong>ثانيا</strong>: إن كان الله يطلب منا تصديق حقيقة ما، فهو المطالب بأن يعطينا أدلة كافية لتصديقها. ليس هذا انتقاصا من قدر الله بأي شكل من الأشكال، ولكنه أبسط قواعد المنطق. لو لم أعطك أدلة كافية على تصديق شيء، فلا يوجد أي شخص عاقل يستطيع لومك على عدم تصديق هذا الشيء.
</p>
<p dir="rtl">
في حالتنا هذه نجد أنه لا توجد طريقة واحدة لإثبات أن هناك إله فعلا وأن هذا الإله بالتحديد هو من أرسل محمدا كرسول للناس. هل توجد طريقة ما لنسأله مباشرة إن كانت هذه هي الحقيقة ونتلقى جوابا؟ يقول الله (<strong>وقال ربكم ادعوني استجب لكم</strong>)(غافر: 56). هل جربت أن تدعوا الله أن يكشف لك إن كانت هذه هي الحقيقة وتلقيت جوابا؟ أو حتى هل جربت أن تدعوا الله ووجدت أنه فعلا يستجيب لك في كل مرة؟<strong> لو كانت هذه الآية حقا قالها الله لكانت قانونا، شأنها في ذلك شأن قانون الجاذبية وقانون الطفو. لاحظ أن الله هو من وضع قوانين الجاذبية والطفو وغيرها من القوانين الفيزيائية. كل هذه القوانين الفيزيائية تتحقق بنسبة 100% ويمكننا إجراء التجارب عليها وتأكيدها. بينما عندما ننتقل إلى القواعد الدينية، والتي يفترض أن الله هو من وضعها أيضا، فجأة تتوقف هذه القوانين عن العمل بنسبة 100% وفجأة يصير هناك ألف تفسير لكل قانون، وفجأة  عندما لا يعمل هذا القانون فأنه أنت الملوم وليس القانون. (ما بالنا ندع فلا يستجاب لنا&#8230;. ).</strong>
</p>
<p dir="rtl">
لسبب ما، عندما ينتقل الموضوع إلى الدين، تصير القواعد مطاطة، وتصير الكلمة تحتمل ألف تفسير، هذا على الرغم من أن واضعها هو نفسه يفترض أنه من وضع القواعد الفيزيائية كلها. لماذا توقفت القواعد عن العمل بمجرد دخولنا في نطاق الدين؟
</p>
<p dir="rtl">
إن الاختبار بصورته الحالية، يشابه قصة الشخص الذي أحضر صديقه وغطى عينيه بعصابة ثم قال له &#8220;هل تعلم أن في السماء الآن فيل يطير؟&#8221;. فلم يصدقه صديقه وطلب أن يراه بنفسه فرفض الأول. طلب الثاني من الأول أن يعطيه دليل واضح على زعمه، فثار الأول وهاج وماج لأن صديقه لا يصدقه. من فيهم الملوم؟ الشخص الثاني على عدم تصديقه؟ أم الشخص الأول على عدم إعطائه أدلة كافية على زعمه؟
</p>
<p dir="rtl">
موضوع الدين مشابه تماما لذلك. الله قرر أن يتحدث إلى البشر، وبدلا من الحديث اليهم مباشرة قرر أن يختلي بشخص واحد - وواحد فقط - وتحدث إليه ثم طلب منه أن يتكلم إلى الباقين بنفسه، وبعدها قرر الله أن يختفي من الصورة تماما وألا يظهر بأي شكل من الأشكال. ترك المشككين يشككون ولم يكلف خاطره بالرد عليهم. ترك المترددين مترددين ولم يفصح عن نفسه، ثم قرر في النهاية أن يعاقب الجميع على عدم تصديقهم. هل هذا كلام منطقي؟
</p>
<p dir="rtl">
طبيعي أن الله كان يستطيع إعطائنا أدلة أقوى، فهو من خلق كل شيء وهو من وضع القواعد كلها، ولكنه قرر أن يترك الموضوع غامضا بحيث لم يسلم إلا 20% فقط من البشر، ولو كانت الأدلة أقوى لكانت النسبة أكبر بالطبع، فلا يوجد شخص أحمق يرى دليلا واضحا ثم يرفضه لأنه يحب النار مثلا.
