رسالتان من قارئين
18 January 2009
أعتذر عن كتابة مقالة جديدة هذا الاسبوع نظرا لظروف سفري، وأترككم مع رسالتين من قارئين يطرحان نقطتان لا بأس بهما
الرسالة الأولي: المؤسسة الدينية ما بين المميزات والعيوب
بقلم: رامي
في البدايه اريد أن أشير الى معرفتي بالمدونه عبر اعلان على موقغ الفيس بوك الشهير و قد استرعى انتباهي للوهله الاولى و اردت زياره الموقع الذي يعرض مناقشه هادئه للاديان و مناقشه المواجهه ما بين الدين و العلم
حتى الان قرات قليلا من المقالات في موقعك عن الاسلام و كلها عرضت رؤية منطقيه للدين الاسلامي عامة و القران خاصه و اعجبت كثيرا بتضمين الكاتب الكثير من المراجع للراغبين في المزيد من المطالعه بل و متابعته للرأي و الرأي الاخر و مطالبته للاخرين باثبات و جهات نظرهم علميا
و لكم اريد ان اعرض وجهة نظري في موضوع الدين عامه و علاقته بالعلم:
موسى حول عصاه الى افعى تأكل الحبال و العصي بينما مشى المسيح على الماء و احيا الموتى و قام النبي محمد بانطاق الحصى و تنبأ بفوز الروم قيل قيام حربهم بسنوات الى اخر ذلك من المعجزات الدينيه و التي نؤمن بها ضمن ديننا ايا كان كما يحاول عقلنا في العصر الحيث انكارهذا الايمان نظرا لما درسناه من العلوم الحديثه و التي تتنافى شكلا و موضوعا مع المعجزات
وقد اختلف تطور هذا النقاش ما بين المسلمين و سواهم من اتباع الديانات السماويه سيما و أن الكنيسه الاولى عارضت و بشده كل محاوله لطلب العلم فقتلت العلماء بتهمه الهرطقه و حبست جاليليو لمجرد اكتشافه ان الارض ليست مركز الكون و أن الارض تدور حول الشمس بل و حاولت اغتيال شمبليون لمجرد انه افلح في ترجمه رموز حجر رشيد ووصل الى حقيقه ان الاثار المصريه القديمه تعود لما قبل حقبه فيضان نوح و الذي يفترض ان يكون قد دمر كل ما على الارض وفقا لروايه الانجيل
كل هذا الصخب ولد صراعا حامي الوطيس بين الدين و العلم في اوروبا و الذي انتهى بعلمنه النظم السياسيه في الدول الاوروبيه الحديثه و تراجع دور الكنيسه الى الروحانيين من اتباعها و هؤلاء يقل عددهم باستمرار

الاسم: محمد عمارة