</p>
<p dir="rtl">
سيقول بعض الناس، ولكن هناك أدلة واضحة جدا على وجود الله. في الواقع، هذه الأدلة واضحة فقط في أذهان من يعتقدون بها وليس للجميع. مثلا، القرآن على إحكامه ليس دليلا واضحا بنسبة 100%. هناك العديد من الكتب المكتوبة بأسلوب بلاغي يستحيل تقليده ولم يزعم أحد أنها من عند الله، وبالمناسبة موضوع القرآن سنتعرض له في مقالة قريبة جدا لتبيين أن الصورة ليست أبيض وأسود كما يبدو للبعض.
</p>
<p dir="rtl">
موضوع أن البشر تركيبهم معقد جدا ويستحيل أن يكون نتيجة صدفه هو كلام لا بأس به ولكنه لا يثبت صحة دين بعينه. المسيحيون واليهود وغيرهم يستندون إلى نفس النقطة لإثبات دينهم. لا يوجد شيء واضح في تعقيد تركيب الإنسان يجعله يثبت صحة الدين الإسلامي بعنيه.</p>
<p dir="rtl">
وطالما تطرقنا إلى موضوع الأدلة فلا بأس من عرض أدلة أخرى كثيرة جدا قد تبدو واضحة لمن يقتنع بها، ولكن مع التدقيق نجدها غير منطقية بالمرة. مثلا، عندما نرى شخصا متدينا وفقير تتقاذفه الحياة يمنة ويسرة، ماذا يقول الناس؟ يقولون أنه اختبار من الله لصلابته وتكفير عن سيئاته. عندما نرى شخصا كافرا وغنيا، ماذا نقول؟ نقول أن الله يعطيه أكثر ليمهل له  ( فلما نسوا ما ذكروا<br />
به فتحنا عليهم أبواب كل شىء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فأذا هم<br />
مبلسون )( الأنعام : 44 ) ويستدرجه إلى النار (مع أن هذا الموضوع ينطوى على فكرة أن الله شرير بشكل ما، ولكن ما علينا). الأطرف أنه عندما نرى شخصا غنيا ومسلما، ماذا نقول؟ نقول أن الله يكافئه على تدينه، وعندما نرى شخصا ملحدا وقد فقد كل ماله وصار فقيرا معدما، نقول أن الله ينتقم منه لكفره.
</p>
<p dir="rtl">
<strong>بالنظر إلى النقط عاليه نجد أننا قد حصلنا على تفسير لكل شيء ممكن. الفقير المسلم. الفقير الكافر. الغني المسلم. الغني الكافر. ما هو أجمل أن الناس تبدأ في استخدام هذه النماذج للتدليل على وجود الله. أشياء على غرار &#8220;أنظر. هذا الشخص يصلي ويزكي. أنظر كم رزقه الله من مال وأولاد؟ آمنت بك يا رب&#8221;. وهي نقطة غير عقلانية بالمرة لأن التفسير لجميع النماذج صار جاهزا. ما هو النموذج الذي إن وجد يدل على أن لله لم يتدخل بشكل أو بأخر؟ لا يوجد أي نموذج متبقى</strong>.
</p>
<p dir="rtl">
تحدثنا كثيرا عن موضوع الأدلة لذلك سأعرض النقاط الأخرى باختصار لكيلا تكون المقالة أطول من اللازم. عموما ستظهر النقاط التالية في مقالات قادمة حتما بتفصيل أكثر.
</p>
<p dir="rtl">
النقطة الثانية المتعلقة لهذا الاختبار، هي أنه اختبار غير واضح تحديدا ماذا يحاول أن يقيس. وقد تعرضنا لهذه النقطة في المقالة السابقة أيضاً. الله خلق البشر وأعطاهم بعض نقاط القوة والضعف. هذه النقاط هي التي تحدد احتمال نجاح أو فشل أي شخص فيهم. ما الذي يحاول أن يختبره الله تحديدا؟ هل يحاول اختبار إن كان هذا الإنسان جيد أم لا؟ ماذا إن لم يكن هذا الإنسان جيدا؟ هل هذا دليل على أن الله لم يستطع أن يخلق هذا الإنسان على صورة أفضل من ذلك؟ كيف يكون هذا الإنسان هو الملوم في هذه الحالة؟ لماذا يتم عقاب المصنوع وليس الصانع؟ وما ذنب المصنوع في عيوبه؟ يقول الله في القرآن (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً )(الأحزاب72). إذن الله غير راض عن البشر ويسخر من ظلمهم. لا بأس. لا بأس أبدا. المشكله هي أنه تحديدا من صنعهم.
</p>
<p dir="rtl">
ذهبت امرأة ذات مرة إلى أرسطو وقالت له &#8220;أرسطو، ما أقبح وجهك&#8221; فرد عليها بمنتهى الهدوء &#8220;وهل تعيبين على الصانع أم المصنوع؟&#8221;. إن قصتنا شبيهة جدا بهذه القصة. الله يسخر من ضعف الإنسان في أكثر من موضع في القرآن، وهو ما يشعرنا بالضألة طبعا، ولكن ما الذي لا يعجب الله تحديدا؟ وكيف نكون نحن الملومين على ذلك؟</p>
<p dir="rtl">
النقطة الأخيرة التي سنعرضها اليوم هي الغرض من الاختبار. في هذه الحياة التي نعيشها نمر باختبارات أرضية كثيرة. الطلبة يتم اختبارهم قبل أن يتقدموا للعام التالي. طلبة المدارس الثانوية يتم اختبارهم قبل انتقالهم للجامعة. المتقدمين لوظيفة يتم اختبارهم للتأكد من كفائتهم وقدرتهم على القيام بمهام وظيفتهم.
</p>
<p dir="rtl">
الغير واضح هو، لماذا يختبرنا الله بالضبط؟ من الثابت من القرآن والسنة أن الناجحين في الاختبار يدخلون الجنة وهي مكافأة لهم على نجاحهم وليست أرض عمل أو مشاغل. إذن ما هي الفكرة من كل هذا التعقيد؟ أولا يتم خلقك ووضعك أمام اختبار معقد ثم تموت وفجأة يصير كل شيء واضحا تماما بدون أي ذرة شك. ما هي الفكرة من المرحلة الأولى من هذه اللعبة تحديدا؟ حيث لا شيء واضح ولا توجد قواعد ثابته، ثم فجأة بدون سابق إنذار يقرر الله أن يتحدث إلينا مباشرة هذه المرة بدون حجاب، ويكشف لك حقيقة الكون. لماذا تم تغطيته من البداية لهذه الفترة إن لم يكن اختبارا لاختيار أشخاص للقيام بمهمة واضح؟
</p>
<p dir="rtl">
أحد الردود الشيقة هو. &#8220;لا تسأل الله! الله يعمل ما يفعله ولديه خطة واضحة&#8221;. وهو رد جميل. مشكلته الوحيدة هي &#8220;ولماذا تطلب مني الاقتناع بدينك إذن طالما أنك أنت نفسك لا تعلم؟&#8221; عندما حاولنا أن نناقش قصتك التي تحاول إقناعي من خلالها بصحة دينك، انتهى الأمر بإغلاق باب النقاش ومنعى من السؤال. لا بأس!
</p>
<p dir="rtl">
هذه الطريقة الدائرية شهيرة جدا عند النقاش في الدين مع شخص متدين يحاول إقناعك بدينه. هذا هو الحوار الشائع&#8230;<br/><br />
- &#8220;الله كتب القرآن، وبالتالي فكل كلمة في القرآن صحيحة&#8221;<br/><br />
- &#8220;لا بأس، ولكن كيف تثبت أن الله موجود أصلا؟&#8221;<br/><br />
- &#8220;هذا واضح. لأن القرآن يقول أن الله موجود.&#8221;<br/><br />
- &#8220;؟؟ وما أدراني بصحته؟&#8221;<br/><br />
- &#8220;لأن الله يقول أنه صحيح!!!!&#8221;<br/>
</p>
<p dir="rtl">
<strong>هذه الدائرة تستمر بلا نهاية. الدين صحيح لأن الله وضعه. والله موجود لأن الدين يقول ذلك. وهي دائرة لانهائية. بنفس النظرية يمكنك أن تقول أن 1+1 = 3، ومن هذا نستنتج أن 2+2 = 6. ولكن من أدراك أن 1+1 = 3 أصلا؟ لأن 2+2=6 يا أخي، هذا واضح. اقسم الطرفين على 2 تجد أن 1+1 = 3.<br />
</strong>
</p>
<p dir="rtl">
في المقالة القادمة نتحدث عن موضوع هام وهو القرآن. القرآن هو الدليل رقم 1 على الإسلام، وهو أيضا الوسيلة رقم 1 لإقناع غير المقتنعين أن الله موجود. في المقالة القادمة سنناقش بعض النقاط في القرآن وأصلها. سنتحدث عن آيات بعينها وعن الكتاب ككل. باختصار سنضع الكتاب تحت المنظار لنرى ما يمكن أن نستنتجه. .
</p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=55</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title> اختبار اسمه الحياة!</title>
		<link>http://www.felmishmish.com/?p=21</link>
		<comments>http://www.felmishmish.com/?p=21#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Dec 2008 22:54:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.felmishmish.com/?p=21</guid>
		<description><![CDATA[



أما وقد اتفقنا على منهج للحوار يمكننا الآن أن نبدأ بطرح أول نقطة للمناقشة. هذه النقطة تتعلق بطبيعة الاختبار الذي نخوضه الآن.
سنناقش طبيعة هذا الاختبار ونقوم بتحليل نزاهته ومصداقيته. سنتعرض أيضا لبعض نقاط الضعف في قصة الدين والجنة والنار وبعض الردود المحتملة لها.


القصة الأصلية معروفة للجميع. يفترض الآن أن كل إنسان على سطح الأرض هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font color="black"></p>
<p></p>
<p dir="rtl"><br/><img src="http://www.felmishmish.com/graph3.png"><br/></p>
<p dir="rtl">
أما وقد اتفقنا على <a href="http://www.felmishmish.com/?p=7">منهج للحوار</a> يمكننا الآن أن نبدأ بطرح أول نقطة للمناقشة. هذه النقطة تتعلق بطبيعة الاختبار الذي نخوضه الآن.<br />
سنناقش طبيعة هذا الاختبار ونقوم بتحليل نزاهته ومصداقيته. سنتعرض أيضا لبعض نقاط الضعف في قصة الدين والجنة والنار وبعض الردود المحتملة لها.
</p>
<p dir="rtl">
القصة الأصلية معروفة للجميع. يفترض الآن أن كل إنسان على سطح الأرض هو في اختبار. هذا الاختبار له نتيجة من اثنان. إما النجاح (دخول الجنة) أو الرسوب (دخول النار). هذه القصة لا بأس بها على الإطلاق وتظهر بالعديد من الأديان. المشكلة أن هناك عدد لا بأس به من الثغرات في هذه القصة، وهذه الثغرات قد لا تتضح عند سماعك القصة للمرة الأولى. معظم هذه الثغرات لا ينطبق فقط على الدين الإسلامي، وإنما معظم الأديان المبنية على قصة مشابهة.
</p>
<p dir="rtl">
بدون إضاعة للوقت، دعونا نطرح أول تساؤل. يقول القرآن في أكثر من موضع أن الله عادل ولا يظلم أحداً مثقال ذرة. موضوع عدل الله ذكر في آيات كثيرة جدا بالقرآن أكثر مما يتسع المجال لذكرها، بل وهو أيضا أحد أسماء الله الحسنى. الخلاصة هي أن الإيمان بعدل الله هو جزء جوهري من عقيدة كل مسلم.
</p>
<p dir="rtl"><strong><br />
الآن إذا نظرنا إلى الاختبار الذي نخوضه، فإن العدالة تقتضي أنه إذا نظرنا إلى رضيعين ولدوا للتو، فإن فرصة أيهما للنجاح في هذا الاختبار (وبالتالي دخول الجنة) يجب أن تكون متساوية. لأن الاختبار الالهي هو اختبار لإيمان وأفعال هذا الشخص وليس اختبار للظروف التي وجد نفسه فيها. وبالتالي فلو لم يكن هناك تكافؤ للفرص بين هذين الرضيعين فإن هذا يعني أن الاختبار غير عادل بشكل أو بأخر</strong>.
</p>
<p><span id="more-21"></span></p>
<p dir="rtl">
بالنظر إلى بعض الإحصائيات التي تم اجراءها (انظر الجدول) نجد أنه</p>
<p dir="rtl">
<ul>
<li dir="rtl"> غالبية العالم غير مسلمين </li>
<li dir="rtl">
الغالبية العظمى ممن ولدوا على الإسلام يظلوا على دين الإسلام بقية حياتهم (عدد من يتركوا دين الإسلام نسبة ضئيلة جدا)
</li>
<li dir="rtl">
 نسبة صغيرة جدا ممن ولدوا على غير الإسلام يتحولون إلى دين الإسلام خلال حياتهم (هذا مع تسليمنا أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا، ولكنه أسرع الأديان انتشارا مقارنة بالأديان الأخرى وليس مقارنة بمن يظلوا على دينهم. عدد من يتحولون من دينهم إلى الإسلام أقل بكثير جدا ممن يظلون على دينهم الذي ولدوا عليه)
</li>
</ul>
<p dir="rtl">
<TABLE border="1"  align="right" dir="rtl"   summary="This table gives some statistics about number of muslims as opposed to non-muslims."><br />
<CAPTION><EM>عدد المسلمين ونسبتهم إلي غير المسلمين (بالتقريب) (الجدول تم حسابه بالتقريب من الموقع التالي http://www.bible.ca/global-religion-statistics-world-christian-encyclopedia.htm)</EM></CAPTION><br />
<TR></p>
<th><TH>العدد<TH>النسبة<br />
<TR><TH>مسلمين<TD>1188242789<TD>19.6%<br />
<TR><TH>غير مسلمين<TD>4866806211<TD>80.4%<br />
<TR><TH>عدد من يتحول إلى الإسلام<TD>865558<TD>0.2% من تعداد غير المسلمين<br />
<TR><TH>من يرتد عن الإسلام<TD>600000<TD>0.5% من تعداد المسلمين<br />
</TABLE></p>
<p><BR CLEAR="all"></p>
<p dir="rtl">
من الثابت من الكتاب والسنة أن أي شخص يتخذ غير الإسلام دينا فهو من الخاسرين، وبالتالي في النار (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)  [آل عمران:85]. الآن نجد أنفسنا أمام ورطة لأنه من الإحصائيات المذكورة عاليه فإن أي شخص يولد على الإسلام فإن فرصته في دخول الجنة أعلى بكثير جدا جدا من أي شخص يولد على غير الإسلام (لأن الشخص المولود على غير الإسلام غالبا لن يقوم بتغيير دينه، وكذلك المسلم غالبا لن يقوم بتغيير دينه)
</p>
<p dir="rtl">
<strong>كيف يكون الاختبار عادلا إذا لم يكن هناك تكافؤ للفرص بين الأشخاص؟</strong> ليس هذا فقط، ولكن عدم التكافؤ في الفرص مهول لدرجة أنه بالنظر إلى الإحصائية عاليه، نستطيع القول أن العامل الرئيسي وراء دخول أحد الأشخاص الجنة أو لا هو الوسط الذي ولد فيه. طفل عمره يوم واحد ولد في أحد المستشفيات بستوكهولم في السويد. السويد هي أكثر دولة يتمركز بها الملحدين في العالم. طفل أخر ولد في أحد المستشفيات بمكة في السعودية. طبيعي ان كل شيء بيد الله. ولكن الإحصائيات لا تكذب. الطفل الأول فرصته في التحول إلى الإسلام أقل بكثير جدا من الطفل المولود بالسعودية. هذا على الرغم من أن
</p>
<p dir="rtl">
الطفل المولود على الإسلام لم يفعل أي شيء للحصول على هذه المزية والطفل المولود على غير الإسلام لم يرتكب أي جريمة ليتم تقليل فرصته إلى هذا الحد.
</p>
<p dir="rtl">
لنضع الموضوع بصورة أخرى. لو نظرنا إلى كل سكان الأرض الذين ولدوا في العام 1800. كل هؤلاء من الأموات الآن. من منهم كانت فرصته في دخول الجنة أكبر؟ طبعا لا أحد يعلم من في الجنة ومن في النار، ولكن القرآن أوضح الصفات والأفعال اللازمة لدخول الجنة أو النار، ومنها يمكننا بدون مجهود يذكر ملاحظة أن من ولدوا على الإسلام كانت فرصتهم أعلى بكثير جدا ممن ولدوا على غير الإسلام (لأن معظم من ولدوا على غير الإسلام ماتوا على غير الإسلام كما هو واضح من سيرة وأسلوب حياتهم)
</p>
<p dir="rtl">
طبيعي أن كل من يقرأ هذا الكلام وقد ولد على الإسلام هو الآن سعيد جدا بحصوله على مزية لم تعطى للجميع، ولكن&#8230; هل هذا الاختبار عادل مع هذه المزية؟
</p>
<p dir="rtl">
من أين يأتي العدل في هذا الاختبار إذا لم يكن هناك تكافؤ للفرص؟
</p>
<p dir="rtl">
<p>ننتقل الآن إلى نقطة أخرى تتعلق بعدالة هذا الاختبار ولا تقل أهمية عن النقطة عاليه وهي تتعلق بالعدد الكلي لأهل الجنة وأهل النار. وفقا للجدول عاليه فإن العدد الكلي للمسلمين في الوقت الحالي هو حوالي 20% من سكان الأرض. لماذا نهتم بهذا الرقم؟ الإجابة بسيطة. إذا كان عدد المسلمين هو خمس سكان الأرض فهذا يعني أنه على الأقل 80% من سكان الأرض في النار حبط عملهم بنص القرآن وبالتالي هم في النار من قبل أن نبدأ في أي حسابات أخرى. لاحظ أنه ليس كل المسلمين في الجنة أيضا، مما يعني أن نسبة أهل الأرض في النار أعلى من 80%.
</p>
<p dir="rtl">
إذا تفحصنا الموضوع أكثر من ذلك نجد لدينا هذا الحديث الموجود في صحيح البخاري (6529) ونصه&#8230;<br />
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ ، فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ ، فَيُقَالُ : هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ . فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، كَمْ أُخْرِجُ ؟ فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فَمَاذَا يَبْقَى مِنَّا ؟ قَالَ : إِنَّ أُمَّتِي فِي الأُمَمِ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ .
</p>
<p dir="rtl">
مما يعني أن نسبة أهل الجنة ليست 20% حتى من أهل الأرض وإنما 1%!! في حديث أخر كانت النسبة واحد من ألف (انظر البخاري 3348 ومسلم 222)  ولكن لحسن الحظ فإن التفاسير تقول أن نسبة الواحد من الألف تشمل يأجوج ومأجوج وهو من حسن حظنا طبعا وإن كنت لا أظن أن يأجوج ومأجوج سيكونوا سعداء جدا بهذا الحديث. وموضوع يأجوج ومأجوج سنتعرض له في مقالة أخرى قريبا جدا بالمناسبة.
</p>
<p dir="rtl">
ما هو الغرض من عرض هذه النسب هاهنا على أي حال؟ الغرض هو توضيح أننا أمام اختبار نسبة النجاح فيه 1 بالمائة! أو على أفضل تقدير 20 بالمائة! كيف يكون هذا اختبارا عادلا؟
</p>
<p dir="rtl"><strong><br />
تخيل معى امتحان الثانوية العامة. تخيل أنه قبل دخولك الامتحان بلحظات وصلك خبر أن الممتحن وضع امتحانا صعبا جدا وعرفت أنه لن ينجح إلا طالب واحد من كل خمس طلبة، أو طالب واحد من كل مائة طالب، ماذا يكون رأيك؟ بالتأكيد ستقول أن هذا الممتحن &#8220;مفتري&#8221; أو ليس في قلبه رحمة</strong>.<br />
أنا شخصيا كنت أعمل معيدا بالجامعة منذ فترة ليست بالقصيرة، وكانت أحد أسس تصحيح الامتحانات هي أن نسبة النجاح للامتحان الجيد يجب أن تتراوح بين 75% و85%. هل البشر أكثر رحمة من الله؟
</p>
<h2 dir="rtl"> ردود </h2>
<p dir="rtl">
أفضل رد سمعته على هذه النقطة من عدد من الأصدقاء هو&#8230; &#8220;وما هو ذنب الله بالتحديد في هذه النقطة. هو خلق البشر وأعطاهم الاختيار فانتهى بهم الأمر أن تسعة وتسعون من كل مائة صاروا فاسدون؟&#8221;
</p>
<p dir="rtl">
وهي نقطة تبدو لا بأس بها للوهلة الأولي، ولكنها لا تصمد طويلا إذا تفكرنا فيها قليلا. الله خلق البشر. هو من صنعهم وهو وضع بهم نقاط قوتهم وضعفهم، ونقاط القوة والضعف التي وضعها الله فينا هي التي تحدد نسبة النجاح أو الفشل في هذا الاختبار, فمثلا الله خلق الملائكة ووضع بهم نقاط قوتهم وضعفهم بحيث جعلهم تقريبا لا يخطئون، وبالتالي فإن نسبة نجاحهم في امتحان مشابه ستكون حوالي 100%، بينما في حالة البشر، فإن نقاط القوة والضعف التي خلقها الله فيهم جعلت نسبة نجاحهم حوالي 1%.
</p>
<p dir="rtl">
ليس هذا هو الرد الوحيد على موضوع أن هذا ليس ذنب الله. الرد الأخر هو أن جملة &#8220;هذا ليس ذنب الله&#8221; تنطوي على نوع من الإيحاء بأن الله لم يكن يعلم ما سيحدث، وأنه صنع البشر وفوجئ بما يفعلونه مثلا، وهذه النقطة تتناقض مع كون الله كامل القدرات ويستطيع أن يرى ما كان وما يكون وما لم يكن - لو كان - كيف كان يكون. وبالتالي فهذا الدفاع لا يصمد طويلا لأنه يتعارض مع صفات الله الموجودة في القرآن نفسه.
</p>
<p dir="rtl">
ثم بالمناسبة، حيث أننا ذكرنا النقطتين عاليه، فإننا نجد أنفسنا أمام تساؤل هام، وهو &#8220;ما الذي يحاول الله أن يختبره بالتحديد؟ وما هو الغرض من هذا الاختبار؟&#8221;. الله خلق البشر وأعطاهم نقاط قوة وضعف. هذه النقاط تحدد فرصة نجاحهم في أي امتحان، فما هو الاختبار تحديدا؟ هل يختبر الله جودة صناعته مثلا؟ ولماذا يتم عقاب المصنوع وليس الصانع في هذا الاختبار الغريب.<br />
أضف إلى ذلك أنه إذا كان البشر يصنعون الاختبارات ليمتحنوا قدرات الطلبة في أن يكونوا أعضاء منتجين في المجتمع كأن يكونوا مهندسين أو أطباء أو خلافه، فما هو بالضبط الغرض من الاختبار الآلهي؟ إنه اختبار عبثي لا طائل من وراءه وهو موضوع ليكون هدف في حد ذاته وليس كخطوة تحضيرية مثلا لوظيفة أعلى (وهذا ثابت في القرآن في وصف الجنة بكونها أبدية بلا أي مسئوليات، وهي مجرد مكافأة على الاختبار).
</p>
<p dir="rtl">
هذان السؤالان سنناقشهما بالتفصيل في المقالة القادمة، بالإضافة إلى بعض الأسئلة الأخرى المتعلقة بهما.</p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.felmishmish.com/?feed=rss2&amp;p=21</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
